شهدت بلديتا منداس وسيدي لزرق بدائرة منداس ولاية غليزان إطلاق جملة من المشاريع التنموية التي مست قطاعات الأشغال العمومية، السكن، التطهير والموارد المائية، في إطار تحسين الإطار المعيشي للمواطن وتعزيز المرافق القاعدية.
واستُهلت المحطات بإطلاق مشروع فتح وإنجاز الطريق البلدي الرابط بين دوار المواذنية وحدود بلدية الحاسي على مسافة 2.
2 كلم، بغلاف مالي يفوق 42 مليون دج وآجال إنجاز محددة بأربعة أشهر، بما من شأنه تحسين الربط الطرقي وفك العزلة عن السكان.
كما تمت معاينة مشاريع التهيئة الحضرية التي تشمل إنجاز الطرقات والأرصفة والإنارة العمومية والتهيئة الخارجية بعدد من الأحياء، بغلاف مالي يفوق 18 مليون دج، مع تحديد آجال الإنجاز بثلاثة أشهر.
وفي قطاع السكن، تم وضع حجر الأساس لإنجاز 80 سكناً ترقوياً مدعماً (LPA) ببلدية منداس، إلى جانب 8 سكنات بصيغة الترقوي الحر و12 محلاً تجارياً، وهو المشروع الذي عرف تأخراً لسنوات بسبب إشكالات مرتبطة بالمرقي العقاري السابق، قبل أن تُسند العملية إلى ديوان الترقية والتسيير العقاري، على أن لا تتجاوز مدة الإنجاز 12 شهراً وفق ما تنص عليه الصفقة.
كما أُعطيت إشارة انطلاق مشروع تجديد المقاطع المتضررة من شبكة الصرف الصحي بعدد من أحياء منداس، بغلاف مالي يفوق 12.
8 مليون دج وآجال إنجاز محددة بثلاثة أشهر.
وببلدية سيدي لزرق، تم إطلاق مشروع تزويد نحو 500 نسمة بالمياه الصالحة للشرب عبر دواوير التوتة، أولاد واضح، أولاد بن يمينة والمواذنية، بغلاف مالي يفوق 46 مليون دج، على أن يتم استلام المشروع بعد عشرة أشهر، إلى جانب عمليات أخرى تخص التهيئة والتحسين الحضري بعدد من الأحياء.
وخلال مختلف المحطات التي شملتها الزيارة، شدد والي ولاية غليزان كمال بركان على ضرورة احترام آجال الإنجاز المحددة وتسريع وتيرة الأشغال، مع الحرص على ضمان النوعية في التنفيذ بما يضمن استجابة المشاريع لاحتياجات المواطنين وتحقيق الأهداف التنموية المسطرة.
كما أكد على أهمية المتابعة الميدانية الدورية ورفع العراقيل الإدارية أو التقنية التي قد تؤخر تقدم الورشات، خاصة بالنسبة للمشاريع ذات الصلة المباشرة بالحياة اليومية للمواطن.
كما استمع إلى انشغالات المواطنين المتعلقة بالخدمات الأساسية، لاسيما التموين بالمياه وتحسين المحيط المعيشي، مسدياً تعليمات للمصالح المعنية بضرورة التكفل بعدد من المطالب المطروحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك