روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

في ذكرى رحيله.. رضوان الكاشف مخرج صنع الخلود بثلاثة أفلام ووصفه محمود عبدالعزيز بـ«العبقري»

بوابة دار الهلال
بوابة دار الهلال منذ ساعتين
2

تحل اليوم ذكرى رحيل المخرج الكبير رضوان الكاشف، أحد أبرز صناع السينما المصرية الذين تركوا بصمة فنية استثنائية رغم قصر مشوارهم، وبرصيد لا يتجاوز ثلاثة أفلام روائية طويلة، نجح الكاشف في ترسيخ اسمه بين ك...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى رحيل المخرج المصري رضوان الكاشف (1952-2002)، الذي ترك بصمة فريدة بثلاثة أفلام روائية رغم قصر مشواره. تميز الكاشف بأسلوب إنساني في تقديم حكايات المهمشين، وحقق نجاحًا نقديًا محليًا ودوليًا. وصفه الفنان محمود عبدالعزيز بـ«العبقري» لتركه أثرًا لا يُنسى في السينما المصرية.
  • ولد رضوان الكاشف عام 1952 بحي السيدة زينب بالقاهرة.
  • أخرج ثلاثة أفلام روائية: «ليه يا بنفسج» (1993) و«عرق البلح» (1999) و«الساحر» (2001).
  • توفي عام 2002 عن عمر 50 عامًا إثر أزمة قلبية بعد عودته من مهرجان روتردام.
من: رضوان الكاشف أين: مصر

تحل اليوم ذكرى رحيل المخرج الكبير رضوان الكاشف، أحد أبرز صناع السينما المصرية الذين تركوا بصمة فنية استثنائية رغم قصر مشوارهم، وبرصيد لا يتجاوز ثلاثة أفلام روائية طويلة، نجح الكاشف في ترسيخ اسمه بين كبار المخرجين بفضل رؤيته الإنسانية وأسلوبه الخاص في تقديم حكايات البسطاء والمهمشين.

وُلد رضوان الكاشف عام 1952 بحي السيدة زينب، لأسرة تنحدر أصولها من محافظة سوهاج، وتخرج في كلية الآداب قسم الفلسفة بجامعة القاهرة عام 1978، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للسينما ويتخرج الأول على دفعته عام 1984.

بدأ الكاشف رحلته الفنية مساعدًا لعدد من كبار المخرجين، من بينهم يوسف شاهين ورأفت الميهي وداوود عبدالسيد، الذي تأثر بتجربته الفنية بشكل كبير.

كما قدم فيلمه القصير «الجنوبية» الذي حصد جائزة العمل الأول من وزارة الثقافة عام 1988.

وفي عام 1993 قدم أول أفلامه الروائية الطويلة «ليه يا بنفسج»، بطولة فاروق الفيشاوي ولوسي ونجاح الموجي وحسن حسني وأشرف عبدالباقي، حيث تناول حياة مجموعة من المهمشين في شوارع القاهرة، محققًا نجاحًا نقديًا كبيرًا وحاصدًا عدة جوائز محلية ودولية، كما انضم لاحقًا إلى قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.

وواصل تألقه من خلال فيلم «عرق البلح» عام 1999، الذي قام بكتابة السيناريو والحوار الخاص به، وشارك في بطولته شريهان وعبلة كامل ومحمد نجاتي وحمدي أحمد.

وتناول الفيلم التحولات الاجتماعية والإنسانية داخل إحدى القرى الصعيدية بعد سفر رجالها للعمل بالخارج، ليصبح أحد أبرز الأفلام العربية التي نالت تقديرًا واسعًا في المهرجانات الدولية.

أما محطته الأخيرة فكانت مع فيلم «الساحر» عام 2001، الذي قدم من خلاله الفنان محمود عبدالعزيز شخصية «منصور بهجت»، وهي الشخصية التي ارتبط بسببها بلقب «الساحر».

كما شهد الفيلم الظهور السينمائي الأول للفنانة منة شلبي، وحقق إشادات نقدية واسعة لما حمله من رؤية مختلفة عن البهجة باعتبارها وسيلة لمواجهة قسوة الحياة.

ووصف العديد من النقاد رضوان الكاشف بأنه «ساحر الواقعية» وصاحب النظرة الإنسانية الصادقة، فيما أكد محمود عبدالعزيز أنه كان مخرجًا عبقريًا استطاع أن يترك أثرًا لا يُنسى في تاريخ السينما المصرية رغم قلة أعماله.

ورحل رضوان الكاشف في 5 يونيو 2002 عن عمر ناهز 50 عامًا إثر أزمة قلبية، عقب عودته من مهرجان روتردام، تاركًا إرثًا فنيًا محدودًا في العدد، لكنه ظل عميقًا ومؤثرًا في ذاكرة السينما العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك