رغم التراجعات التي تشهدها أسعار الذهب بين الحين والآخر، فإن النظرة طويلة الأجل تكشف قصة مختلفة تمامًا، فالمعدن الأصفر الذي يُنظر إليه باعتباره ملاذ آمن في أوقات الأزمات، تمكن خلال العقدين الماضيين من تحقيق مكاسب استثنائية جعلته أحد أبرز الأصول الرابحة في الأسواق العالمية.
وبحسب بيانات منصة «جولد برايس - Gold Price» العالمية، ارتفعت أسعار الذهب خلال العشرين عامًا الماضية بنسبة تتجاوز 609%، في واحدة من أقوى موجات الصعود التي شهدها المعدن النفيس في تاريخه الحديث.
قفزة تتجاوز 600% خلال عقدينتكشف البيانات أن سعر الذهب ارتفع خلال آخر 20 عاما بنحو 3845.
81 دولار للأوقية، مسجلا مكاسب بلغت 609.
05% مقارنة بمستوياته قبل عقدين.
ويعكس هذا الأداء قدرة الذهب على الحفاظ على قيمته عبر الزمن، خاصة خلال فترات الأزمات المالية العالمية، والتوترات الجيوسياسية، وارتفاع معدلات التضخم التي دفعت المستثمرين للبحث عن أدوات تحفظ الثروة.
لم تقتصر مكاسب الذهب على المدى الطويل فقط، إذ سجَّل المعدن النفيس خلال آخر خمس سنوات ارتفاعا بنحو 2,587.
63 دولار للأوقية، بما يعادل 136.
94%.
وجاءت هذه المكاسب مدفوعة بتداعيات جائحة كورونا، وارتفاع التضخم العالمي، واتجاه العديد من البنوك المركزية لزيادة احتياطياتها من الذهب، ما عزز الطلب العالمي على المعدن الثمين.
وعلى أساس سنوي، ارتفع الذهب بنحو 1,165.
06 دولارا للأوقية خلال آخر 12 شهر، محققا نموا بلغ 35.
17%، وسجل خلال آخر 6 أشهر زيادة قدرها 288.
38 دولار بنسبة 6.
88%، ما يعكس استمرار الزخم الإيجابي للأسعار رغم موجات التقلب التي تشهدها الأسواق العالمية.
تراجعات قصيرة الأجل لا تغير الاتجاهورغم الأداء القوي على المدى الطويل، تعرض الذهب لضغوط بيعية خلال الفترة الأخيرة، ليتراجع بنحو 222.
21 دولار خلال آخر 30 يوم بنسبة 4.
73%، وانخفض في آخر جلسة تداول بنحو 155.
07 دولار أو ما يعادل 3.
46%، وسط تغيرات في توقعات أسعار الفائدة العالمية وتحركات الدولار الأمريكي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك