لندن: حذر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجمعة من أن روسيا قد تهاجم الحلف الأطلسي “اعتبارا من 2030″، مؤكدا تصميم بلاده على تطوير قدراتها العسكرية لتكون مستعدة لمثل هذا الاحتمال.
وقال رئيس الحكومة العمالي خلال زيارة إلى موقع شركة للصناعات الدفاعية في ويلتشير “بحسب تقديرات أجهزة استخباراتنا وأجهزة دول أخرى من الحلف الأطلسي، قد يكون هناك هجوم من روسيا على الحلف الأطلسي اعتبارا من 2030”.
وتابع “ليس من باب المبالغة التأكيد أننا نعيش في الحقبة الأكثر خطورة وضبابية في حياتنا” مؤكدا أن من “مسؤولية” حكومته أن تكون “جاهزة”.
وصدرت هذه التصريحات بعد تحذير مماثل من الأمين العام للحلف الأطلسي مارك روته الذي أكد في كانون الأول/ديسمبر أن روسيا “قد تكون على استعداد لاستخدام القوة العسكرية ضد الحلف الأطلسي في غضون خمس سنوات”.
وتعهدت المملكة المتحدة بزيادة إنفاقها العسكري في السنوات المقبلة، بعدما تراجعت قدراتها العسكرية بشكل كبير على وقع تراجع الاستثمارات في الدفاع.
وقال رئيس الوزراء إن الحكومة ستعلن خطتها للاستثمارات الدفاعية “قبل قمة الحلف الأطلسي” في مطلع تموز/يوليو.
وكان من المفترض الكشف عن هذه الخطة في خريف 2025، غير أن إنجازها تأخر بسبب قيود الميزانية الناجمة عن التبعات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط.
وأعرب عدد من كبار المسؤولين والمسؤولين السابقين العسكريين عن مخاوفهم جراء هذا التأخير، معتبرين أنه يوجه رسالة خاطئة إلى قطاع الصناعات الدفاعية البريطاني وإلى حلفاء بريطانيا الأطلسيين.
وحذر رئيس هيئة الأركان ريتشارد نايتون الجمعة بأن على المملكة المتحدة “إنفاق المزيد على دفاعها وبصورة أسرع” مشددا على أن روسيا “تستطلع دفاعاتنا وتتحداها وتختبرها”.
وأضاف “يجب أن نكون جاهزين لنزاعات قد تكون أطول وأكثر شدة مثلما نرى في أوكرانيا” داعيا بصورة خاصة إلى زيادة الاستثمار في الطائرات المسيرة وغيرها من الأنظمة الذاتية.
وتعهدت المملكة المتحدة بزيادة إنفاقها العسكري إلى 2,5% من الناتج الداخلي الإجمالي بحلول 2027 بما يتضمن الإنفاق على وكالات الاستخبارات، وصولا إلى 3% بعد 2029.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك