قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب إيلاف - عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان "كورقة ضغط"، والجيش الإسرائيلي يعلن عن خسائر في صفوف ضباطه التلفزيون العربي - إطلاق صواريخ تحذيرية في خليج عُمان.. إيران تربط الاتفاق بالإفراج عن أصولها العربي الجديد - مونديال 2026 وإدارة الحشود.. خفايا 104 مواجهات في 3 دول CNN بالعربية - عيّنه أوباما.. قاضٍ فيدرالي يلغي قيود إدارة ترامب على طلبات اللجوء والهجرة ويوضح السبب سكاي نيوز عربية - واشنطن تفتح أبواب المونديال أمام منتخب إيران Euronews عــربي - السفير الأميركي يحذر: ترامب ما زال خائب الأمل من الناتو بسبب إيران DW عربية - وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! فرانس 24 - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024 Euronews عــربي - أذربيجان تنفي مزاعم استخدام إسرائيل لأراضيها في عمليات ضد إيران
عامة

الإعلامية سناء منصور: المجاملة في الماضي كانت تخرج من القلب دون تفكير أو حسابات

الوطن
الوطن منذ ساعتين
1

قالت الإعلامية سناء منصور، إن المجاملة في الماضي كانت تخرج من القلب دون تفكير أو حسابات، وكانت أمرا بسيطا وعفويا، مردفة: «هل تذكرون الطبق الدوّار؟ بالطبع أنتم لا تذكرونه».الطبق الدوّار رمز للتكافل...

ملخص مرصد
أكدت الإعلامية سناء منصور خلال برنامج «ست ستات» على قناة dmc أن المجاملات في الماضي كانت عفوية وتكافلية، مثل الطبق الدوّار، بينما أصبحت اليوم رسائل جاهزة عبر وسائل التواصل. ودعت إلى استعادة الروح الإنسانية في التعاملات بدلاً من الرسائل السريعة. وأشارت إلى تغير العادات بين الأجيال.
  • المجاملات في الماضي كانت تخرج من القلب دون حسابات أو مصالح.
  • الطبق الدوّار رمز للتكافل بين الجيران في الماضي.
  • اليوم أصبحت المجاملات رسائل جاهزة عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي.
من: سناء منصور أين: برنامج «ست ستات» على قناة dmc

قالت الإعلامية سناء منصور، إن المجاملة في الماضي كانت تخرج من القلب دون تفكير أو حسابات، وكانت أمرا بسيطا وعفويا، مردفة: «هل تذكرون الطبق الدوّار؟ بالطبع أنتم لا تذكرونه».

الطبق الدوّار رمز للتكافلأضافت خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc أن الطبق الدوّار كان عبارة عن أن الجارة إذا أعدّت طعاماً شهياً، أرسلت منه طبقاً إلى جارتها لتتذوّقه، يذهب الطبق محشياً فيعود محمّلاً بالبسبوسة، أو يذهب بالبسبوسة فيعود بالكيك، وكانت هذه العادة شائعة لدرجة أن الناس في النهاية لم يعودوا يعرفون صاحب الطبق الأصلي.

وتابعت: «أتخيّل أن كثيراً من الشباب اليوم لو شاهدوا هذه العادة في العمارات أو الأحياء التي يسكنون فيها لاستغربوها وقالوا: ما هذه الحكاية؟ ».

وواصلت: «بل إن الأمر كان يتجاوز الطبق الدوّار، فإذا كان هناك حفل خطوبة مثلاً، وكانت إحدى الجارات تحتاج إلى صينية فضية أو طقم صيني فاخر، استعارتْه من جارتها دون تردد، بل كانت بعض حفلات الخطوبة تُقام داخل البيوت، فإذا لم تكفِ المقاعد الموجودة، استعارت الأسرة كراسياً من الجيران، كان ذلك نوعاً من التكافل والمودة والحرص على مشاركة الآخرين أفراحهم دون حسابات أو مصالح».

واستكملت: «أما اليوم، فقد أصبحت المجاملات تمر عبر فلتر يشبه فلاتر الصور، فتهنئة العيد غالباً ما تكون صورة جاهزة مع كلمات موحّدة تُرسل عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي إلى الجميع، لا تحمل اسماً محدداً ولا لمسة شخصية، فلا يشعر المتلقي بأنها كُتبت خصيصاً له».

أكدت أن ما نحتاج إليه اليوم هو أن تعود المجاملات الصادقة، وأن نعيد الروح إلى تعاملاتنا الإنسانية، بدلاً من الاكتفاء برسائل سريعة وعبارات جاهزة لا تحمل دفئاً حقيقياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك