لندن – «القدس العربي»: قال الجيش الإيراني في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية إن «مدمرتين معاديتين» تابعتين للولايات المتحدة «غادرتا خليج عُمان متجهتين نحو المحيط الهندي(…) بعد إطلاق صواريخ تحذيرية»، في تاريخ لم يحدده.
وأضاف أن القرار اتُّخذ «في إطار العمليات الجارية لمكافحة الأعمال غير القانونية (…) للقوات البحرية الإرهابية للولايات المتحدة».
ونفى الجيش الأمريكي الإعلان الإيراني.
في الأثناء، نقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي قوله، أمس «سنتبادل وجهات النظر والأفكار حول إدارة المضيق مع دول الخليج الفارسي» إلا أن القرار النهائي سيكون بيد إيران وعُمان».
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية على موقعها الإلكتروني إن الولايات المتحدة فرضت أمس الجمعة عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، واستهدفت عددا من الكيانات والأفراد وناقلات غاز بترول مُسال.
وأضافت أن من بين 12 كيانا أُدرجت في قائمة العقوبات، هناك خمسة مقرها جزر مارشال، وأربعة في الإمارات وواحد في الصين.
وشملت العقوبات ست سفن، منها أربع ناقلات ترفع علم بنما.
وأفادت وكالة «فارس» الإيرانية شبه الرسمية، أمس الجمعة، بأن طهران نفت صحة الادعاءات المتعلقة بنقل جزء من اليورانيوم المخصّب في البلاد إلى دولة ثالثة.
وجاء ذلك بينما قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب «غير ممكن عمليًا»، معتبرًا أن الخيار الأفضل هو تدميره، وذكرت قناة «سي إن إن» الأمريكية بناء على مصادر أن الاتفاق متوقف على موافقة واشنطن على الإفراج عن أصول مجمدة لطهران بقيمة 24 مليار دولار.
ونقلت «فارس» عن مصدر إيراني مقرب من فريق التفاوض، تعليقه على الأنباء التي تحدثت عن احتمال نقل جزء من اليورانيوم المخصّب.
وأكد المصدر، الذي لم يُكشف عن اسمه، أن الأخبار التي تزعم موافقة إيران خلال المباحثات مع الولايات المتحدة على نقل جزء من اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة «لا تعكس الحقيقة».
وأشار إلى أن مسألة نقل اليورانيوم ليست مطروحة على جدول المفاوضات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك