قد يبدو شيء مألوف وبسيط في حياتنا اليومية صحيًا وآمنًا، لكن الحقيقة غالبًا ما تكون مخفية تحت السطح.
ما نراه يوميًا على الطاولة، وما نعتقد أنه مفيد لجسمنا، قد يحمل مخاطر غير متوقعة.
الحليب، ذلك السائل الأبيض الذي ربطناه منذ الطفولة بالقوة والنمو، ليس دائمًا كما يبدو.
بعض الخيارات الشائعة قد تخفي وراءها تهديدات صغيرة لكنها حقيقية، تنتظر اللحظة المناسبة لتظهر تأثيرها.
في عالم التغذية، المعرفة الدقيقة هي خط الدفاع الأول.
ما بين التقليد والابتكار، تظهر أسئلة تحتاج لإجابات واضحة حول ما نستهلكه وكيف يؤثر على صحتنا.
يزداد انتشار الحليب الخام بين بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، معتقدين أنه أكثر فائدة غذائية.
إلا أن الدكتور سامبيت بهويان، استشاري أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى مانيبال بوبانسوار، حذر من المخاطر المحتملة.
وفق" هندوستان تايمز" فقد أوضح الطبيب أن الحليب الخام غير المبستر قد يحتوي على بكتيريا ضارة مثل السالمونيلا، الإشريكية القولونية، الليستيريا، والكامبيلوباكتر، مما قد يؤدي إلى التسمم الغذائي، مشاكل الحمل، والإصابة بالأمراض الخطيرة، خاصة للأطفال، كبار السن، النساء الحوامل، ومرضى ضعف المناعة.
وأكد أن عملية البسترة، التي طورها لويس باستور عام 1864، تقضي على هذه الجراثيم وتحافظ على القيمة الغذائية للحليب، دون زيادة عدم تحمل اللاكتوز أو فقدان كبير للفيتامينات، مما يجعل الحليب المبستر الخيار الآمن والصحي للجميع.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك