العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

جو 24 : باراك يهاجم نتنياهو: أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة

شن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك هجوما حادا على حكومة بنيامين نتنياهو، متهما إياها بإفشال فرص غير مسبوقة في لبنان وسوريا وغزة، وبإغراق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق. واعتبر باراك أن ما ي...

ملخص مرصد
هاجم إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، حكومة بنيامين نتنياهو بفشلها في لبنان وسوريا وغزة، مشيرا إلى حرب استنزاف بلا أفق. وقال باراك إن سكان الشمال يتعرضون للخداع بسبب وعود الحكومة الفاشلة، وإن حزب الله لم ينهار رغم الخسائر. واعتبر أن الطريق الوحيد لحل الأزمة سياسي وليس عسكريا.
  • باراك يتهم نتنياهو بإفشال فرص تاريخية في لبنان وسوريا وغزة
  • حزب الله ما زال قادرا على إلحاق الضرر رغم الخسائر العسكرية
  • باراك يحذر من أن السياسة العسكرية الإسرائيلية تعزز حزب الله بدلا من إضعافه
من: إيهود باراك، بنيامين نتنياهو أين: إسرائيل، لبنان، سوريا، غزة

شن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك هجوما حادا على حكومة بنيامين نتنياهو، متهما إياها بإفشال فرص غير مسبوقة في لبنان وسوريا وغزة، وبإغراق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق.

واعتبر باراك أن ما يجري على الجبهة اللبنانية يمثل "فشلا ذريعا" على المستويين السياسي والعسكري.

وقال باراك في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" إن سكان شمال إسرائيل يتعرضون للخداع من قبل الحكومة، التي تواصل تقديم الوعود دون تنفيذ، مشيرا إلى أن المليارات التي تعهدت بها الحكومة لإعادة إعمار الشمال وتحسين أوضاع المستوطنات الحدودية سرعان ما تبخرت.

وأضاف أن القيادات المحلية والسكان باتوا يشعرون بأنهم تركوا وحدهم في مواجهة تداعيات الحرب المستمرة.

وأشار باراك إلى أن الجيش الإسرائيلي يخوض معارك صعبة في جنوب لبنان وسط قيود عملياتية كبيرة، هدفها الحفاظ على ما سماه "شريطا دفاعيا" لحماية المستوطنات من الصواريخ المضادة للدروع والطائرات المسيرة.

واعتبر أن عجز إسرائيل عن تطوير حلول فعالة لمواجهة خطر الطائرات المسيّرة رغم سنوات من استخدامها يمثل إخفاقا أمنيا محرجا، لافتا إلى أن الثمن البشري للحرب يتزايد بصورة شبه يومية.

وانتقد رئيس الوزراء الأسبق بشدة التصريحات التي أطلقها نتنياهو بعد اتفاق وقف إطلاق النار عندما أعلن أن إسرائيل أعادت حزب الله "عقودا إلى الوراء".

وقال إن هذه التصريحات أثبتت أنها فارغة من المضمون، موضحا أنه رغم الإنجازات العسكرية التي حققتها إسرائيل، ومنها اغتيال الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصر الله واستهداف قيادات بارزة في الحزب ومنظوماته الصاروخية، فإن الحزب ما زال قائما وقادرا على إلحاق الضرر بالجيش الإسرائيلي وسكان الشمال.

وأضاف أن حزب الله، بقيادة نعيم قاسم، لا يظهر أي مؤشرات على الانهيار أو الاستعداد للتخلي عن سلاحه، مؤكدا أن كلمة واحدة تختصر ما جرى في لبنان وهي "فشل"، أما التعبير الأدق فهو "فشل ذريع".

ورفض باراك الرواية القائلة إن إسرائيل قادرة على القضاء نهائيا على حزب الله من خلال توسيع العمليات العسكرية.

وقال إن هذا الطرح مجرد وهم خطير، موضحا أن القضاء على الحزب يتطلب احتلال لبنان بأكمله، وهو أمر غير عملي وغير قابل للتنفيذ.

واعتبر أن الطريق الوحيد لإضعاف الحزب ونزع سلاحه يمر عبر مسار سياسي بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية والولايات المتحدة ودول المنطقة.

كما حذر من أن سياسة تدمير القرى والبلدات اللبنانية بحجة ممارسة الضغط على حزب الله لا تؤدي إلا إلى نتائج عكسية، لأنها تمنح الحزب شرعية إضافية داخل المجتمع اللبناني وتعيد إحياء روايته بأنه الجهة الوحيدة القادرة على الدفاع عن لبنان في مواجهة إسرائيل.

وقال إن مشاهد الدمار والتهجير ستبقى لعقود طويلة وصمة تلاحق إسرائيل وتساعد حزب الله بدلا من إضعافه.

وكشف باراك أن إسرائيل أضاعت، قبل نحو عام ونصف، فرصة تاريخية لإحداث تحول جذري في لبنان.

لكن باراك اتهم نتنياهو بإفشال هذه الفرصة عندما اشترط نزع سلاح حزب الله مسبقا قبل إطلاق أي مبادرة سياسية، رغم أن تفكيك الحزب كان الهدف النهائي للمشروع السياسي بأكمله.

واعتبر أن هذا الشرط أدى عمليا إلى نسف المبادرة وإجهاض إمكانية تحقيق تحول استراتيجي في لبنان.

كما اتهم نتنياهو بإفساد فرص التفاهم مع سوريا من خلال الإصرار على الاحتفاظ بمنطقة أمنية داخل الأراضي السورية، معتبرا أن هذه السياسة تقوض الجهود الأمريكية الرامية إلى إحداث تغيير في البيئة الأمنية المحيطة بإسرائيل.

وتابع باراك هجومه قائلا إن الحكومة تجاهلت الدور الفرنسي واستبعدت السعودية من الترتيبات الإقليمية، كما عرقلت خططا مشابهة في قطاع غزة كانت تقوم على مشاركة مصر والأردن والإمارات والسعودية والولايات المتحدة بهدف نزع سلاح حركة حماس وإدارة مرحلة ما بعد الحرب.

واتهم باراك المقربين من نتنياهو بنشر معلومات مضللة حول تهريب أسرى إسرائيليين عبر أنفاق مزعومة إلى إيران، معتبرا أن هذه الروايات استخدمت لتبرير تعطيل صفقات تبادل الأسرى وإفشال المبادرات السياسية في غزة ولبنان وسوريا.

وختم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق هجومه بالتأكيد أن السبب الحقيقي وراء تعطيل هذه الفرص ليس الأمن القومي أو الاعتبارات العسكرية، بل ما وصفه باعتبارات نتنياهو الشخصية والسياسية المتعلقة بالبقاء في السلطة، قائلا إن "إزالة هذا الرجل من منصبه هي الشرط الأساسي لأي تقدم سياسي حقيقي في المنطقة".

المصدر: هآرتس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك