نظّمت جمعية الأطباء البحرينية، مساء الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026، بمقرها في الجفير، فعالية وطنية لتوقيع وثيقة الولاء والانتماء المرفوعة إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم، في مشهد وطني جامع عبّر فيه أطباء البحرين عن صادق ولائهم واعتزازهم بقيادة جلالته الحكيمة.
وشهدت الفعالية حضوراً واسعاً لمئات الأطباء من مختلف الانتماءات المهنية والمؤسسية، شمل الأطباء المتدربين والمقيمين والاستشاريين وكبار القامات الطبية، إضافة إلى عدد من الوزراء السابقين من الأطباء، ومنتسبي القطاعات الصحية الحكومية والخاصة والمدنية والعسكرية، إلى جانب أطباء من مختلف الجنسيات العاملين في مملكة البحرين.
وأكدت الجمعية أن هذا الحضور الكبير يعكس موقفاً موحداً للأسرة الطبية في البحرين، ويجسد التفاف الأطباء خلف القيادة الرشيدة، وإيمانهم بأن الولاء والانتماء والحفاظ على الوحدة الوطنية تمثل ركائز أساسية لصون أمن الوطن واستقراره ومكتسباته.
وقال رئيس جمعية الأطباء البحرينية، الدكتور عامر الدرازي: إن مشاركة هذا العدد الكبير من الأطباء من مختلف القطاعات والتخصصات تمثل رسالة وطنية صادقة تؤكد وقوف الأسرة الطبية صفاً واحداً خلف جلالة الملك، وتجديد العهد والولاء، مشيراً إلى أن خدمة الإنسان والوطن لا تنفصل عن قيم الوفاء والانتماء والمسؤولية الوطنية.
ونظراً الى الإقبال الواسع من الأطباء ومنتسبي القطاع الصحي، أعلنت الجمعية تمديد فترة التوقيع في مقرها بالجفير حتى يوم الأحد المقبل، وفق المواعيد التالية: * الخميس 4 يونيو 2026: من الساعة 8 صباحاً حتى 7 مساءً * السبت 6 يونيو 2026: من الساعة 8 صباحاً حتى 3 عصراً * الأحد 7 يونيو 2026: من الساعة 8 صباحاً حتى 7 مساءً ودعت الجمعية جميع منتسبيها وكل أطباء البحرين، من المواطنين والمقيمين ومن مختلف الجنسيات، إلى المشاركة في هذه المبادرة الوطنية، تأكيداً لما يجمع الأسرة الطبية في البحرين من ولاء راسخ وانتماء صادق وحرص على وحدة الصف الوطني خلف القيادة.
وأكد رئيس الجمعية أن مبادرة توقيع وثيقة الولاء والانتماء ليست مجرد فعالية بروتوكولية أو نشاطاً عابراً، بل هي موقف وطني صادق ورسالة وفاء إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مشدداً على أن أطباء البحرين على العهد باقون، وللقيادة الحكيمة أوفياء، وللوطن مخلصون.
وأضاف أن البحرين علمت أبناءها، بقيادة جلالة الملك، أن الوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل أمانة في الأعناق ونعمة يجب صونها، وأن الأمن والاستقرار يمثلان الأساس الذي تقوم عليه الحياة الكريمة، وتزدهر في ظله التنمية وتتقدم مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القطاع الصحي.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك