روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

عندما يصبح الإنجاز أكبر من قدرة الكلمات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 4 ساعات
2

دفي مهنة الصحافة والإعلام، اعتدنا أن نلاحق الخبر وأن نرصد الحدث، وأن ننقل للناس ما يجري حولهم، لكن هناك لحظات يكتشف فيها الكاتب أن الواقع نفسه تجاوز قدرته على الوصف، وأن حجم ما يُنجز على الأرض أصبح أك...

ملخص مرصد
أكد كاتب أن الإنجازات التنموية في مصر تجاوزت قدرة وسائل الإعلام على وصفها بدقة، مشيرًا إلى أن الدولة تخوض أكبر عمليات البناء في تاريخها الحديث. وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتبنى مشروعًا وطنيًا واسع النطاق قائمًا على تحويل التحديات إلى فرص، رغم الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد.
  • مصر تخوض أكبر عمليات البناء والتنمية في تاريخها الحديث بحسب الكاتب
  • الرئيس عبد الفتاح السيسي يتبنى مشروعًا وطنيًا واسع النطاق قال الكاتب
  • الإعلام مطالب بنقل الحقائق بصدق وإنصاف دون تجاهل الإنجازات
من: الكاتب (غير محدد)، الرئيس عبد الفتاح السيسي أين: مصر

دفي مهنة الصحافة والإعلام، اعتدنا أن نلاحق الخبر وأن نرصد الحدث، وأن ننقل للناس ما يجري حولهم، لكن هناك لحظات يكتشف فيها الكاتب أن الواقع نفسه تجاوز قدرته على الوصف، وأن حجم ما يُنجز على الأرض أصبح أكبر من أن تحتويه العناوين أو التقارير أو حتى المقالات الطويلة.

خلال الفترة الماضية، حرصت على متابعة ما يصدر عن مؤسسات الدولة المصرية من بيانات رسمية موثقة، وما يُنشر عبر الصفحات الرسمية لرئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء والوزارات المختلفة، لم تكن متابعة عابرة أو قراءة سريعة للأخبار اليومية، بل محاولة جادة لفهم الصورة الكاملة؛ كيف تتحرك الدولة؟ وإلى أين تتجه؟ وما الذي تحقق بالفعل على أرض الواقع؟والحقيقة التي خرجت بها بعد هذه المتابعة أن مصر تخوض واحدة من أكبر عمليات البناء والتنمية في تاريخها الحديث، وربما في تاريخها كله.

فالأمر لم يعد متعلقًا بمشروع هنا أو طريق هناك، بل برؤية متكاملة لإعادة بناء الدولة المصرية الحديثة في كل القطاعات تقريبًا.

وعندما نتحدث عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، فإننا لا نتحدث فقط عن رئيس يدير شؤون الحكم، بل عن قائد تبنى مشروعًا وطنيًا واسع النطاق، قائمًا على فكرة أساسية مفادها أن المستحيل ليس قدرًا، وأن الإرادة الوطنية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، والأزمات إلى دوافع للعمل والإنجاز.

لقد مرت مصر خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية بظروف استثنائية؛ اضطرابات إقليمية، وأزمات اقتصادية عالمية، وجائحة غير مسبوقة، وصراعات تهدد استقرار المنطقة بأكملها.

ومع ذلك لم تتوقف عجلة البناء، ولم تتراجع خطط التنمية، بل استمرت الدولة في تنفيذ مشروعات عملاقة في البنية التحتية والطاقة والنقل والإسكان والتعليم والصحة والصناعة والزراعة والتكنولوجيا.

وكلما تعمقت في متابعة التفاصيل، ازداد شعوري بأننا ــ كإعلاميين وكتاب ومثقفين ــ لم ننجح بعد في تقديم الصورة الكاملة للرأي العام.

ليس لأن الإنجازات غير موجودة، بل لأن حجمها واتساعها وسرعة تنفيذها تجعل مهمة توثيقها وشرحها للناس أكثر صعوبة وتعقيدًا.

وهنا تبرز قضية بالغة الأهمية، وهي مسؤولية الإعلام الوطني.

فالإعلام الحقيقي ليس منصة للضجيج، وليس ساحة للصراعات الافتراضية، بل هو مؤسسة وعي ومعرفة.

ومن واجبنا المهني والأخلاقي أن نقترب من الحقائق، وأن ننقلها بأمانة، وأن نميز بين النقد الموضوعي الذي يهدف إلى التطوير، وبين الإنكار الذي يتجاهل الوقائع مهما كانت واضحة.

إن أمانة الكلمة تفرض علينا أن نكون منصفين.

والإنصاف لا يعني المجاملة، كما أن الموضوعية لا تعني التجاهل.

فالإنجاز حين يتحقق يصبح جزءًا من الحقيقة، والحقيقة يجب أن تُقال كاملة دون انتقاص أو تهويل.

لقد علمتنا التجارب أن بناء الدول لا يحدث بين ليلة وضحاها، وأن الأمم الكبرى تُقاس بما تتركه من بنية ومؤسسات وإنجازات للأجيال القادمة.

وما تشهده مصر اليوم هو عملية تأسيس واسعة النطاق تستهدف بناء دولة قوية وحديثة وقادرة على المنافسة والصمود في عالم شديد الاضطراب.

ومن هنا فإن الواجب لا يقع على الدولة وحدها، بل على كل صاحب قلم وكل صاحب منبر وكل من يملك القدرة على التأثير في الوعي العام.

علينا أن نقرأ أكثر، وأن نبحث أكثر، وأن نقترب من الحقائق أكثر، لأن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة البناء.

قد نختلف في الرؤى والتقديرات، وقد تتباين المواقف السياسية، لكن ما لا يجوز أن نختلف عليه هو احترام الحقيقة والاعتراف بالجهد والعمل والإنجاز عندما يكون حاضرًا وملموسًا أمام الجميع.

إن مصر تكتب فصلًا مهمًا من تاريخها المعاصر، وستحكم الأجيال القادمة على هذه المرحلة بما تحقق فيها من بناء وتنمية وإرادة وطنية.

أما نحن، فمسؤوليتنا أن نكون شهودًا أمناء على هذا التاريخ، وأن ننقل للأجيال القادمة ما جرى بصدق وتجرد وإنصاف.

وإذا كانت الأمم تُقاس بما تبنيه لا بما تقوله، فإن ما تحقق على أرض مصر خلال السنوات الماضية لم يعد مجرد أرقام أو مشروعات، بل أصبح حقيقة راسخة تفرض نفسها على الواقع والتاريخ، شاهدة على إرادة دولة اختارت البناء في زمن الأزمات، والإنجاز في مواجهة التحديات، وصناعة المستقبل بثقة لا تعرف المستحيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك