وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز يني شفق العربية - سلام يدعو إيران لوقف استخدام جنوب لبنان ورقة في مفاوضاتها قناة الغد - وسط تصعيد ميداني.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الأسرى بوساطة إماراتية قناة الغد - اكتشاف جبانة أثرية تعرض ملامح الحياة في مصر القديمة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يهاجم 650 هدفاً لحزب الله فرانس 24 - العراق يفرض التعادل 1-1 على إسبانيا بطلة أوروبا في مباراة ودية قبل كأس العالم العربي الجديد - باريس تستضيف سوق الكتاب 2026 القدس العربي - ملف القدس والأقصى: هل تطمئن تصريحات روبيو الأردن… والتحكيم الدولي في دائرة التداول قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. موسكو وكييف قناه الحدث - مصادر تكشف: أميركا منعت بواخر نفط عراقي من عبور مضيق هرمز
عامة

جو 24 : لقاء الأساتذة ووفاء لا يشيخ

جو 24
جو 24 منذ 1 ساعة
1

بالأمس، على عتبة المغيب وخلف التجاعيد، بحثت عيون الدهشة عن الملامح القديمة وحكمة العمر وألف سؤال. كان الربيع يسدل ستاره ونسيم المساء يصر أن يشاكس الشمس ويزاحم الكلمة. وعن كثب، كان السرو يقف شامخاً يرق...

ملخص مرصد
احتفل أساتذة وطلاب سابقون بذكرى لقاء حميمي جمعهم بعد نصف قرن، استذكر فيه الحاضرون معالم الماضي من مقاعد الدراسة ورائحة الطباشير. تجسدت في اللقاء وفاء الطلبة لأساتذتهم الذين شكلوا在他们 حياتهم أثراً خالداً في القلوب. كان اللقاء بمثابة عودة إلى جذور المعرفة والكرامة التي زرعها الأساتذة عبر السنين.
  • لقاء جمع أساتذة وطلاب سابقين بعد 50 عاماً في أجواء دافئة وذكريات مشتركة
  • استذكر الحاضرون مقاعد الدراسة ورائحة الطباشير وأثر الأساتذة في حياتهم
  • التقى المشاركون في لقاء حميمي تجسد فيه الوفاء للمعرفة والكرامة الإنسانية
من: أساتذة وطلاب سابقون

بالأمس، على عتبة المغيب وخلف التجاعيد، بحثت عيون الدهشة عن الملامح القديمة وحكمة العمر وألف سؤال.

كان الربيع يسدل ستاره ونسيم المساء يصر أن يشاكس الشمس ويزاحم الكلمة.

وعن كثب، كان السرو يقف شامخاً يرقب الأفق والأفكار، يرصد قسمات مستبشرة غمرتها هيبة اللهفة واللحظة والجلال.

بالأمس، وقف الزمن احتراماً لأساتذة كرام بعدما طاف بهم بساتين المعرفة وحِلم الأيام، ووجوه توالت عبر السنين، آلاف وعشراتها من الطلبة، من الأحلام الجريئة والطموح وبذار الحياة.

ساعة ونيف من لقاء دافيء وجمع حميم اختصرت السياق والمسافة، وتجاوزت الأسئلة والنهاية، عادت إلى البدايات، إلى مقاعد الذاكرة ورائحة الطباشير، إلى ظل قامة وقورة شرحت ذات يوم معنى الكرامة، فسرت سر الشرف في قصيد أو عظمة الكون في معادلة أو آية، عادت إلى ذاك الأثر الذي يسكن جدار النفس بعدما تهوي كل النقوش، رجعت إلى الأيادي البيضاء، إلى البدء حيث كانت الكلمة والرسالة.

بالأمس، كان الأساتذة قناديل درية، أيقظت العقول وهذبت القلوب ومنحت الأرواح جناحين من نور.

أساتذة كرام بنوا الإنسان وحرسوا الحرف والخلق وصنعوا الأجيال، في حضرتهم تكبر الأمة وعلى أيديهم تتحول المعرفة إلى عزة وشموخ ومكانة.

بالأمس كان التلاميذ أنفسهم شيوخاً متقاعدة، سار بهم الزمن خطاً باستقامة حتى أصبح دائرة أعاد بها الوجوه إلى أماكنها الأولى، إلى البدايات أيضاً حين أيقظ في القلب أصواتاً كادت تخفت في ضجة الأيام.

شيوخ جاءؤا عبر المدى من بعيد على بساط الشوق يحملون في وجوههم ملامح الأمس، أتوا من قريب كأن الذاكرة نادتهم من آخر العمر وفي عيونهم بريق الصبا، وفي قلوبهم وفاء لم تطفئه خمسون.

كان اللقاء موعد مع الزمن؛ مع مقاعد الدراسة، وصوت الجرس، لقاء مع هيبة الأستاذ حين فتح لهم باب المعرفة وزرع فيهم أولى بذور الحلم، وفدوا جميعاً لأن القلوب بقيت قريبة على تباعد الدروب والسنين، ظلت قريبة من العرفان والمدرسة، من رائحة الأسماء التي سكنت الوجدان، قريبة من وجوه الزملاء التي غيرها الدهر وبقيت محبتها.

بالأمس صمت الزمن، عاد صوت الأساتذة بعد نصف قرن وردةً من وفاءٍ، آب رجال يكاد يغلبهم العمر أبناءً إلى آباء الضمير حينما سكنوا الروح، إلى ذاكرة تنقذ الإنسان من قسوة النسيان.

بالأمس تجلّى السؤال عن رحلة العمر والمعنى، بين دهشة الأساتذة ووفاء اللقاء، عن زرع القلوب حين لا يموت، وعن إرث الإنسان والأثر الطيب الذي يتركه في أرواح الآخرين، وعن طلبة بالأمس كبروا عندما عادوا شاكرين للذين جعلوا للعمر قيمة ولذة، صنعوا للحياة معنى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك