وأفادت" إرنا" أن المتحدث باسم وزارة الخارجية، أشار في رسالته إلى فشل ألمانيا في الحصول على الحد الأدنى من الأصوات المطلوبة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لانتخابها ضمن الأعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الأمن الدولي:وقال: يُعد فشل ألمانيا في الحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي، للمرة الأولى منذ عقود، دليلاً على احتجاج المجتمع الدولي على النهج الذي تتبعه برلين تجاه الإبادة الجماعية للفلسطينيين، وتجاهلِها للعدوان العسكري الذي يشنه الكيان الصهيوني.
فألمانيا تعد من أكبر موردي الأسلحة للكيان الصهيوني، وقد بررت مواقفه في العديد من المحطات؛ فبدلاً من الالتزام بالمعايير الدولية وإدانة عدوانه على إيران، اكتفت بوصفه بـ" العمل القذر"، كما التزمت الصمت حيال مقتل 170 طالباً في مدينة ميناب بصواريخ أمريكية.
إن العالم يتغير، وتُقاس مصداقية الدول اليوم بمدى التزام حكوماتها بالقانون الدولي على أرض الواقع، وتجاهل هذه الحقيقة سيُكلف ألمانيا ثمناً دبلوماسياً باهظاً.
ووفقاً لـ (إرنا)، فقد تراجعت ألمانيا خلف منافستيها، البرتغال والنمسا، في الجولة الأولى من تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتخسر أحد المقعدين المخصصين لمجموعة دول أوروبا الغربية للفترة 2027-2028.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك