اعلنت شبكة من المراكز الطبية المتخصصة في الولايات المتحدة عن جاهزيتها القصوى لاستقبال وعلاج اي حالات محتملة للاصابة بفيروس ايبولا، مؤكدة ان التجهيزات الحالية قادرة على التعامل مع الامراض المعدية الخطيرة بكفاءة عالية.
وتاتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تشير التقارير الاخيرة الى تسجيل مئات الاصابات والوفيات نتيجة هذا الوباء.
واكد مسؤولون في قطاع الصحة الامريكي ان الاستثمارات المالية الضخمة التي ضختها الحكومة خلال السنوات الماضية ساهمت في بناء نظام صحي متطور، يضم ثلاثة عشر مركزا مجهزا للتدريب والتعليم حول مسببات الامراض الناشئة.
واضاف هؤلاء المسؤولون ان الهدف الاساسي هو ضمان سلامة المواطنين ومنع وصول العدوى الى الاراضي الامريكية عبر المسافرين القادمين من بؤر التفشي.
وبينت التقارير ان وزارة الخارجية الامريكية كانت تخطط لعزل المشتبه باصابتهم في منشأة خاصة يتم بناؤها داخل كينيا، الا ان هذا المشروع واجه تحديات كبيرة بعد احتجاجات شعبية وقرارات قضائية بوقف اعمال البناء.
واوضحت مصادر طبية ان الاعتماد على مرافق داخلية مجهزة بالكامل داخل الولايات المتحدة يعتبر الخيار الاكثر امانا وفعالية مقارنة بالمنشات الخارجية التي قد تفتقر الى التجهيزات اللازمة.
مخاطر صحية تثير الجدل حول سياسات العزل الدوليةوشدد خبراء في الصحة العامة على ضرورة اعادة النظر في استراتيجية العزل الحالية، محذرين من ان بناء مراكز في مناطق مثل كينيا قد يرفع من مستوى المخاطر الصحية على الطواقم الطبية والمحيطين بها.
واشاروا الى ان نقل المصابين الى المستشفيات الامريكية المتخصصة يضمن تلقي رعاية فائقة الجودة ويقلل من فرص انتقال العدوى في البيئات غير المهيأة.
وكشفت نقاشات المختصين ان النظام الصحي الامريكي بات اكثر مرونة وقدرة على الاستجابة للطوارئ البيولوجية، خاصة بعد الدروس المستفادة من موجات التفشي السابقة في غرب افريقيا.
واكدت الجهات المعنية ان التنسيق مستمر لضمان عدم وجود اي ثغرات في بروتوكولات التعامل مع الحالات الطارئة، مع وضع مصلحة المرضى وسلامة المجتمع في مقدمة الاولويات الاستراتيجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك