فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على الرئيس الكوبي ميغيل دياز‑كانيل وعدد من أفراد عائلته، إلى جانب شخصيات من عائلة كاسترو، في إطار تصعيد الضغوط الأميركية على الحكومة الكوبية.
وشملت العقوبات ابنًا وحفيدًا للرئيس السابق راوول كاسترو، الذي لا يزال يتمتع بنفوذ سياسي رغم خروجه من المناصب الرسمية، وتأتي الخطوة بعد اتهامات وجهتها واشنطن الشهر الماضي تتعلق بإسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996.
كما استهدفت العقوبات زوجة دياز‑كانيل وابنه، إضافة إلى وزارة القوات المسلحة الثورية وعدد من الكيانات المرتبطة بها، وفق بيان لوزارة الخزانة الأميركية.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة تشديد مستمرة، إذ كثّفت واشنطن خلال الأشهر الأخيرة القيود المفروضة على كوبا، بما في ذلك تعزيز الحصار الاقتصادي المفروض منذ عام 1962 وفرض حصار نفطي أدى إلى تراجع إمدادات الوقود.
وفي المقابل، أعلنت هافانا تلقي مساعدات غذائية من الصين، بينها شحنة أرز كبيرة.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في عام 2025 قيودًا على منح التأشيرات لمسؤولين كوبيين رفيعي المستوى، بينهم دياز‑كانيل، في ظل استمرار التوتر السياسي بين البلدين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك