العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

حصري.. حزب ترمب يرحب بحراك الزيدي لنزع سلاح الفصائل العراقية

شبكة أخبار العراق
1

رحّبت الأوساط الجمهورية في الولايات المتحدة بالخطوات التي يقودها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لحصر السلاح بيد الدولة، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل محطة مفصلية في مسار ترسيخ سيادة العراق وتعزيز سلطة...

ملخص مرصد
رحبت الأوساط الجمهورية الأميركية بخطوات رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لحصر السلاح بيد الدولة، معتبرة أنها خطوة مفصلية لتعزيز سيادة العراق. وأكد عضو الحزب الجمهوري مالك فرانسيسكو أن واشنطن تدعم هذه التحركات لدعم الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة. يأتي ذلك في ظل تحركات عراقية متزامنة، رغم معارضة بعض الفصائل المسلحة مثل كتائب حزب الله.
  • حزب ترمب يرحب بقرار الزيدي لحصر السلاح بيد الدولة العراقية
  • فرانسيسكو: واشنطن تدعم المسار لتعزيز سيادة القانون في العراق
  • كتائب حزب الله ترفض التخلي عن سلاحها وتعارض المشروع
من: علي الزيدي، مالك فرانسيسكو، حزب ترمب، كتائب حزب الله أين: العراق

رحّبت الأوساط الجمهورية في الولايات المتحدة بالخطوات التي يقودها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لحصر السلاح بيد الدولة، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل محطة مفصلية في مسار ترسيخ سيادة العراق وتعزيز سلطة مؤسساته الرسمية.

وأكد عضو الحزب الجمهوري مالك فرانسيسكو أن واشنطن تنظر بإيجابية إلى التحركات الحكومية الأخيرة، مشيراً إلى أن بناء دولة مستقرة وقوية يتطلب أن تكون السلطة الشرعية وحدها صاحبة القرار في حمل السلاح وإدارته ضمن الأطر الدستورية والقانونية.

وأوضح أن الدعم الأميركي لهذا المسار يأتي في إطار مساندة الجهود الرامية إلى تعزيز سيادة القانون وتقوية مؤسسات الدولة العراقية، بما يرسخ الأمن والاستقرار ويمنح الحكومة قدرة أكبر على تنفيذ برامجها وإصلاحاتها.

وترى الولايات المتحدة أن ملف السلاح خارج إطار الدولة يشكل أحد أبرز التحديات أمام العراق، وأن نجاح الحكومة في معالجته سيعكس قدرتها على فرض هيبة الدولة وبناء منظومة أمنية موحدة قادرة على حماية البلاد من التهديدات الداخلية والخارجية.

كما تعتقد واشنطن أن احتكار الدولة للسلاح لا يقتصر على البعد الأمني فحسب، بل يمتد ليشكل ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتحسين البيئة الاقتصادية وتعزيز ثقة الشركات العالمية بالسوق العراقية.

ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه الساحة العراقية تحركات متسارعة لتنفيذ مشروع حصر السلاح بيد الدولة، بعد شروع سرايا السلام بتسليم مقارها وأسلحتها في سامراء استجابة لمبادرة مقتدى الصدر، إلى جانب خطوات مماثلة أعلنتها قوى وفصائل أخرى لإعادة تنظيم أوضاعها ضمن مؤسسات الدولة.

في المقابل، لا يزال الملف يواجه اعتراضات من بعض الفصائل المسلحة، وفي مقدمتها كتائب حزب الله، التي ترفض التخلي عن سلاحها وتؤكد تمسكها به، معتبرة أن الظروف الحالية لا تسمح ببحث ملف التسليم أو النزع.

وبين الدعم الدولي والتحفظات الداخلية، يبقى نجاح مشروع حصر السلاح مرهوناً بقدرة الحكومة العراقية على تحقيق التوازن بين متطلبات بناء الدولة والحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي، في واحدة من أكثر القضايا حساسية وتأثيراً على مستقبل العراق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك