الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه وكالة الأناضول - مسؤول أممي: 1.4 مليون شخص في لبنان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة يني شفق العربية - 1.4 مليون شخص في لبنان بحاجة لمساعدات إنسانية عاجلة الجزيرة نت - منظمة التجارة.. مؤشرات على بدء تباطؤ تجارة السلع العالمية العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار
عامة

حرب مالية صامتة تهز الصين.. والأثرياء يتحركون في الخفاء

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة
1

تشهد الصين، بحسب تقديرات مالية دولية، ما يشبه" حرباً مالية صامتة" لا تتعلق بالتجارة أو الرسوم الجمركية، بل بظاهرة أكثر حساسية تتمثل في تهريب رؤوس الأموال إلى الخارج، رغم واحدة من أشد أنظمة الرقابة الم...

ملخص مرصد
تشهد الصين ما يُوصف بـ'حرب مالية صامتة' تمثلت في تهريب رؤوس أموال ضخمة خارج البلاد رغم قيود التحويلات. تشير تقديرات إلى خروج 807 مليارات دولار سنوياً، ما يعكس مخاوف الأثرياء من تشديد الرقابة الاقتصادية. ظهرت شبكات 'اقتصاد سري' تستخدم طرقاً معقدة مثل 'السمورفينغ' والعملات المشفرة لتجاوز القيود الرسمية.
  • خروج 807 مليارات دولار من الصين سنوياً رغم قيود التحويلات (50 ألف دولار)
  • انتشار شبكات 'اقتصاد سري' تستخدم طرقاً معقدة مثل 'السمورفينغ'
  • استخدام العملات المشفرة رغم الحظر الرسمي لتسهيل تهريب الأموال
من: الأثرياء الصينيون أين: الصين

تشهد الصين، بحسب تقديرات مالية دولية، ما يشبه" حرباً مالية صامتة" لا تتعلق بالتجارة أو الرسوم الجمركية، بل بظاهرة أكثر حساسية تتمثل في تهريب رؤوس الأموال إلى الخارج، رغم واحدة من أشد أنظمة الرقابة المالية في العالم.

ورغم القيود الصارمة التي تفرضها السلطات الصينية، والتي تحدد سقف التحويلات الفردية عند نحو 50 ألف دولار سنوياً، فإن التدفقات الفعلية للأموال تشير إلى صورة مختلفة تماماً.

خروج مئات المليارات من الصينتقديرات معهد التمويل الدولي تشير إلى أن أكثر من 807 مليارات دولار خرجت من الصين خلال عام واحد فقط، في ظل تصاعد قلق فئة من الأثرياء بشأن مستقبل الاقتصاد والسياسات التنظيمية المتشددة.

ويرى مراقبون أن هذا الاتجاه يعكس مخاوف متزايدة لدى بعض أصحاب الثروات من تشديد الدولة قبضتها على القطاع الخاص وإعادة توزيع النفوذ الاقتصادي.

في المقابل، نشأ ما يشبه" اقتصاداً سرياً" متخصصاً في نقل الأموال خارج الصين بطرق غير رسمية، بعيداً عن القنوات المصرفية التقليدية.

وتتنوع أساليب تهريب الأموال بين طرق مباشرة وأخرى معقدة، من بينها نقل النقد فعلياً عبر الحدود إلى هونغ كونغ، وهي وسيلة باتت محفوفة بالمخاطر نتيجة تشديد الرقابة الأمنية.

" السمورفينغ" والبنوك الموازيةمن بين الأساليب الأكثر انتشاراً ما يُعرف باسم" السمورفينغ"، وهي آلية تقوم على تجنيد عدد كبير من الأفراد لاستخدام حصصهم القانونية الصغيرة في تحويل الأموال، ثم إعادة تجميعها خارج البلاد ضمن شبكات منظمة.

كما تنتشر شبكات مالية غير رسمية تعمل كـ" بنوك ظل"، تقوم بتحريك الأموال عبر دول متعددة دون مرورها الفعلي عبر النظام المصرفي التقليدي.

العملات المشفرة في قلب الشبكاتورغم الحظر الرسمي الصيني على تداول العملات المشفرة، تشير تقارير إلى أن بعض شبكات غسل الأموال ما زالت تستخدم الأصول الرقمية كوسيلة لنقل الثروات خارج البلاد بسرية أكبر.

وتعد هذه الأدوات أكثر تعقيداً من الطرق التقليدية، ما يجعل تتبعها أكثر صعوبة بالنسبة للسلطات التنظيمية.

سؤال مفتوح حول ثقة الأثرياءتثير هذه الظاهرة تساؤلات أوسع حول مستوى الثقة داخل الاقتصاد الصيني، وما إذا كانت هذه التحركات تعكس معرفة مبكرة لدى الأثرياء بتغيرات اقتصادية أو سياسية قادمة.

وفي ظل استمرار هذه التدفقات، يبقى السؤال الأبرز: هل تواجه الصين مجرد تسرب مالي محدود، أم اقتصاد ظل متكامل يعيد تشكيل حركة رأس المال خارج حدودها الرسمية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك