أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو التحول للطاقة الخضراء، مشيراً إلى وجود خطة استراتيجية لتحفيز المواطنين والقطاع الصناعي للاعتماد على الطاقة المتجددة وتقليل استهلاك الكهرباء المولدة من الوقود الأحفوري.
توطين الصناعة المحلية وتقليل الاستيرادأوضح جمال القليوبي في مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن هناك تعاوناً وثيقاً بين وزارتي الكهرباء والصناعة، وبمشاركة المصانع الحربية والهيئة العربية للتصنيع، لزيادة وتيرة التصنيع المحلي لمكونات الخلايا الشمسية.
وأشار جمال القليوبي إلى أن هذا التوجه يهدف إلى تصنيع الرقائق والزجاج والوصلات والكابلات محلياً، وصولاً إلى بطاريات التخزين، مما يقلل من فاتورة الاستيراد ويوفر العملة الصعبة ويدعم الميزان التجاري المصري.
حوافز استثمارية للمواطنين والمصانعأشار جمال القليوبي إلى أن الحكومة تعلن عن حوافز جديدة لتسهيل اقتناء أنظمة الطاقة الشمسية، تشمل تقديم قروض ميسرة بفوائد منخفضة، وإعفاءات جمركية وضريبية لمكونات المحطات، كما ذكر أن هناك توجهاً لتبسيط إجراءات" نظام المقاصة" لربط المحطات بالشبكة القومية، وضمان سعر عادل للكهرباء المُصدرة، مع التوسع في تركيب العدادات الذكية لضمان دقة القياس.
وشدد الدكتور جمال القليوبي، على أن التحول للطاقة الخضراء لم يعد" رفاهية"، بل ضرورة لحماية تنافسية الصادرات المصرية، خاصة في قطاعات الحديد والصلب، الأسمدة، الأسمنت، والألومنيوم.
وأوضح جمال القليوبي أن الاعتماد على الطاقة الشمسية يقلل من" البصمة الكربونية" للمنتجات المصرية، مما يحميها من ضرائب الكربون التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، ويفتح آفاقاً أوسع للمنتج المصري في الأسواق العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك