أوضح الدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، في مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن قرار مجلس النواب الأمريكي بسحب القوات من الحرب ضد إيران يحمل صفة" الرمزية"، لكنه في الوقت ذاته يعكس بوضوح المناخ العام السائد في السلطة التشريعية ولدى الرأي العام الأمريكي الرافض لتجدد الحروب.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي يدرك هذا التوجه، مؤكداً أن خيار الحرب لن يكون مطروحاً إلا في حالات قصوى تتعلق بحماية الأرواح الأمريكية.
المسار التشريعي وعقبة" الفيتو" الرئاسيتطرق د.
شنيكات إلى الآلية القانونية لتفعيل هذا القرار، مشيراً إلى أنه يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ ليصبح نافذاً.
ومع ذلك، لفت الانتباه إلى العقبة الأكبر وهي" حق النقض" (الفيتو) الذي يمتلكه الرئيس، والذي يمكنه من إيقاف القرار ما لم يحصل على أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ.
وأضاف أن انضمام عدد من النواب الجمهوريين للديمقراطيين في هذا التصويت هو ما غير المعادلة هذه المرة، بعد فشل محاولات سابقة لعدم الحصول على الأغلبية.
تحديات الميدان وفرص التهدئةوفيما يخص احتمالات التصعيد العسكري، يرى الدكتور شنيكات أن هناك قيوداً كبيرة تحول دون استئناف الحرب بشكل واسع.
وأكد أن اندلاع مواجهة شاملة مرهون بوقوع أحداث ميدانية جسيمة، مثل مقتل جنود أمريكيين أو تدمير مدمرات أمريكية، وهي" قواعد اللعبة" التي قد تدفع نحو الحرب.
أما في ظل المناوشات المحدودة الجارية حالياً، فإن المؤشرات تميل نحو استبعاد خيار الحرب الشاملة لصعوبة تبريرها داخلياً وسياسياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك