CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان روسيا اليوم - "نحن في وضع كارثي".. تظاهرة نسائية في عدن تندد بتردي الخدمات وسط أزمة معيشية متفاقمة قناة الغد - ضربة موجعة للنشامى.. الإصابة تُبعد المهاجم إبراهيم صبرة عن كأس العالم Independent عربية - حرب "مذكرة التفاهم"... حلمان في سرير واحد روسيا اليوم - اتفاق لبنان وإسرائيل.. حزب الله يضع شروطه
عامة

الإمام «كولومبوس السوري»… رحلة إلى البرازيل وعبيدها وقصة القهوة المفقودة

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لعل الكثيرين يعرفون قصة كريستوف كولومبوس، الملاح الذي أبحر عام 1492 سعيا للوصول إلى الهند عبر مسار جديد، لكنه انتهى إلى أرض لم تكن معروفة للأوروبيين آنذاك. وقد أصبحت رحلته لاحقا واحدة من أشهر حكايات ا...

ملخص مرصد
في عام 1865، ركب الإمام الدمشقي عبد الرحمن بن عبد الله البغدادي سفينة عثمانية متجهة إلى البصرة، لكن الرياح حملتها إلى البرازيل. أمضى هناك 3 سنوات، واصفا البرازيل في كتابه «مسلية الغريب»، الذي يعد من أقدم النصوص العربية التي وثقت البرازيل. لم يركز في مذكراته على القهوة رغم أهميتها الاقتصادية، بل ركز على إصلاح المجتمع وفق رؤيته الإصلاحية (بحسب النص).
  • الإمام عبد الرحمن البغدادي دمشقي وصل إلى البرازيل عام 1865 بسبب عاصفة بحرية.
  • ألف كتاب «مسلية الغريب» بعد عودته، من أقدم الوثائق العربية عن البرازيل.
  • لم يوثق القهوة في مذكراته رغم دورها الاقتصادي الكبير في البرازيل.
من: عبد الرحمن بن عبد الله البغدادي أين: دمشق، البرازيل، ريو دي جانيرو، باهيا

لعل الكثيرين يعرفون قصة كريستوف كولومبوس، الملاح الذي أبحر عام 1492 سعيا للوصول إلى الهند عبر مسار جديد، لكنه انتهى إلى أرض لم تكن معروفة للأوروبيين آنذاك.

وقد أصبحت رحلته لاحقا واحدة من أشهر حكايات التاريخ الحديث، وأصبح كولومبوس رمزا للاكتشاف والمغامرة والانتقال بين القارات.

لكن التاريخ يحتفظ أيضا بقصص أخرى لرجال وجدوا أنفسهم، بفعل الصدفة أو تقلبات البحر، في أماكن لم يقصدوا الوصول إليها، فأصبحوا شهودا على عوالم جديدة.

فأبعد نحو أربعة قرون من رحلة كولومبوس، وجد إمام دمشقي يدعى عبد الرحمن بن عبد الله البغدادي نفسه في تجربة لا تخلو من مفارقة مشابهة.

ففي عام 1865 ركب سفينة عثمانية متجهة إلى البصرة، غير أن الرياح دفعتها بعيدا عن مسارها لتصل إلى البرازيل.

وهناك أمضى أكثر من ثلاث سنوات بين ريو دي جانيرو وباهيا ومدن أخرى، قبل أن يعود إلى الدولة العثمانية ويؤلف كتابه الشهير «مسلية الغريب في كل أمر عجيب»، الذي يعد من أقدم النصوص العربية والعثمانية التي وصفت البرازيل وصفا مباشرا.

وإذا كان كولومبوس قد دخل التاريخ بوصفه الرجل الذي اكتشف عالما جديدا، فإن عبد الرحمن البغدادي يستحق، على سبيل الاستعارة، أن يوصف بأنه «كولومبوس دمشق».

ليس لأنه اكتشف البرازيل، بل لأنه كان أول سوري معروف يترك لنا شهادة مكتوبة عن ذلك العالم البعيد قبل عقود من وصول موجات الهجرة الشامية الكبرى إليه.

ولد البغدادي في دمشق أواخر ثلاثينيات القرن التاسع عشر، وعاش شبابه في مرحلة كانت الدولة العثمانية تحاول فيها إعادة بناء نفسها، عبر إصلاحات التنظيمات.

وقد تأثر بهذه الأفكار الإصلاحية، لكنه شهد أيضا أحداث عام 1860 الدامية في دمشق، حين تعرضت الأحياء المسيحية لهجمات واسعة أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وتدمير أجزاء من المدينة.

تركت تلك الأحداث أثرا عميقا في نفسه، وجعلته ينظر إلى الإصلاح بوصفه قضية أخلاقية واجتماعية قبل أن يكون مجرد تحديث إداري أو عسكري.

انتقل لاحقا إلى إسطنبول، التي كانت آنذاك مركزا للنقاشات الفكرية والإصلاحية، وهناك ازداد اقتناعه بأن نهضة الدولة تبدأ من إصلاح المجتمع والعادات اليومية للناس.

وفي مرحلة لاحقة التحق بوظيفة إمام على متن سفينة عثمانية.

وعندما كلفت السفينة بالتوجه إلى البصرة عام 1865، لم يكن أحد يتوقع أن تنتهي الرحلة على شواطئ البرازيل.

كانت البرازيل قد بدأت قبل سنوات قليلة فقط إقامة علاقات مباشرة مع الدولة العثمانية، عقب توقيع اتفاقية تجارية ودبلوماسية عام 1858.

وفي الوقت نفسه كانت النخب البرازيلية تسعى إلى استقطاب مهاجرين يساهمون في تنشيط الاقتصاد المتنامي.

ومن هذا المنظور تبدو رحلة الإمام أشبه بإشارة مبكرة إلى مسار تاريخي أوسع، إذ بعد رحلته بنحو ثلاثة عقود فقط بدأت موجات الهجرة القادمة من سوريا ولبنان وفلسطين تتدفق إلى مدن مثل ساو باولو وريو دي جانيرو، حيث تشكلت لاحقا واحدة من أكبر الجاليات العربية في العالم.

في ريو دي جانيرو ارتدى الإمام عمامته التقليدية، فلفت مظهره الشرقي انتباه السكان.

لكن أكثر من اهتم به كانوا رجالا من أصول افريقية، اكتشف أنهم ينحدرون من أسر مسلمة جرى اقتلاعها من افريقيا خلال عصور تجارة الرقيق.

وقد دعوه إلى أحيائهم وبيوتهم، وهناك فوجئ بأن كثيرا منهم ما زال يحتفظ بذاكرة إسلامية غامضة، رغم فقدان المعرفة الدقيقة بالدين.

كان يتوقع أن يعثر على مجتمع ما زال متمسكا بتقاليده الإسلامية، لكنه فوجئ بأن كثيرا ممن يعدون أنفسهم مسلمين فقدوا قدرا كبيرا من المعرفة الدينية عبر الأجيال.

ومع ذلك لمس بقاء روابط روحية وثقافية تربطهم بالإسلام، رغم ما اعتراها من ضعف وتشتت.

لذلك قرر البقاء في البرازيل وتكريس جهوده لتعليمهم وإحياء ما تبقى من معارفهم الدينية، بدلا من العودة مع السفينة إلى الدولة العثمانية.

العبيد الذين صنعوا البرازيلمنذ القرن السادس عشر تحولت الإمبراطورية البرتغالية، التي كانت البرازيل إحدى أهم مستعمراتها حتى استقلالها عام 1822، إلى واحدة من أكبر القوى العاملة في تجارة العبيد بين افريقيا والأمريكتين.

وتشير التقديرات التاريخية الحديثة إلى أن نحو أحد عشر مليون افريقي جرى نقلهم قسرا عبر المحيط الأطلسي بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر.

ولا يشمل هذا الرقم ملايين آخرين قضوا خلال الحروب وعمليات الأسر أو ماتوا أثناء الرحلات البحرية الطويلة.

وكان نصيب البرازيل من هذه التجارة هائلا.

وتشير الدراسات التاريخية، ومنها ما أورده هيربرت كلاين في كتابه «العبيد في البرازيل»، إلى أن أكثر من أربعة ملايين افريقي مستعبد نقلوا إلى البرازيل وحدها، وهو ما يمثل أكثر من ثلث إجمالي تجارة الرقيق عبر الأطلسي.

ولهذا تعد البرازيل أكبر مجتمع استقبل العبيد الأفارقة في التاريخ الحديث.

كانت العملية تبدأ في مناطق واسعة من غرب افريقيا ووسطها، بما في ذلك مناطق تمتد من السودان الغربي ومالي ونيجيريا الحالية، وصولا إلى أنغولا وسواحل خليج غينيا.

وهناك كان الأسرى ينقلون إلى الموانئ الساحلية قبل تحميلهم في السفن المتجهة نحو العالم الجديد.

وفي كثير من الأحيان كان ما بين 300 و500 شخص يحشرون داخل السفينة الواحدة في ظروف قاسية للغاية.

وكانت الرحلة تستمر بين ثلاثين وخمسين يوما وسط نقص الغذاء والمياه وانتشار الأمراض وارتفاع معدلات الوفيات.

وعند الوصول إلى البرازيل كان يجري توزيعهم على المزارع والمناجم والمنازل.

عملوا في زراعة السكر والكاكاو والبن، وفي المناجم وقطع الأخشاب وبناء المدن وخدمة البيوت.

لقد ساهموا في بناء جانب كبير من الثروة البرازيلية الحديثة، لكنهم ظلوا لقرون محرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية.

ولم يقتصر أثرهم على الاقتصاد وحده، بل تركوا بصمة عميقة في الثقافة البرازيلية أيضا.

فمن التقاليد الموسيقية والرقصات التي حملها الأفارقة المستعبدون من غرب ووسط افريقيا نشأت عناصر أساسية في الثقافة الشعبية البرازيلية، وكان من أبرزها السامبا.

وقد تطورت هذه الموسيقى والرقصة في أحياء السود في مدينة ريو دي جانيرو خلال القرن التاسع عشر، قبل أن تتحول لاحقا إلى أحد أهم رموز الهوية الوطنية البرازيلية، وإلى الصوت الذي يعبر عن الذاكرة الافريقية في المجتمع البرازيلي.

وتظهر الصور التي تعود إلى القرن التاسع عشر رجالا ونساء من العبيد يعملون في مختلف المهن.

كما تظهر بعض الصور نساء افريقيات يحملن أطفال العائلات التي يعملن لديها على ظهورهن، في مشهد يلخص طبيعة النظام الاجتماعي الذي كان سائدا آنذاك.

ومع ذلك لم يكونوا مجرد ضحايا صامتين.

فقد حافظ كثير منهم على لغاتهم وعاداتهم ومعتقداتهم الدينية، وظل بعضهم متمسكا بالإسلام الذي حمله أجداده من غرب افريقيا.

كما شهد تاريخ البرازيل سلسلة من تمردات العبيد، كان أشهرها انتفاضة المسلمين الأفارقة في باهيا عام 1835، المعروفة باسم «ثورة الماليين»، والتي لعب فيها مسلمون من أصول افريقية دورا بارزا في التنظيم والتخطيط.

وعندما كان الإمام يتجول في البرازيل، كانت البلاد تعيش مرحلة انتقالية مهمة.

فالإمبراطور بيدرو الثاني بدأ يدفع باتجاه إصلاحات أوسع، وساهمت حرب الباراغواي (1864-1870) في تسريع تحرير أعداد متزايدة من العبيد، تمهيدا لإلغاء العبودية نهائيا بعد سنوات قليلة.

وهكذا وجد الإمام نفسه في لحظة تاريخية كانت البرازيل تحاول فيها الانتقال تدريجيا من مجتمع قام جزء كبير من ازدهاره على العبودية إلى مجتمع يسعى، ببطء وتردد، إلى تجاوز هذا الإرث الثقيل.

لكن المحاكم لم تكن التفصيل الوحيد الذي يستحق التوقف عنده في رحلة الإمام، فهناك جانب آخر يبدو حضوره محدودا في مذكراته، رغم أنه كان يحتل موقعا مركزيا في حياة البرازيل واقتصادها.

عندما عاد الإمام عبد الرحمن البغدادي من البرازيل، كتب عن رحلته عام 1871، وذكر فيها المسلمين هناك وطقوسهم، وشوارع البرازيل.

لكنْ ثمة تفصيل لافت في هذه الرحلة.

فالإمام تحدث عن أشياء كثيرة شاهدها في البرازيل، لكنه لم يمنح القهوة والبن إلا حضورا محدودا في روايته.

وكانت البرازيل آنذاك قد أصبحت المصدر الأكبر للقهوة في العالم، ولا تزال تحتفظ بمكانة خاصة في تاريخ إنتاج البن العالمي.

والأمر اللافت أكثر أنه منذ القرن السادس عشر انتشرت القهوة في مدن الدولة العثمانية الكبرى، وتحولت دمشق وحلب والقاهرة وإسطنبول إلى مراكز مهمة لثقافة المقاهي.

وفي القرن الثامن عشر أصبحت المقاهي جزءا من المشهد الحضري للمدن العربية والعثمانية.

هناك كان الناس يتبادلون الأخبار، ويستمعون إلى الحكواتي، ويعقدون الصفقات التجارية، ويناقشون السياسة والأدب والدين، بل إن القهوة نفسها كانت تحمل مكانة خاصة في الحياة الاجتماعية الشامية.

ففي دمشق، كما يذكر عدد من المؤرخين، كانت القهوة من الهدايا التي تقدم للعلماء ورجال الدين والمتصوفة.

وأصبح إعداد القهوة وتقديمها جزءا من طقوس الضيافة والوجاهة الاجتماعية.

لعل ما يثير الانتباه هنا ليس ما كتبه الإمام عن القهوة، بل ما لم يكتبه.

فقد عاش في بلد كانت زراعة البن وتجارته في صميم اقتصاده، ومع ذلك لم تحتل القهوة مكانة بارزة في مذكراته.

وهذا الصمت النسبي يفتح بابا للتساؤل حول ما إذا كان تجاهله للقهوة عرضيا، أم أنه يعكس موقفا أوسع من عالم المقاهي والثقافة الاجتماعية المرتبطة بها؟وربما يساعد فهم المناخ الفكري الذي عاشه الإمام قبل رحلته وبعدها على تفسير هذا الأمر، خاصة إذا نظرنا إلى ما كان يجري في إسطنبول خلال السنوات التي غادر فيها إلى البرازيل ثم عاد منها، أي بين عامي 1865 و1871.

لاحظت المؤرخة أحمدية نعسان، التي درست بعمق حياة الإمام، أنه كان شديد التأثر بأفكار المفكر الإصلاحي أحمد فارس الشدياق.

وكان الشدياق قد عاش القسم الأخير من حياته في إسطنبول بين عامي 1857 و1887، وهي الفترة نفسها تقريبا التي ذهب فيها الإمام إلى البرازيل وعاد منها لاحقا.

وفي دراسة لها عن حياة الشدياق، تشير إلهام خوري المقدسي إلى أن الشدياق عرف بمقالاته النقدية الجريئة التي كانت موضع اهتمام الأوساط الإصلاحية في العاصمة العثمانية.

كان يكتب عن تفاصيل الحياة اليومية في إسطنبول، فيتوقف عند ازدحام الشوارع، ويراقب الأسواق، وينتقد بعض العادات الاجتماعية التي كان يراها عائقا أمام التقدم.

ومن بين الموضوعات التي انتقدها الشدياق وعدد من الإصلاحيين آنذاك عالم المقاهي.

فقد رأى هؤلاء أن المقاهي تحولت في كثير من الأحيان إلى أماكن للبطالة وتمضية الوقت والانشغال بالألعاب والأحاديث العابرة، وأنها تسهم في تكريس الكسل أكثر مما تسهم في نشر المعرفة.

ولذلك دعوا إلى توجيه طاقات المجتمع نحو التعليم والعمل والإنتاج، بدلا من إهدارها في فضاءات اعتبروها رمزا للركود الاجتماعي.

ويبدو أن هذا الموقف لم يكن منفصلا عن النقاشات الأوروبية في القرن التاسع عشر حول وظيفة الفضاء العام، ودور المقاهي في تشكيل الرأي العام.

فقد تأثر عدد من الإصلاحيين العثمانيين بهذه الأفكار، وحاولوا النظر إلى المقهى من زاوية جديدة مرتبطة بالإنتاج الفكري والتقدم الاجتماعي.

وربما لهذا السبب لم يمنح الإمام عالم المقاهي أهمية كبيرة في مذكراته، رغم أنه وصل إلى بلد كان البن فيه يشكل أساس الاقتصاد الوطني.

فقد كان ينظر إلى المقاهي بعين الإصلاحي الذي رأى فيها فضاء يرتبط بالكسل وإضاعة الوقت، أكثر مما كان ينظر إليها بعين الرحالة أو عاشق القهوة.

وربما لهذا غابت القهوة عن مركز روايته، رغم حضورها الطاغي في البرازيل نفسها.

بعد أقل من ثلاثة عقود على رحلة الإمام، بدأت موجات الهجرة الشامية تصل إلى البرازيل.

وفي عام 1891 وصلت إحدى أولى مجموعات المهاجرين السوريين إلى ساو باولو، لتبدأ قصة طويلة من الحضور العربي في أمريكا الجنوبية.

لكن قبل هؤلاء جميعا كان هناك إمام دمشقي قادته الصدفة إلى البرازيل.

خرج من دمشق المثقلة بذكريات 1860 وأسئلة الإصلاح، فوجد نفسه شاهدا على عالم آخر.

ومن خلال كتابه ترك لنا واحدة من أندر الشهادات العربية المبكرة عن البرازيل، وعن عبيدها ومسلميها ومؤسساتها الحديثة، وعن تلك «القهوة المفقودة» التي غابت عن صفحات مذكراته رغم أنها كانت حاضرة في قلب الاقتصاد البرازيلي وحياته اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك