يحتفل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمرور 500 يوم على توليه منصبه في البيت الأبيض بإنجاز لا يتمناه أي رئيس، إذ أظهر استطلاع للرأي انخفاضًا حادًا في نسبة تأييده الصافية إلى 25 نقطة.
وهذا يجعله الرئيس الأمريكي الأقل شعبية على الإطلاق منذ بدء رصد الرأي العام سنة 2009.
ويشير الاستطلاع إلى أن 35% من الأمريكيين راضون حاليًا عن أداء ترامب في منصبه، بينما يعارضه بشدة 60%.
هذه الأرقام لا تبشر بالخير لا الرئيس ولا فريقه، إذ يحمل مرور 500 يوم في منصبه العديد من المؤشرات التحذيرية للبيت الأبيض.
ووفقًا لاستطلاع رأي حديث، يرى أكثر من نصف الأمريكيين أن الصراع في الشرق الأوسط كان قرارًا خاطئًا.
ومع ذلك، يكمن التحدي الحقيقي لترامب في الاقتصاد، وهو مجال يُفترض أن الرئيس قد برع فيه، ومع ذلك، يُقوّم ثلاثة أرباع الأمريكيين الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة حاليًا بـ" سيئة"، بل ويرى 59% أن الوضع يزداد سوءًا.
وعندما يُسأل الأمريكيون عن أكبر مشكلة تواجه بلادهم، يتصدر الإجابة التضخم وارتفاع الأسعار.
وهذه مشكلة خطيرة بالنسبة لزعيم أمريكي عاد إلى السلطة واعدًا بخفض الأسعار.
ورغم النتائج الوطنية المخيبة للآمال، لا يزال ترامب مهيمنًا على الحزب الجمهوري.
وقد حقق المرشحون المدعومون من الرئيس عددًا من الانتصارات في الانتخابات التمهيدية التي سبقت انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك