أعلن فريق دولي من الباحثين عن اكتشاف موقع أحفوري استثنائي في صحراء مصر الشرقية يُعرف باسم «قريّة 3»، يعود إلى نحو 62 مليون سنة.
ويعد هذا الموقع نافذة فريدة على الحياة البحرية في أعقاب الانقراض الجماعي الذي وقع عند الحدود بين العصر الطباشيري والباليوجيني (K-Pg)، والذي قضى على نحو 75% من الأنواع على الأرض، وفقا للدراسة المنشورة في مجلة «ساينس أدفانسيس» (Science Advances).
أظهرت النتائج أن الموقع يحتوي على أكثر من 21 نوعًا من الأسماك العظمية، معظمها من فئة «بيركومورف» التي تضم اليوم أكثر من 17 ألف نوع، مثل التونة والماكريل وأسماك القرش الصغيرة.
ويُعتبر هذا الاكتشاف أقدم سجل هيكلي معروف لعدد من المجموعات الحديثة، ما يعزز الفرضية القائلة بأن الأسماك الحديثة ظهرت بسرعة بعد الانقراض الكبير.
وأوضح الباحثون أن غياب مجموعات بحرية قديمة مثل «إكتيوذكتيفورمز» و«إنكودونتيدز» يؤكد أنها انقرضت بالفعل مع حدث انقراض العصر الطباشيري الباليوجيني (K-Pg)، بينما ظهرت مكانها مجموعات جديدة أكثر تنوعًا.
كما أشار العلماء إلى أن هذا الموقع يقدم أول دليل على أن التنوع السمكي الحديث بدأ في المناطق المدارية قبل أن يمتد إلى خطوط العرض العليا في عصر الإيوسين.
- «ماسريبيتيكوس».
كشف أثري في مصر يعيد رسم شجرة عائلة القردة العليا وينافس شرق أفريقيا- اكتشاف أحفورة حوت عمرها 20 مليون عام على شاطئ أسترالي- متحجرة تثبت أن الإنسان العاقل أقدم مما يُعتقدوأظهرت التحاليل، وفقا للدراسة، أن الظروف البيئية في ذلك الوقت، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة بنحو درجتين إلى ثلاث درجات، ساعدت في حفظ الهياكل العظمية بشكل استثنائي.
ويُعد هذا الاكتشاف خطوة مهمة لفهم كيفية تعافي النظم البيئية البحرية بعد الانقراضات الكبرى، وكيف أسهمت المناطق المدارية في نشأة التنوع الحديث للأسماك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك