ادان الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش بشدة مقتل جندي صربي يخدم ضمن قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان، مطالبا بضرورة الكشف عن ملابسات الحادث وضمان محاسبة المتورطين في هذا العمل الذي وصفه بالخطير.
واكدت التقارير الاممية ان الحادث يأتي في ظل توترات متصاعدة تشهدها المنطقة، مما يضع سلامة القوات الدولية في قلب المخاطر الميدانية المتزايدة.
وبينت المعطيات الاولية ان الموقع التابع للقوات الدولية تعرض لقصف غير مباشر انطلق من مناطق تقع شمال نهر الليطاني.
تداعيات امنية ومطالبات بوقف العمليات العسكريةواضاف الناطق باسم الامين العام ستيفان دوجاريك ان الامم المتحدة تصر على ضرورة احترام بنود وقف اطلاق النار المعلن، مشددا على ان استهداف قوات حفظ السلام يمثل خرقا للقوانين الدولية.
واشار الى ان الحادث تسبب في رفع حصيلة القتلى في صفوف اليونيفيل منذ بدء المواجهات الاخيرة الى سبعة عناصر، وهو ما يعكس حجم التحديات الامنية التي تواجهها القوات في الميدان.
واوضح ان التحقيقات يجب ان تجري بشكل فوري وشفاف لتحديد المسؤوليات القانونية والجنائية عن هذه الخسائر البشرية.
تبادل الاتهامات حول مصدر القصفوذكرت مصادر ميدانية ان الجيش الاسرائيلي وجه اصابع الاتهام نحو حزب الله، زاعما ان قذائف هاون اطلقت من جانبه هي التي اصابت موقع القوات الدولية.
وكشفت الامم المتحدة في المقابل عن ضرورة التزام كافة الاطراف بضبط النفس وتجنب استهداف المواقع التابعة لها، مؤكدة ان حماية عناصر حفظ السلام مسؤولية تقع على عاتق الجميع لضمان استمرار مهامهم في حفظ الاستقرار بالمنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك