قال إبراهيم، صديق الطالب “محمد مجدي” ضحية الغدر ببورسعيد، إن الراحل لم يكن مجرد صديق بل كان بمثابة الأخ الحقيقي له ولكل من عرفه، مؤكدًا أنه كان يتمتع بصفات إنسانية جعلته قريبًا من الجميع دون استثناء.
جاء ذلك خلال حوار عدسة ڤيتو مع إبراهيم صديق ضحية الغدر ببورسعيد الطالب" محمد مجدي"، ليروي لنا تفاصيل أكثر عن محمد وعلاقاته بمن حوله قبل وفاته.
" جدع” لا يتأخر عن مساعدة أحدوقال “إبراهيم” خلال حديثه عن صديق عمره الفقيد، إن محمد كان شابًا “جدع” بمعنى الكلمة، لا يتأخر عن مساعدة أي شخص، ودائم السؤال عن أصدقائه، مشيرًا إلى أنه كان أول من يقف بجوار أي صديق يتعرض لأزمة أو مشكلة، وهو ما جعل علاقته واسعة وممتدة مع عدد كبير من أصدقائه.
وأوضح أن صداقته بمحمد بدأت منذ المرحلة الابتدائية والإعدادية، واستمرت لسنوات طويلة رغم انتقال كل منهما لمدارس مختلفة في مرحلة الثانوية ثم الكليات، مؤكدًا أن العلاقة بينهما لم تنقطع يومًا، وأن خبر وفاته شكّل صدمة كبيرة لا يزال غير قادر على استيعابها حتى الآن.
محبوب وملاكم… ونهاية غادرةوأشار إبراهيم إلى أن “محمد” كان محبوبًا بين الجميع، ويمارس رياضة الملاكمة، وكان معروفًا بقوته وقدرته على الدفاع عن نفسه، إلا أن نهايته جاءت غدرًا وبشكل مفاجئ، ما زاد من حالة الحزن بين كل من عرفه.
واختتم إبراهيم حديثه بمناشدة للقصاص العادل، مؤكدًا أن حق محمد لن يضيع، وأن ذكراه ستظل حاضرة في قلوب أصدقائه وكل من عرفه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مقتل الطالب محمد مجدي أيمن، 20 عامًا وهو طالب بكلية الحقوق جامعة بورسعيد، إثر تعرضه لطعنة نافذة في القلب، ما أدى إلى وفاته في الحال، في حادث مأساوي هزّ محافظة بورسعيد، خاصة أنه كان يستعد لأداء امتحاناته الجامعية في نفس يوم الواقعة، قبل أن تتحول لحظات الاستعداد إلى فاجعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك