وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة الإدارة الحمراء في بناء جهاز معاون قوي يمتلك الخبرة والقدرة على التكيف سريعا مع طموحات النادي.
ولم يحسم محمد شوقي موقفه النهائي من العودة لبيته القديم حتى الآن؛ حيث طلب مهلة من الوقت للرد على إدارة القلعة الحمراء، في ظل رغبته القوية بمواصلة تجربته الناجحة كمدير فني مع فريق زد، وهو ما يجعل موقفه متأرجحا بين طموح القيادة الفنية الفردية وتلبية نداء الواجب داخل جدران الجزيرة.
وفي حال تعثر المفاوضات مع شوقي، وضعت إدارة الأهلي سامي قمصان كبديل استراتيجي جاهز للعودة؛ حيث يتواجد حاليا كمدير فني لنادي المقاولون العرب، ويحظى بدعم كبير من إدارة ذئاب الجبل التي تتمسك ببرقائه، خاصة بعد نجاحه الكبير في مهمته الأخيرة وقيادة الفريق للبقاء في الدوري الممتاز والابتعاد تماما عن شبح الهبوط.
ولم تتوقف خيارات الإدارة عند هذا الثنائي فحسب، بل دخل رضا شحاتة، المدير الفني لكهرباء الإسماعيلية، دائرة الترشيحات كخيار ثالث ضمن القائمة؛ إلا أن رغبته المماثلة في الاستمرار بالعمل كمدير فني قد تعوق تواجده في الجهاز المعاون للأهلي، لا سيما مع اقترابه بشدة من تولي القيادة الفنية لنادي مودرن سبورت خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك