ويواجه الأحمد، البالغ من العمر 44 عاماً، اتهاماً بوضع والده في وضعية خنق خلال واقعة يُزعم أنها حدثت في 9 مارس داخل منزل في بانكستاون غربي سيدني.
وأكدت شرطة نيو ساوث ويلز أن الأحمد وُجهت إليه، الأربعاء، تهمتا الاعتداء البسيط والملاحقة أو الترهيب.
وفي تصريحات إذاعية، نفى الأحمد الاتهامات، معرباً عن صدمته مما حدث، وقال إن القضية سببت له قلقاً وضغطاً نفسياً كبيرين.
كما أشار إلى أن علاقته بعائلته أصبحت أكثر تعقيداً بعد حملة التبرعات التي جُمعت له عقب هجوم بونداي، والتي تجاوزت 2.
6 مليون دولار.
وكان الأحمد قد تصدّر عناوين الأخبار بعد انتشار مقاطع مصورة تظهره وهو يهاجم أحد منفذي الهجوم، ساجد أكرم، وينزع سلاحه، في خطوة وُصفت بأنها أنقذت أرواحاً.
وقد أصيب الأحمد بعدة طلقات خلال الحادث.
وقال في مقابلة سابقة إن هدفه كان انتزاع السلاح ومنع المهاجم من قتل مزيد من الأبرياء.
وقُتل ساجد أكرم برصاص الشرطة خلال الهجوم الذي استهدف فعالية بمناسبة عيد حانوكا، وأسفر عن مقتل 15 شخصاً.
أما ابنه نافيد أكرم، فأُصيب برصاص الشرطة قبل أن تُوجه إليه لاحقاً 59 تهمة.
وحظي الأحمد بعد الهجوم بتكريم رسمي، إذ مُنح مفاتيح مدينتي كانتربري-بانكستاون وويفرلي، كما زاره في المستشفى رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي ورئيس حكومة نيو ساوث ويلز كريس مينز خلال فترة تعافيه.
ومن المقرر أن يمثل الأحمد أمام محكمة بانكستاون المحلية في 29 يوليو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك