أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن الشركات التي اقترضت نفطاً من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي خلال الأشهر الماضية ستعيد الكميات المقترضة مضافاً إليها علاوات، ما سيرفع مخزون الاحتياطي بنحو 40 مليون برميل بعد انتهاء الحرب مع إيران.
وقال رايت، في مقابلة مع شبكة “فوكس بيزنس”، إن الحكومة الأمريكية لا تبيع النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، بل تضخ كميات منه في الأسواق عند الحاجة لفترات مؤقتة قبل استعادتها لاحقاً وفق اتفاقيات مبادلة.
وأضاف: “لست قلقاً، لأننا لا نبيع أي براميل من النفط، بل نضخ كميات إلى السوق على المدى القصير عند الحاجة، ثم نقايض هذه البراميل”.
وأوضح أن “كل برميل نضخه سنسترده بواقع 1.
25 برميل العام المقبل”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستضيف نحو 40 مليون برميل إلى الاحتياطي النفطي الاستراتيجي بعد انتهاء الصراع، من دون أي كلفة على دافعي الضرائب.
وبيّن أن هذه الزيادة ستتحقق من خلال صفقات أُبرمت مسبقاً مع الشركات المستفيدة من النفط المقترض.
وتقرض وزارة الطاقة الأمريكية حالياً نحو 133 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي المخزن في كهوف تحت الأرض بولايتي تكساس ولويزيانا، على أن تُعاد الكميات على شكل نفط خام مع علاوات تصل إلى 24%.
وتؤكد الوزارة أن هذا النظام يساعد على استقرار أسواق الطاقة وتوفير الإمدادات عند الحاجة، دون تحميل دافعي الضرائب الأمريكيين أعباء مالية إضافية.
ورغم الارتفاع الحاد في أسعار الوقود منذ اندلاع الحرب مع إيران، شدد رايت على أنه غير قلق بشأن مستويات المخزون الحالية في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، على الرغم من بقائها عند مستويات منخفضة مقارنة بسنوات سابقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك