إيلاف - تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟ سكاي نيوز عربية - كيم يزور مدمرة ويتحدث عن "الردع النووي والضربة القاضية" روسيا اليوم - "تلغراف": إزالة صور تشرشل وأوستن وتورينج من الأوراق النقدية البريطانية روسيا اليوم - بعد تناوله لحم كلب في عيد الأضحى.. إيقاف بلوغر مغربي شهير وإحالته للقضاء روسيا اليوم - استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: استهداف مواقع رادار إيرانية في غوروك وقشم قناة التليفزيون العربي - وسط محاولات لفصل الجبهات بين لبنان وإيران.. أي موقع للبنان ضمن الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران؟ قناة الغد - مقتل 5 في هجمات روسية على منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق!
عامة

عودة أجواء الحرب الباردة.. روسيا تواجه الناتو فى القطب الشمالى.. صواريخ تسيركون الفرط صوتية وغواصات بوسايدون النووية تهدد أوروبا.. والنرويج تحذر من سيطرة موسكو على "بوابة القطب" مصدر قلق الناتو

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 5 ساعات
1

في مشهد يعيد إلى الأذهان أجواء الحرب الباردة، تصاعدت التوترات بين روسيا وحلف الناتو في منطقة القطب الشمالي بشكل غير مسبوق. التقارير الصادرة عن صحف أوروبية كبرى، على رأسها الباييس والموندو فى إسبانيا، ...

ملخص مرصد
تصاعدت التوترات بين روسيا وحلف الناتو في القطب الشمالي، حيث عززت موسكو وجودها العسكري بتطوير أسلحة فرط صوتية ونووية مثل صاروخ تسيركون وطوربيد بوسايدون، مما يهدد أوروبا. حذر وزير الدفاع النرويجي من سيطرة روسيا على الممر البحري بين النرويج وسفالبارد، الذي يشكل "بوابة القطب" الاستراتيجية. أجرت روسيا تجارب ناجحة لهذه الأسلحة، بينما كثف الناتو من مناوراته العسكرية تحسبًا لأي صراع محتمل.
  • روسيا تطور صواريخ تسيركون الفرط صوتية وطوربيدات بوسايدون النووية
  • النرويج تحذر من سيطرة روسيا على الممر البحري بين أرخبيل سفالبارد والنرويج
  • الناتو يجري مناورات عسكرية واسعة في النرويج استعدادًا لأي صراع محتمل
من: روسيا، الناتو، النرويج، وزير الدفاع النرويجي (بحسب)، الرئيس بوتين (بحسب) أين: القطب الشمالي، النرويج، أرخبيل سفالبارد

في مشهد يعيد إلى الأذهان أجواء الحرب الباردة، تصاعدت التوترات بين روسيا وحلف الناتو في منطقة القطب الشمالي بشكل غير مسبوق.

التقارير الصادرة عن صحف أوروبية كبرى، على رأسها الباييس والموندو فى إسبانيا، وهى ترسم صورة قاتمة لتعزيز روسيا لوجودها العسكرى فى المنطقة.

وأشارت التقارير الأوروبية، إلى أن روسيا تعزز من وجودها العسكرى بوتيرة متسارعة، وتطور أسلحة فرط صوتية ونووية قادرة على ضرب العواصم الأوروبية في دقائق، حتى أطلقت النرويج، التي تقع على الخط الأمامي لهذا الصراع، تحذيرات عاجلة من أن السيطرة الروسية على الممرات البحرية بين البر النرويجي وأرخبيل سفالبارد حيث يشكل" تهديدًا مباشرًا للمملكة المتحدة وأوروبا بأكملها".

" بوابة القطب" - الموقع الاستراتيجي الذي يُقلق الناتوالمنطقة الأكثر سخونة في هذا الصراع هي ما يُعرف بـ" Bear Gap" – الممر البحري بين الساحل الشمالي للنرويج وأرخبيل سفالبارد.

هذا الممر هو بمثابة البوابة التي تتحكم في وصول الأسطول الروسي الشمالي إلى المحيط الأطلسي.

وقال وزير الدفاع النرويجي، توري ساندفيك: " إذا تمكنت روسيا من السيطرة على هذا المضيق، فستتمكن من إنشاء منطقة دفاعية حول أسلحتها النووية المتمركزة في شبه جزيرة كولا، مع ضمان وصول أسطولها بسهولة إلى المحيط الأطلسي".

الأهم من ذلك، أن هذه السيطرة ستمنح روسيا القدرة على استخدام صواريخها الفرط صوتية ضد أهداف في لندن وكوبنهاغن وأوسلو دون سابق إنذار.

الأسلحة وتهديدات تسيركون وبوسايدون النوويةولا يقتصر القلق الأوروبي على القوات التقليدية، بل يمتد إلى الأسلحة الجديدة التي طورتها روسيا وأعلن عنها الرئيس بوتين سابقًا على أنها" لا تُقهر".

صاروخ" تسيركون" الفرط صوتيهذا الصاروخ، الذي يمكنه حمل رؤوس نووية، تبلغ سرعته أكثر من 5 أضعاف سرعة الصوت (ماك 5-6)، مما يجعله شبه مستحيل الاعتراض بواسطة أنظمة الدفاع الحالية.

في 25 مايو 2026، أجرت روسيا تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ تسيركون من غواصة نووية من فئة" سيفيرودفينسك" أثناء غوصها على عمق 40 مترًا.

ويعتبر الخطر هنا أن هذه الصواريخ يمكن إطلاقها من مواقع في بحر بارنتس أو تحت الجليد القطبي، لتصل إلى لندن في غضون دقائق، دون أن توفر أنظمة الإنذار المبكر وقتًا كافيًا للرد.

طوربيد" بوسايدون" النووي بدون طيارإلى جانب الصواريخ، تعمل روسيا على تطوير طوربيد" بوسايدون" (Poseidon) – وهو مركبة تحت مائية بدون طيار تعمل بمفاعل نووي، ويمكنها حمل رأس نووي حراري بقدرة تصل إلى ميغاطنين.

ووفقا للتقارير الأخيرة، فإن هذه الطوربيدات مصممة لضرب المدن الساحلية أو القواعد البحرية، بل ويمكنها التسبب في أمواج تسونامي إشعاعية.

غواصات النووي الروسية – لعبة القط والفأر تحت الجليدوقالت صحيفة الكورنيستا الإسبانية فى تقرير مفصل من داخل القيادة المشتركة لحلف الناتو في شمال النرويج، إن الغواصات الروسية الحديثة من فئة" بوري-أيه" (Borei-A) أصبحت" أكثر تعقيدًا من الناحية التكنولوجية وأكثر صعوبة في التتبع".

واعترف اللواء البحري روني أندرسن، قائد القيادة المشتركة في ريتان بالنرويج، بصعوبة المهمة قائلاً: " نحن نتعقبهم 24 ساعة يوميًا، 365 يومًا في السنة.

نحن لا نفقدهم.

وعندما أقول نحن، أعني الناتو.

البريطانيون والأمريكيون والفرنسيون والألمان خائفون من عدم معرفة مكان هذه الغواصات النووية إذا تمكنت من الخروج والاختباء".

أما صحيفة لابانجورديا الإسبانية فقد ركزت على جزيرة سفالبارد (Svalbard) – المنطقة التي تضم" قبو نهاية العالم" للبذور.

قرب هذه الجزيرة من الممرات البحرية الروسية وكابلات الاتصالات تحت الماء يجعلها موقعًا حيويًا في أي صراع مستقبلي.

روسيا تمتلك مستوطنة تعدين فيها (بارنتسبورج)، وهناك حديث عن إعادة تسمية الجزر إلى" جزر بومور" لتعزيز الروابط التاريخية.

ماذا عن الناتو؟ استعداد للحربفي مواجهة هذا التصعيد، كثف حلف الناتو من مناوراته العسكرية.

في مارس 2026، أجرى الحلف مناورات" Cold Response 26" في النرويج، والتي وُصفت بأنها أكبر تدريبات عسكرية في المنطقة منذ نهاية الحرب الباردة.

وقال العقيد هانز مارتن ستيرو من القوات الجوية النرويجية قائلاً: " يجب أن نكون مستعدين للحرب".

القاعدة الجوية الملكية" لوسيموث" في اسكتلندا أصبحت خط الدفاع الأول، حيث تتمركز طائرات" بوسايدون" المضادة للغواصات، والتي تقوم بدوريات لرصد الغواصات الروسية وهي تغادر المياه الإقليمية الروسية.

وكشف الرئيس بوتين كشف عن خطة لتحديث الأسطول الروسي بـ 100 مليار دولار على مدى 10 سنوات، مع التركيز على تطوير الجيل الخامس من الغواصات.

الهدف المعلن هو" ضمان أمن روسيا في جميع مناطق المحيط العالمي"، والاستفادة من فتح الممرات البحرية الشمالية بسبب ذوبان الجليد.

ومع ذلك، يحلل الخبراء أن التصعيد في القطب الشمالي قد يكون جزءًا من خطة روسية أوسع لاختبار وحدة الناتو.

مع خسائر روسيا الفادحة في أوكرانيا (حوالي 35 ألف جندي شهريًا)، قد يحتاج بوتين إلى" تصعيد خارجي" لتبرير تعبئة جديدة داخل روسيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك