سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات الدخول الجزيرة نت - الاحتلال يقر بإصابة 3 من جنوده في لبنان ويشن غارات دامية على الجنوب العربي الجديد - منتخب الأردن يواصل نزيف نجومه.. صبرة يغيب عن مونديال 2026 BBC عربي - تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟ وكالة الأناضول - فيدان يتفقد الأنشطة الإنسانية التركية لمسلمي الروهينغا في بنغلاديش القدس العربي - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين في مختبر بولاية تنيسي قناة الجزيرة مباشر - TikTok: The Data War | Behind the Scenes of the Hidden US-China Conflict قناة القاهرة الإخبارية - التغيرات المتلاحقة والتصعيد الميداني لحظة بلحظة على سوشيال ميديا القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Nigeria possesses diverse natural resources but faces security challenges; it ranks first in Afri...
عامة

نائب محافظ البنك المركزي: التوازن بين الاستقرار النقدي ومرونة سوق الصرف يعزز قدرة الاقتصاد في مواجهة الصدمات الخارجية

الوطن
الوطن منذ 4 ساعات
1

أكد رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي المصري، أن تحقيق التوازن بين الاستقرار النقدي ومرونة سوق الصرف يعزز قدرة الاقتصاد المصري في مواجهة الصدمات الخارجية، مشيرًا إلى أن الأزمات العالمية الأخيرة...

ملخص مرصد
أكد رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي المصري، خلال فعاليات مؤتمر «مصر المستقبل» بلندن أن التوازن بين الاستقرار النقدي ومرونة سوق الصرف يعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية. وأشار إلى أن الثقة في المؤسسات الاقتصادية أصبحت ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، مشددًا على أهمية سرعة الاستجابة ووضوح الرسائل في الأزمات. وأوضح أن البنك المركزي يعمل منذ 2016 على تطوير إطار السياسة النقدية، مع التركيز على استهداف التضخم كمرتكز رئيسي.
  • نائب محافظ البنك المركزي: التوازن النقدي ومرونة الصرف تعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة الصدمات الخارجية
  • الثقة في المؤسسات الاقتصادية أصبحت ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات بحسب أبو النجا
  • البنك المركزي يعمل منذ 2016 على تطوير إطار السياسة النقدية مع التركيز على استهداف التضخم
من: رامي أبو النجا (نائب محافظ البنك المركزي المصري) أين: لندن (ضمن فعاليات مؤتمر «مصر المستقبل» في المملكة المتحدة)

أكد رامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي المصري، أن تحقيق التوازن بين الاستقرار النقدي ومرونة سوق الصرف يعزز قدرة الاقتصاد المصري في مواجهة الصدمات الخارجية، مشيرًا إلى أن الأزمات العالمية الأخيرة أثبتت أن سرعة الاستجابة وجودة التواصل ووضوح الرسائل لا تقل أهمية عن السياسات الاقتصادية ذاتها.

وأوضح أبو النجا خلال الحوار الوزاري رفيع المستوى الذي عُقد على هامش حفل الاستقبال الذي نظمته سفارة جمهورية مصر العربية لدى المملكة المتحدة بمقر إقامة السفير أشرف سويلم في لندن، ضمن فعاليات مؤتمر «مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادي المستدام» الذي تنظمه الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، أن" الثقة" باتت الركيزة الجوهرية لدعم الاستقرار الاقتصادي وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على جذب الاستثمارات.

وشهد اللقاء حضور عدد كبير من المستثمرين وقادة الأعمال من مصر والمملكة المتحدة، إلى جانب أعضاء الوفد الحكومي المصري الذي ضم أحمد كجوك وزير المالية، والمهندسة راندا المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، حيث ناقشت الفعالية مستجدات الاقتصاد المصري وفرص الاستثمار وآفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأضاف أبو النجا - بحسب وكالة «إكسلانت كوميونيكيشنز» الشريك الإعلامي للجمعية، أن الاقتصاد العالمي والإقليمي شهد تطورات غير مسبوقة تجاوزت التقديرات التقليدية، إلا أن استجابة المؤسسات الاقتصادية المصرية عكست تطور آليات صنع القرار وقدرتها على التكيف السريع، مشيراً إلى أن البنك المركزي يعمل منذ عام 2016 على تطوير إطار السياسة النقدية، وكان أبرز التحديات يتمثل الانتقال التدريجي نحو استهداف التضخم كمرتكز رئيسي، في ظل اقتصاد ارتبط فيه سعر الصرف لعقود طويلة بتوقعات الأسواق.

وأضاف أن هذا التحول تطلب جهودًا مكثفة في التواصل والمصارحة مع الأسواق، مؤكدًا أن اتخاذ القرارات الصعبة في التوقيت المناسب جنب الاقتصاد المصري مخاطر أكبر على المدى المتوسط، وشدد على أن الاقتصاد المصري تأثر بالتطورات الجيوسياسية والإقليمية، لكن السياسات النقدية المرنة أسهمت في تعزيز قدرته على الصمود، من خلال الحفاظ على الاستقرار النقدي ودعم مرونة سوق الصرف.

وقال نائب محافظ البنك المركزي: إن بناء الثقة لا يقل أهمية عن المؤشرات الاقتصادية الرقمية، فالمستثمرون يختبرون أولاً قدرة المؤسسات على اتخاذ القرارات المناسبة والتعامل الفعال مع الأزمات، قبل النظر إلى البيانات المالية.

وأضاف أن توقيت القرار الاقتصادي أصبح جزءًا أصيلًا من عملية الإدارة، فالقرار الصحيح يفقد فعاليته إذا لم يُتخذ في لحظته المناسبة، خاصة في ظل التغيرات العالمية المتسارعة.

وأكد أن الشفافية والتواصل الواضح يمثلان عنصرين حاسمين لنجاح السياسات، فالرسائل غير الواضحة تؤدي إلى تآكل الثقة وزيادة حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، مشيرًا إلى أن البنك المركزي والحكومة رسّخا نهجًا قائمًا على المصارحة والتواصل المستمر مع الأسواق.

وأشار أبو النجا إلى أولويات المرحلة الحالية، والتي تشمل: استقرار الأسعار وسلامة القطاع المصرفي وتطوير الشمول المالي والتحول الرقمي ودعم جذب الاستثمارات الأجنبية، مؤكدًا أن البنك المركزي يدير هذه الملفات بسياسات متوازنة تحقق الاستقرار الكلي وتعزز كفاءة الأسواق المالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك