فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها القدس العربي - انتخاب محامي العائلة مراقباً لـ”جمهورية الموز”.. و”بائع الخردة” الأمريكي تنبه لخطة نتنياهو القاضية بقصف “الضاحية” وكالة سبوتنيك - خبير: مستقبل الاقتصاد العالمي يتجه نحو التعددية بقيادة مجموعة "بريكس" BBC عربي - القيادة المركزية الأمريكية تنفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان الجزيرة نت - ثأر عمره 20 عاما.. هل تكسر السعودية لعنة هذا المنتخب بكأس العالم؟ فرانس 24 - "حزب الصراصير" في الهند: من سخرية على الإنترنت إلى حركة احتجاج شبابية قناة الجزيرة مباشر - Networks | Panic in Japan: Bear attacks on the rise يني شفق العربية - فيدان يزور المستشفى التركي في مخيم لاجئي الروهينغيا بكوكس بازار Independent عربية - مجلس الشيوخ يمنح ترمب انتصارا بشأن الهجرة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن إجبار مدمرتين أميركيتين على مغادرة بحر عُمان إلى المحيط الهندي
عامة

مجدي نعمة يطالب دمشق بالتدخل لنقل محاكمته من فرنسا إلى سورية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

دعا مجدي نعمة، المتحدث السابق باسم" جيش الإسلام" والمعروف باسم" إسلام علوش"، السلطات السورية إلى التدخل لدى فرنسا لنقل محاكمته إلى سورية. ووجّه رسائل إلى الرئيس السوري أحمد الشرع ووزراء الخارجية والدف...

ملخص مرصد
طالب مجدي نعمة، المتحدث السابق باسم جيش الإسلام، السلطات السورية بالتدخل لنقل محاكمته من فرنسا إلى دمشق، معتبراً أن استمرار محاكمته في فرنسا يمثل مساساً بسيادة سورية. وقال نعمة إنه مستعد للمثول أمام القضاء السوري، ودعا الرئيس السوري أحمد الشرع إلى التواصل مع نظيره الفرنسي للمطالبة بنقل ملفه القضائي. ويقبع نعمة في سجن فرنسي منذ 2020 بتهمة المشاركة في مخطط لارتكاب جرائم حرب بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية.
  • مجدي نعمة يدعو دمشق للتدخل لنقل محاكمته من فرنسا إلى سورية
  • نعمة: محاكمتي في فرنسا تمس بسيادة الدولة السورية
  • القضاء الفرنسي يحاكم نعمة منذ 2020 بتهمة جرائم حرب بموجب الولاية القضائية العالمية
من: مجدي نعمة أين: فرنسا وسورية

دعا مجدي نعمة، المتحدث السابق باسم" جيش الإسلام" والمعروف باسم" إسلام علوش"، السلطات السورية إلى التدخل لدى فرنسا لنقل محاكمته إلى سورية.

ووجّه رسائل إلى الرئيس السوري أحمد الشرع ووزراء الخارجية والدفاع والعدل، معتبراً أن استمرار محاكمته أمام القضاء الفرنسي في قضايا تتعلق بأحداث وقعت داخل الأراضي السورية يمثل مساساً بسيادة الدولة السورية.

وطالب نعمة، في رسالة وجّهها إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، باتخاذ خطوات رسمية للتواصل مع الجانب الفرنسي والعمل على نقل ملفه القضائي إلى دمشق، مؤكداً استعداده للمثول أمام القضاء السوري.

وقال، في رسالة صوتية نشرها عبر حساباته واطلع عليها" العربي الجديد"، إنه أحجم عن إثارة قضيته طوال الفترة الماضية بعد سقوط النظام السابق، إيماناً منه بأن السلطات الجديدة كانت منشغلة بإدارة المرحلة الانتقالية والتحديات التي أعقبتها، مضيفاً أن الوقت مضى من دون أي تحرك رسمي تجاه ملفه.

واعتبر نعمة أن محاكمة سوريين أمام محاكم أجنبية في قضايا رفعها سوريون وتتعلق بأحداث جرت داخل سورية تمثل" انتقاصاً من سيادة الدولة"، وقال إن القضاء الفرنسي برّر اختصاصه بالنظر في القضية بعدم مطالبة السلطات السورية به.

ودعا الرئيس الشرع إلى التواصل مع نظيره الفرنسي للمطالبة بنقل محاكمته إلى سورية، مؤكداً أن أي محاسبة يجب أن تتم أمام القضاء الوطني.

ووجّه نعمة رسالة إلى وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، قال فيها إن القضية تتصل بمجموعات مقاتلة انضم عدد من أفرادها لاحقاً إلى تشكيلات وزارة الدفاع السورية، ورأى أن استمرار ملاحقته قضائياً يطاول بصورة غير مباشرة منتسبين إلى المؤسسة العسكرية الجديدة.

وفي رسالة أخرى إلى وزير الخارجية أسعد الشيباني، تحدث نعمة عن ظروف احتجازه في فرنسا، قائلاً إنه لم يتلقَّ أي زيارة قنصلية منذ توقيفه، وإنه يواجه قيوداً مشددة داخل السجن أثرت في وضعه الصحي.

ودعا وزارة الخارجية السورية إلى التدخل لتحسين ظروف احتجازه والعمل على نقل قضيته إلى سورية.

كذلك طالب وزير العدل مظهر الويس بتفعيل قنوات التعاون القضائي مع فرنسا للمطالبة بتحويل ملفه إلى القضاء السوري، مستنداً إلى ما قال إنها مواقف سابقة للقضاء الفرنسي تربط استمرار الاختصاص القضائي الفرنسي بعدم مطالبة الدولة المعنية بالشخص المطلوب.

ويقبع نعمة في السجون الفرنسية منذ اعتقاله عام 2020، بعدما سافر إلى فرنسا لاستكمال دراسته، قبل أن يُلاحق قضائياً على خلفية اتهامات مرتبطة بانتهاكات يُشتبه في ارتكابها خلال فترة عمله متحدثاً باسم" جيش الإسلام" في الغوطة الشرقية.

وفي 27 مايو/أيار الماضي، طلبت النيابة العامة في باريس سجن نعمة عشر سنوات، مع فترة احتجاز دنيا تسبق الإفراج المشروط تبلغ ثلثي المدة، بتهمة المشاركة في مخطط لارتكاب جرائم حرب.

ويُحاكم المتحدث السابق باسم" جيش الإسلام" أمام محكمة الجنايات في باريس بموجب مبدأ الولاية القضائية العالمية، الذي يسمح للمحاكم الفرنسية بمحاكمة أجنبي عن جرائم ارتُكبت في الخارج ضد أجانب.

وفي لائحة الاتهام، التي استغرق عرضها نحو ست ساعات، سعت المدعيتان العامتان إلى إثبات أن مجدي نعمة اضطلع بدور أكبر مما حاول إظهاره أثناء التحقيق والمحاكمة.

وقالتا: " نتهم مجدي نعمة بتقديم دعم ثابت وسند فكري مطلق ومساعدة عملياتية حاسمة" لـ" جيش الإسلام"، من خلال مهامه متحدثاً باسمه، إضافة إلى مهامه السياسية والعسكرية.

وينفي نعمة هذه الاتهامات، ويؤكد أنه كان يعمل متحدثاً من تركيا، وبالتالي لا يمكن اتهامه بأفعال ارتُكبت في سورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك