في وقت أثار فيه التعلم عن بُعد الكثير من النقاشات حول تأثيره على التحصيل الدراسي ومستويات الطلبة، أثبت عدد من المتفوقين الحاصلين على معدل 100% في الشهادة الاعدادية العامة هذا العام، أن النجاح لا يرتبط بطريقة التعليم بقدر ما يرتبط بالإرادة والاجتهاد والانضباط، وفي أحاديثهم أكدوا أن التكنولوجيا كانت أداة مساندة في رحلتهم التعليمية، بينما ظل العمل الجاد والمثابرة العامل الأهم في تحقيق التفوق، مستعرضين تجاربهم وطموحاتهم المستقبلية والتحديات التي واجهوها خلال الدراسة.
ويقول الطالب آدم ياسر من مدرسة مدينة عيسى الإعدادية للبنين الحاصل على نسبة «100%»: فرحت كثيرا بالنتيجة، التي اثلجت صدري كثيرا، بعد جد واجتهاد من اجل ان احصل على نتيجة تفرح اهلي وأساتذتي.
وأضاف: «رغم ان امتحاناتنا كانت عن بعد (اونلاين) ولكننا درسنا بجد واجتهاد، وحاولنا الاستفادة من التكنولوجيا، مؤكدا انه أيا كانت طريقة التعلم سواء حضوريا او عن بعد، فإن التعلم يحتاج إلى مثابرة وجد واجتهاد.
الطالبة فرح احمد بدر التي حققت نسبة «100%»، من مدرسة البسيتين الاعدادية للبنات قالت: «الامتحانات تتطلب دائما التركيز والاجتهاد في تحصيل العلم حتى لو كانت «عن بعد»، ولا اتفق مع من يقول: إن ارتفاع معدلات النجاح بسبب التعلم عن بعد (اون لاين)، معربة عن سعادتها البالغة بهذا النجاح الذي تهديه الى اهلها الذين شجعوها ودعموها».
ومن جانبه عبر الطالب علي ميرزا إبراهيم صالح الذي حقق نسبة «100%»، من مدرسة اوال الابتدائية الإعدادية للبنين عن فرحه بقوله: «فرحتي كبيرة جدا هذا العام بالتفوق الذي اهديه لوطني الحبيب واهلي واساتذتي الذي ساعدوني على التفوق والنجاح».
وأضاف: «حاولت ان اجتهد من بداية العام الدراسي وكنت ادرس ساعتين واخذ فترة راحة بينها من خلال الترفيه عن نفسي، وحتى لا اشعر بالملل.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك