أكدت السلطات الأميركية ظهور طفيلي نادر آكل للّحم معروف باسم «ذبابة الدودة الحلزونية الجديدة» في ولاية تكساس للمرة الأولى منذ العام 1966.
ويشكل الطفيلي، وفقا لموقع «ساينس ألرت» تهديدًا مباشرًا لصناعة الماشية الأميركية التي تُقدّر قيمتها بنحو 113 مليار دولار، بعد أن جرى اكتشاف إصابة في عجل صغير يبلغ ثلاثة أسابيع في منطقة «لا برايور» جنوب غرب سان أنطونيو، بالقرب من الحدود مع المكسيك.
تتغذى يرقات الطفيلي، الذي كان لعقود من الزمن آفة موسمية على المزارع منذ ثلاثينيات القرن الماضي وحتى الستينيات، على اللحم الحي بدلًا من المواد الميتة، إذ تضع الإناث بيضها في الجروح أو الأغشية المخاطية، ما يجعل أي حيوان دافئ الدم عرضة للإصابة، بما في ذلك الماشية والحيوانات البرية وحتى البشر.
وأوضح الخبراء أن أبسط الجروح، مثل خدش أو حتى لدغة قراد، قد تكون مدخلًا للطفيلي القاتل.
وفي حال عدم العلاج، يمكن أن تؤدي الإصابة إلى الموت، على الرغم من وجود مجموعة من العلاجات المعتمدة.
- أوروبا تقلص الحماية القانونية للذئاب بضغط من مربي المواشي- السعودية تسجل ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم للمرة الأولى منذ أكثر من 100 عام- «جاموس ترامب» ينجو من الذبح في بنغلاديش بعد تدخل حكوميويحذر العلماء من أن تغيّر المناخ يلعب دورًا رئيسيًا في توسيع نطاق انتشار هذا الطفيلي، إذ إن ارتفاع درجات الحرارة وتراجع موجات البرد القاسية ساعدا على بقائه في بيئات جديدة.
وقد فرضت السلطات البيطرية في تكساس منطقة حجر صحي بقطر 20 كيلومترًا للحد من انتشار العدوى.
إطلاق ملايين الذباب العقيمووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أصاب الطفيلي أكثر من 171 ألف حيوان ونحو ألفي شخص في المنطقة، مع تسجيل عشر حالات وفاة بشرية.
وفي السياق، طمأنت وزارة الزراعة الأميركية المستهلكين بأن الطفيلي لا يصيب الغذاء، وأن تأثيره على إنتاج اللحوم محدود.
كما لجأت الوزارة إلى استراتيجية قديمة وفعّالة، تقوم على إطلاق ملايين الذباب العقيم في الأجواء لقطع دورة التكاثر.
كما استثمرت الحكومة في بناء مصانع جديدة لإنتاج الذباب العقيم بكميات ضخمة، أحدها في المكسيك والآخر في تكساس، بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 مليون ذبابة أسبوعيًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك