ليبيا تطلق مبادرتين وطنيتين لتطوير الصحة المجتمعية والمدرسيةليبيا – تناول تقرير إخباري نشره صندوق الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” إطلاق ليبيا مبادرتين وطنيتين من شأنهما تطوير أوجه الصحة المجتمعية والمدرسية.
برنامج وطني واستراتيجية مدرسيةالتقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أكد تولي وزارتي الصحة والتربية والتعليم في حكومة الدبيبة زمام المبادرتين بالتعاون مع “يونيسيف”، مبينًا أنهما عبارة عن حزمة منسقة تمثل “البرنامج الوطني للصحة المجتمعية” و”الإستراتيجية الوطنية للصحة والتغذية المدرسية 2026-2030″.
ووفقًا للتقرير، تندرج المبادرتان في سياق تقريب الرعاية الطبية من كل أسرة وطفل ومراهق، بما يؤكد التزام ليبيا بالتغطية الصحية الشاملة ورفاهية الأطفال، من خلال مرافقة الاهتمام الطبي للمواطن من المنزل إلى المدرسة، وضمان تحويل كل مدرسة إلى بيئة صحية ملائمة.
وبحسب التقرير، سيعمل “البرنامج الوطني للصحة المجتمعية”، استنادًا إلى تجارب رائدة ناجحة في عدد من البلديات، على تدريب ونشر 3500 زائر صحي على مدار العامين المقبلين، لربط المرافق الطبية مباشرة بالأسر في جميع أنحاء البلاد.
وأضاف التقرير أن هؤلاء الزوار سيقدمون خدمات تسجيل الأسر، ودعم صحة الأم والطفل، وفحص التغذية، والترويج للتطعيم، والتثقيف الصحي والنظافة، وتوصيل المستلزمات الصحية الأساسية للمنازل، مع التركيز بشكل خاص على النساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفًا في المناطق الريفية والمحرومة.
وتابع التقرير أن وزارة الصحة في حكومة الدبيبة ستقود هذه المبادرة بدعم من مؤسسة “ماستر كارد”، وبمساهمة من شركاء رئيسيين مثل “منظمة الصحة العالمية” و”لجنة الإنقاذ الدولية” و”منظمة كير الدولية” و”الوكالة الألمانية للتعاون الدولي”.
استراتيجية للصحة والتغذية المدرسيةووصف التقرير “الإستراتيجية الوطنية للصحة والتغذية المدرسية 2026-2030” بأنها خارطة طريق متعددة القطاعات تمتد لخمس سنوات، تقودها وزارتا الصحة والتربية والتعليم في حكومة الدبيبة، بدعم فني من “يونيسيف” وتمويل من “الوكالة الألمانية للتعاون الدولي”.
وأضاف التقرير أن هذه المبادرة تتناول الأولويات الأساسية لرفاهية الطلاب، بما في ذلك التغذية المدرسية والصحة النفسية والمياه والصرف الصحي والنظافة وأنظمة الإحالة الرقمية، إذ تم في سياق تنفيذها إطلاق “النظام الإلكتروني الوطني للصحة والتغذية المدرسية” خلال العام الدراسي 2025-2026.
منصة رقمية لمتابعة صحة الطلابوتابع التقرير أن هذا النظام أتاح تتبع احتياجات الطلاب الصحية وإحالتها ومتابعتها في الوقت الفعلي، مشيرًا إلى أن المبادرة تنطلق من رؤية مفادها أن كل مدرسة يجب أن تكون بيئة معززة للصحة، وترتكز على تعزيز الالتزام المؤسسي وتوسيع الشراكات متعددة القطاعات وتهيئة بيئة داعمة بتشريعات مساندة وتمويل مستدام.
وأضاف التقرير أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد عمل الشركاء معًا على حشد الموارد، وتدريب الملاكات الصحية المدرسية، وتجهيز العيادات المدرسية، وتوسيع نطاق خدمات الصحة النفسية، وتنظيم المقاصف المدرسية، وتفعيل المنصة الرقمية للشبكة الصحية والتغذية المدرسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك