قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في مقابلة مع فوكس بيزنس، اليوم الجمعة، إن الشركات التي اقترضت نفطا من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي خلال الأشهر القليلة الماضية ستضيف 40 مليون برميل من الخام على شكل علاوات، وذلك بعد انتهاء الحرب مع إيران.
وارتفعت أسعار الوقود بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران في فبراير/ شباط، لكن رايت قال إنه غير قلق بشأن مستويات المخزون في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي والتي لا تزال عند مستويات منخفضة.
وأضاف رايت في برنامج (فارني اند كومباني) على قناة فوكس بيزنس «لست قلقا، لأننا لا نبيع أي براميل من النفط، بل نضخ كميات إلى السوق على المدى القصير عند الحاجة، ثم نقايض هذه البراميل».
وأضاف «كل برميل نضخه، سنسترده بواقع 1.
25 برميل العام المقبل.
سنضيف 40 مليون برميل إلى الاحتياطي النفط الاستراتيجي بعد انتهاء هذا الصراع، دون أي تكلفة على دافعي الضرائب، وفي إطار صفقات أُبرمت بالفعل».
وتقرض وزارة الطاقة نحو 133 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، المخزن في كهوف تحت الأرض في ولايتي تكساس ولويزيانا، لشركات ستسدد الكميات على شكل نفط خام مع علاوات تصل إلى 24 بالمئة.
وتقول الوزارة إن هذا النظام سيسهم في استقرار الأسواق دون تحميل دافعي الضرائب الأميركيين أي أعباء.
من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، إن بلاده تريد أن تكون أسعار النفط في الأسواق العالمية متوازنة ومستقرة في ظل الحرب الأميركية مع إيران.
وأضاف بوتين خلال حديثه في منتدى اقتصادي سنوي في روسيا أن انخفاض إمدادات النفط يثير القلق، لكن روسيا تشارك في أوبك+ من أجل تحقيق التوازن في السوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك