روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

سمير اسحق، لم يعد إلى يافا ولا إلى المفرق!!

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ 13 ساعة
1

رحل الكاتب المهجري البارز سمير إسحق، الذي قدم للمكتبة العربية نحو عشر روايات تنتمي لنا، وتتناول همومنا، وتحدق في مشكلاتنا، وتقدم انضج الحلول لها، كل ذلك رغم ان الروائي الراحل يقيم في الولايات المتحدة ...

ملخص مرصد
توفي الكاتب الأردني الفلسطيني سمير إسحق (سمير نواف الدخيل) في الولايات المتحدة بعد مسيرة أدبية امتدت خمسة عقود. قدم نحو عشر روايات تتناول هموم المجتمع العربي، أبرزها «الطريق إلى يافا» و«قمر مفرقي»، وتميزت ببعدها الواقعي والمشترك. لاقى الراحل إهمالاً من بلده الأردن وموطنه فلسطين رغم إسهاماته الأدبية الكبيرة بحسب النص.
  • توفي الكاتب سمير إسحق في الولايات المتحدة بعد 5 عقود من الكتابة
  • ألف نحو عشر روايات واقعية تتناول هموم المجتمع العربي
  • لم ينل حقه من الاعتراف في الأردن وفلسطين بحسب النص
من: سمير إسحق (سمير نواف الدخيل) أين: الولايات المتحدة الأميركية

رحل الكاتب المهجري البارز سمير إسحق، الذي قدم للمكتبة العربية نحو عشر روايات تنتمي لنا، وتتناول همومنا، وتحدق في مشكلاتنا، وتقدم انضج الحلول لها، كل ذلك رغم ان الروائي الراحل يقيم في الولايات المتحدة الأميركية إقامة دائمة.

تنتمي روايات سمير اسحق، التي طبعتها دار الدستور، وقدمتُ عددًا منها، إلى سلالة الروايات الكلاسيكية التي ما تزال تحتل موقعها الأعلى في «جينيوم» الرواية التقليدية الملتزمة، البعيدة عن الفانتازيا والتغريب والتهويم والتحويم دونما هدف.

الرواية المهمة، «الطريق إلى يافا»، تتصل بمسقط رأس الكاتب القومي التقدمي سمير إسحق، الذي استل شخصيات روايته وغَرفها من نهر الحياة، ومن الواقع الصلد، ومن الآمال الكبرى التي تصطخب في روحه وتجعل «الطريق إلى يافا» المحتلة، ممكنًا ودانيًا، دونما إغفال تلك العقبات الجِسام التي تنتصب ترساناتٍ هائلة في هذا الطريق، تسدّه تماما في نظر خائري العزم والأمل.

يدأب سمير إسحق (سمير نواف الدخيل) على الكتابة وتطوير أدواته منذ ما يزيد على خمسة عقود، وقد مكّنه إخلاصه هذا، من القدرة على توريط القارئ واستمالته، ليصبح شريكَ أحداث رواياته، بما فيها مِن فواجع ومواجع.

عديدةٌ هي الروايات التي حملت أسماء المدن: عائد إلى حيفا- غسان كنفاني، القاهرة الجديدة- نجيب محفوظ، وأنتِ يا مادبا- سالم النحاس، نجران تحت الصفر- يحيى يخلف، لا أحد ينام في الإسكندرية- إبراهيم عبدالمجيد، و قمر مفرقي لسمير إسحق.

شخصيات سمير إسحق مثقلة دائما، بمشكلات مجتمعها العربي، الغارق في الجمود والتقاليد الخانقة، التي أربكتنا وأقعدتنا في زوايا القرن السابع عشر، مكبلين بالقدامة والقتامة.

الروائي سمير اسحق يحاول بلا كلل، دق جدران الخزان وإطلاق النداء والصراخ في وادٍ يراه سمير إسحق واديًا ذا زرع.

والصديق العتيق العريق سمير إسحق، كاتب «تعبوي» تفتح لنا برواياته البوابات مشرعة على مشارف ونوافد وطرق، كنا نظن أن حامليها من جماعة التفكير السياسي العتيق، وأن كتّابها غبروا واندحروا.

لقد حالت الغربة القاسية بين سمير اسحق والانصاف الذي يستحقه من بلده الأردن، ومن موطنه فلسطين، وهي حيلولة تمس معظم المبدعين المغتربين، علاوة على أنها ظاهرة موحشة مؤلمة، لا يليق ان تستمر.

يرحمك الله يا غريب الدار، يا من نأيت دون ان تعود إلى يافا ولا إلى المفرق حتى، المفرق التي ما أحبها ابن مثلما أحببتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك