أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا البيئة والعمل المناخي، وتسعى إلى دعم المبادرات والبرامج التوعوية التي تسهم في رفع الوعي لدى المواطنين بأهمية تبني السلوكيات الإيجابية والحلول القائمة على الطبيعة للحد من آثار التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الاستثمار في الوعي البيئي هو استثمار في مستقبل الأجيال القادمة وبناء مجتمع أكثر قدرة على التكيف مع التحديات البيئية والمناخية.
وفي السياق نفسه أوضح الدكتور مجدي الحصري رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة لمحافظتي الشرقية والإسماعيلية، أنه تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للبيئة 2026 تحت شعار" مستوحى من الطبيعة.
من أجل المناخ.
من أجل مستقبلنا"، قام فريق عمل إدارة الإعلام والتوعية بالفرع الإقليمي بتنفيذ 15 نشاطًا توعويًا شملت ندوات وورش عمل بالوحدات المحلية والوحدات الصحية والجمعيات الأهلية ومراكز الشباب والأوقاف والمجلس القومي للمرأة، وذلك بهدف نشر الوعي البيئي وتعزيز ثقافة العمل المناخي لدى مختلف فئات المجتمع.
وأضاف رئيس الفرع الإقليمي أن الأنشطة التوعوية تناولت عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها التعريف بالتغير المناخي وآثاره المختلفة، والجهود المبذولة لمواجهة هذه الظاهرة، ودور الفرد والمؤسسات في الحد من آثارها والتكيف معها، إلى جانب تسريع التحول نحو الاقتصاد الأخضر ودعم التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة والممارسات المستدامة منخفضة الانبعاثات.
كما تناولت الفعاليات أهمية تعزيز الحلول القائمة على الطبيعة من خلال حماية النظم البيئية واستعادتها، بما في ذلك الغابات والأراضي الرطبة والتربة الصحية، لما لها من دور محوري في الحد من آثار التغيرات المناخية وتعزيز القدرة على التكيف معها، فضلًا عن أهمية تبني نهج التفكير المنظومي عبر إعادة تصميم أنظمة الغذاء والمياه والطاقة والمدن والبنية التحتية بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
والجدير بالذكر أن اليوم العالمي للبيئة يُحتفل به سنويًا في الخامس من يونيو منذ عام 1973، ويُعد أكبر منصة عالمية للتواصل الجماهيري البيئي، حيث يشارك في فعالياته ملايين الأشخاص حول العالم.
وتستضيف جمهورية أذربيجان احتفالات عام 2026، ويركز هذا العام على مواجهة أزمة تغير المناخ باعتبارها أحد أكبر التحديات التي تواجه البشرية، مع التأكيد على أهمية الانتقال من مرحلة التوعية إلى مرحلة التنفيذ والعمل الفعلي من أجل بناء مستقبل أكثر استدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك