وكالة شينخوا الصينية - 5 قتلى في غارة إسرائيلية على بلدة بجنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - من يتحمل مسؤولية استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - القيادة الوسطى الأميركية تعلن إسقاط مسيرات واستهداف مواقع إيرانية وكالة شينخوا الصينية - حماس: جولة مفاوضات جديدة في القاهرة غداً لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا
عامة

استثمارات ضخمة بمراكز البيانات في الرياض تقود رهان الذكاء الاصطناعي

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

لم تعد مراكز البيانات في السعودية مجرد بنية خلفية لتخزين المعلومات أو تشغيل الخدمات السحابية. مع صعود الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المنشآت جزءًا من سباق اقتصادي أوسع، فمن يملك القدرة على استضافة الرقائ...

ملخص مرصد
أصبحت مراكز البيانات في السعودية ركيزة أساسية في سباق الذكاء الاصطناعي، حيث تتحول الرياض إلى أكبر تجمع للحوسبة فائقة الكثافة بدعم من رأس المال السيادي.據 تقرير حديث، ستبلغ القدرة التشغيلية لمراكز البيانات السعودية 465.9 ميغاواط بحلول 2026، مع خطط لتوسيعها إلى 3.4 غيغاواط، بينما تستحوذ الرياض وحدها على 1.5 غيغاواط من القدرات قيد الإنشاء أو التخطيط.
  • السعودية مرشحة لتصبح أكبر سوق لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الخليج بحلول 2030.
  • الرياض تستحوذ على 1.5 غيغاواط من القدرات قيد الإنشاء أو التخطيط لمراكز البيانات.
  • مراكز البيانات الجديدة مصممة لتشغيل أحمال ذكاء اصطناعي تتطلب طاقة وتبريدًا متقدمًا.
من: شركة هيوماين، صندوق الاستثمارات العامة، سدايا أين: الرياض، السعودية

لم تعد مراكز البيانات في السعودية مجرد بنية خلفية لتخزين المعلومات أو تشغيل الخدمات السحابية.

مع صعود الذكاء الاصطناعي، أصبحت هذه المنشآت جزءًا من سباق اقتصادي أوسع، فمن يملك القدرة على استضافة الرقائق المتقدمة وتشغيل النماذج الضخمة وتأمين البيانات محليًّا، سيكون الأقدر على جذب الشركات والحكومات ورأس المال التقني.

في قلب هذا التحول، تبرز الرياض كالحلقة الأهم في المملكة.

ويرى تقرير حديث صادر عن “BMI” التابعة لـ”فيتش سوليوشنز” أن السعودية مرشحة لتعزيز موقعها كأكبر سوق لمراكز البيانات الموجهة للذكاء الاصطناعي في الخليج حتى 2030، مع تحول العاصمة إلى أكبر تجمع للحوسبة فائقة الكثافة في البلاد، بدعم من رأس المال السيادي، ومتطلبات توطين البيانات، ووفرة نسبية في الطاقة مقارنة بأسواق عالمية تعاني اختناقات في الشبكات والأراضي.

بحسب التقرير، تملك السعودية 60 مركز بيانات حتى الربع الثاني من 2026، بقدرة تشغيلية مباشرة تبلغ 465.

9 ميغاواط، وقدرة قيد الإنشاء عند 610.

1 ميغاواط، فيما تصل القدرات المخطط لها إلى 3.

4 غيغاواط.

أما الرياض، فتستحوذ وحدها على ما يقرب من 1.

5 غيغاواط من القدرات قيد الإنشاء أو التخطيط، ما يجعلها مركز الثقل الفعلي في السوق السعودية.

ولا يكمن التحول الأهم في عدد المراكز، بل في نوعية الطلب عليها.

فالمراكز الجديدة لم تعد مصممة فقط لاستضافة أنظمة الشركات التقليدية، وإنما لتشغيل أحمال ذكاء اصطناعي تتطلب كثافة طاقة أعلى ورقائق متقدمة وأنظمة تبريد أكثر تعقيدًا.

ويظهر هذا التحول في مشاريع مثل مركز بيانات “هيكساجون” التابع لـ”سدايا” في الرياض، الذي وُضع حجر أساسه بطاقة استيعابية تصل إلى 480 ميغاواط مطلع هذا العام، ليكون أحد أكبر مراكز البيانات الحكومية في العالم من حيث القدرة.

وقد صمم المركز لاستضافة أكثر من 290 نظامًا حكوميًّا، ويعتمد تقنيات كفاءة طاقة وتبريد ذكي، بينها التبريد السائل المباشر وأنظمة التبريد الهجينة.

(التتمة في الموقع الإلكتروني)كما نقل إطلاق شركة “هيوماين”، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، جزءًا من رهان السعودية على الذكاء الاصطناعي من مستوى الاستراتيجية إلى البنية التنفيذية.

فالشركة تستهدف بناء سلسلة تشمل مراكز البيانات، والبنية السحابية، والنماذج، والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وقد برزت “هيوماين” كذراع سيادية لبناء وتشغيل بنية الذكاء الاصطناعي في المملكة، مع خطط لنشر ما يصل إلى 400 ألف رقاقة ذكاء اصطناعي داخل السعودية بحلول 2030، بعد سماح واشنطن ببيع عشرات الآلاف من شرائح “إنفيديا” المتقدمة للشركة السعودية.

ومع انتقال الرهان من السحابة التقليدية إلى تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، تتحول مراكز البيانات نفسها إلى جزء من المعادلة التنافسية.

فكل شريحة متقدمة تحتاج خلفها شبكة كهرباء مستقرة وتبريد أكثر كفاءة ومنشآت قادرة على استيعاب كثافة حوسبية لم تكن مطلوبة بهذا الحجم في السابق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك