قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز
عامة

فضل قراءة سورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

أكدت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي على الإنترنت أنه يُسن للمسلم قراءة سورتي السجدة والإنسان في ركعتي صلاة الفجر ليوم الجمعة.وأوضحت الدار أن هذا الفعل جاء موافقا لما ورد في السنة النبوية المط...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء المصرية على استحباب قراءة سورتي السجدة والإنسان في ركعتي صلاة الفجر ليوم الجمعة، استناداً إلى السنة النبوية. وذكرت الدار أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم داوم على ذلك، وأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتحرون فعله حرصاً على التأسي به. كما نفت الدار دعوى ترك السنن، مؤكدة أن المستحب شرعاً لا يُترك إلا في المكروه.
  • دار الإفتاء المصرية: قراءة سورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة سنة نبوية
  • النبي صلى الله عليه وآله وسلم داوم على قراءة السورتين في فجر الجمعة
  • الصحابة كانوا يتحرون فعل السنن النبوية حرصاً على التأسي به
من: دار الإفتاء المصرية

أكدت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي على الإنترنت أنه يُسن للمسلم قراءة سورتي السجدة والإنسان في ركعتي صلاة الفجر ليوم الجمعة.

وأوضحت الدار أن هذا الفعل جاء موافقا لما ورد في السنة النبوية المطهرة حيث ثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد فعل ذلك وواظب عليه في حياته، وسار على هذا النهج وأثره من بعده أصحابه الكرام رضي الله عنهم وسائر السلف الصالح.

وأشارت الدار في تفاصيل فتواها إلى أن قراءة هاتين السورتين في صلاة فجر الجمعة تعد من السنن المأثورة التي كان يفعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما ورد في الصحيحين، بل وجاء في رواية الإمام الطبراني أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يديم ذلك الفعل ويحافظ عليه.

وأضافت الإفتاء أن هذه الروايات تدفع اعتراض من ينكر المداومة على هذه السنة، أو من يدعي أن من السنة ترك السنة، مؤكدة أن هذا الادعاء غير صحيح على عمومه، ولو فُهِم على ظاهره لأسفر عن تناقض واضح، وذلك لأن حقيقة المستحب والمندوب والسنة هي كل ما أُمِر بفعله أمرا غير جازم، وبالتالي فهو مأمور به شرعا وليس بمستحب تركه على الإطلاق، بل إن ما يستحب تركه في الشريعة هو المكروه الذي نُهِيَ عن فعله نهيا غير جازم فصار تركه مستحبا.

وبينت الفتوى أن فعل الصحابة رضي الله عنهم كان على خلاف تلك المقولة تماما، حيث كانوا يتعاملون مع المستحب والمندوب من سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكأنه فرض واجبا، فيداومون على الإتيان به ويتلاومون فيما بينهم على تركه، حرصا منهم على التأسي والالتزام بالحبيب صلى الله عليه وآله وسلم في كل صغيرة وكبيرة من أفعاله الشريفة، حتى إن بعضهم كان يتأسى بأفعاله الجبلية صلى الله عليه وآله وسلم.

واستشهدت الدار بما رواه ابن أبي شيبة في المصنف عن الشعبي رحمه الله تعالى أنه قال ما شهدت ابن عباس قرأ يوم الجمعة إلا بتنزيل وهل أتى.

المأثور عن النبي في هذا الأمروذكرت دار الإفتاء أن مقصود من قال بترك بعض السنن لعل مراده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يترك بعض المستحبات في بعض الأوقات خوفا من أن تفرض على أمته، أو لكيلا يظن الناس أنها واجبة، وأن العالم والمقتدى به قد يفعل ذلك أحيانا لنفس الغرض من باب سد الذرائع كما يراه بعض علماء المالكية وغيرهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك