قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟
عامة

من الكاظمي إلى السوداني ثم الزيدي.. الوجوه نفسها والرهان ذاته

شبكة أخبار العراق

مع كل ولادة سياسية جديدة في العراق، يتكرر المشهد ذاته بأسماء مختلفة ووجوه مألوفة؛ موجات من المدونين واليوتيوبرز وبعض الأصوات الإعلامية التي تسارع إلى تغيير مواقعها، منتقلة من منصة إلى أخرى ومن حكومة إ...

ملخص مرصد
تشهد الحكومة العراقية الجديدة بقيادة علي فالح الزيدي عودة بعض الشخصيات الإعلامية والسياسية التي دعمت حكومات سابقة ثم انقلبت عليها، بهدف كسب النفوذ أو المكاسب. بحسب مراقبين، هذه الممارسات تعكس ثقافة سياسية قائمة على الولاءات المؤقتة والمصالح الشخصية. بينما تسعى الحكومة إلى الابتعاد عن الضجيج الإعلامي والتركيز على الكفاءة والمهنية في إدارة شؤونها.
  • عودة شخصيات إعلامية وسياسية دعمت حكومات سابقة ثم انقلبت عليها
  • ثقافة سياسية قائمة على الولاءات المؤقتة والمصالح الشخصية بحسب مراقبين
  • حكومة الزيدي تبتعد عن الضجيج الإعلامي وتركز على الكفاءة والمهنية
من: علي فالح الزيدي، شخصيات إعلامية وسياسية، مراقبون أين: العراق

مع كل ولادة سياسية جديدة في العراق، يتكرر المشهد ذاته بأسماء مختلفة ووجوه مألوفة؛ موجات من المدونين واليوتيوبرز وبعض الأصوات الإعلامية التي تسارع إلى تغيير مواقعها، منتقلة من منصة إلى أخرى ومن حكومة إلى أخرى، حاملة معها خطاباً واحداً عنوانه المصلحة قبل الموقف.

ومع انطلاق حكومة علي فالح الزيدي، بدأت ملامح هذه الظاهرة بالظهور مجدداً، إذ عاد بعض الذين أغرقوا حكومات سابقة بالمديح ثم انقلبوا عليها لاحقاً، إلى تقديم أنفسهم بوصفهم داعمين للعهد الجديد، أملاً في الاقتراب من دوائر النفوذ أو الفوز بمكاسب ومنافع شخصية.

ويرى مراقبون أن هذه الممارسات ليست جديدة على المشهد العراقي، بل تمثل امتداداً لثقافة سياسية وإعلامية قائمة على الولاءات المؤقتة، حيث يتحول الإطراء إلى استثمار، والهجوم إلى ورقة ضغط، فيما تتبدل المواقف بتبدل موازين المصالح.

وخلال الأيام الأولى للحكومة الجديدة، تداولت منصات التواصل الاجتماعي مشاهد وفعاليات رمزية احتفالية نفذتها شخصيات معروفة بقربها من هذا النمط من الخطاب، في محاولة لإعلان ولائها المبكر للمرحلة الجديدة، بينما واصل آخرون شن حملات حادة ضد الحكومات السابقة اعتقاداً منهم أن مهاجمة الماضي قد تفتح لهم أبواب المستقبل.

لكن مصادر مطلعة تشير إلى أن حكومة الزيدي تتعامل مع هذه الظاهرة بمنهج مختلف، يقوم على الابتعاد عن الضجيج الإعلامي والتركيز على معايير الكفاءة والمهنية في بناء فريقها السياسي والإعلامي، بعيداً عن ضغوط منصات التواصل أو حملات الترويج الشخصي.

وتؤكد المصادر أن المرحلة الحالية تتطلب خطاباً مسؤولاً وإدارة هادئة للتحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، بعيداً عن ثقافة التطبيل أو الابتزاز الإعلامي التي رافقت مراحل سابقة من الحياة السياسية العراقية.

وبين حكومة تسعى إلى ترسيخ معايير العمل المؤسسي، وأصوات تراهن على إعادة إنتاج أساليب الماضي، يبقى السؤال مطروحاً: هل تنجح حكومة الزيدي في بناء نموذج مختلف يقطع مع ظاهرة “الارتزاق السياسي والإعلامي”، أم أن المشهد العراقي سيواصل إعادة تدوير الوجوه والخطابات ذاتها مع كل تغيير حكومي جديد؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك