قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

عون: اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل «الفرصة الأخيرة»

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 ساعات
1

كشف الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أن المفاوضات التي جرت أمس الأول، بشأن اتفاق وقف إطلاق النار كانت «صعبة جداً»، مشيراً إلى أنها توقفت خلال إحدى مراحلها قبل أن تُستأنف مجدداً إثر تدخل وزير الخارجية الأمي...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون أن المفاوضات لوقف إطلاق النار مع إسرائيل كانت صعبة، مشيراً إلى تدخل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لاستئنافها. وأوضح عون أن تنفيذ الاتفاق قد يبدأ خلال 24 ساعة بعد الموافقة النهائية، محذراً من أن فشله سيحمل الأطراف مسؤولية النتائج. من جانبه، أعلن رئيس الوزراء نواف سلام عن انتشار الجيش اللبناني في مناطق جنوبية بعد الاتفاق، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب.
  • الرئيس اللبناني: المفاوضات كانت صعبة جداً قبل تدخل وزير الخارجية الأميركي لاستئنافها
  • رئيس الوزراء: الجيش اللبناني سينتشر في مناطق جنوبية بعد اتفاق وقف إطلاق النار
  • إسرائيل تشن غارات على جنوب لبنان رغم إعلانها حق استهداف بيروت
من: جوزاف عون، نواف سلام، ماركو روبيو أين: لبنان، جنوب لبنان، العاصمة بيروت

كشف الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أن المفاوضات التي جرت أمس الأول، بشأن اتفاق وقف إطلاق النار كانت «صعبة جداً»، مشيراً إلى أنها توقفت خلال إحدى مراحلها قبل أن تُستأنف مجدداً إثر تدخل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

وقال عون، في تصريحات للصحفيين: إن «رئيس الوفد اللبناني، سيمون كرم، علّق المفاوضات خلال سيرها، قبل أن يتدخل روبيو لإعادة الأطراف إلى طاولة الحوار واستكمال النقاشات».

وأوضح أنه «أجرى منذ ساعات الفجر اتصالات مكثفة مع جهات دولية وداخلية بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وضمان نجاح الجهود الدبلوماسية الجارية»، لافتاً إلى أن لبنان لا يزال ينتظر ردود جميع الأطراف المعنية والحصول على ضمانات واضحة بشأن الالتزام ببنود الاتفاق وتنفيذه.

وأشار الرئيس اللبناني، إلى أن تنفيذ وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة من الحصول على الموافقة النهائية من الأطراف المعنية، مؤكداً أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه يمثل «الفرصة الأخيرة»، محذراً من أن فشل المسار الحالي سيحمّل كل طرف مسؤولية النتائج المترتبة على ذلك.

بدوره، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الجيش اللبناني سيبدأ الانتشار في «مناطق تجريبية» جنوب البلاد، بعد يوم على التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل ولبنان بشأن تطبيق وقف لإطلاق النار.

وقال سلام في كلمة تلاها وزير الإعلام بول مرقص: «الخطوة المقبلة عملية وملموسة: انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية كمرحلة أولى، وهو ما لا يسقط حقنا بالانسحاب الكامل، بل يقربنا منه».

تزامن الإعلان عن الاتفاق مع شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوية على جنوب لبنان، مع إعلان تل أبيب احتفاظها بـ«الحق في استهداف العاصمة بيروت» واستمرار عملياتها العسكرية في الجنوب.

إلى ذلك، حذر خبراء ومحللون لبنانيون من خطورة تفاقم أزمة التعليم في لبنان مع استمرار موجات النزوح الداخلي، في مشهد يعكس تداخلاً معقداً بين تداعيات الحرب والاختلالات البنيوية المزمنة في قطاع التعليم، مما يهدد استمرارية العام الدراسي.

وقال قاسم يوسف، الكاتب السياسي اللبناني لـ«الاتحاد»، إن أزمة التعليم في لبنان ليست جديدة، بل تتكرر بشكل شبه سنوي نتيجة عوامل متعددة، من بينها إضرابات الأساتذة أو الاضطرابات الأمنية، لكن التصعيد العسكري الأخير فاقم هذه الأزمة إلى مستويات غير مسبوقة.

وأضاف يوسف أن غالبية المدارس الرسمية باتت مكتظة بالنازحين، مما أدى إلى تعطّل العملية التعليمية بشكل شبه كامل، موضحاً أن استمرار بقاء النازحين في المدارس رغم الهدنة، يعكس صعوبة عودة الحياة التعليمية إلى طبيعتها، ويحول من دون استئناف الدراسة بالشكل التقليدي، ويدفع نحو حلول بديلة لا تعوض الفاقد التعليمي بشكل كافٍ.

من جانبها، قالت راما حايك، المحللة السياسية اللبنانية، لـ«الاتحاد» إن الأزمة تتضح أكثر بالأرقام، إذ تشير تقديرات إدارة مخاطر الكوارث إلى نزوح أكثر من 420 ألف طفل، فيما يقيم أكثر من 49 ألف طفل داخل مراكز إيواء جماعية، وهناك 493 مدرسة، بينها مئات المدارس الرسمية، تحولت إلى مراكز لإيواء النازحين، مما يجعلها خارج الخدمة التعليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك