قال الإعلامي عمرو أديب، إن قضية صبري نخنوخ يجب أن تُحسم وفق القانون وحده، مؤكدًا أن العدالة لا يمكن أن تُبنى على السمعة أو الانطباعات المسبقة، بل على الوقائع والأدلة التى تحددها النيابة العامة.
وأضاف أديب، خلال برنامجه" الحكاية" المذاع عبر فضائية" إم بي سي مصر"، أن الواقعة الأخيرة المرتبطة بمعرض السيارات والفيلا التى تقدر قيمتها بعشرات الملايين يجب أن تُدرس بعناية، موضحًا أن السؤال الأساسى هو: هل ارتكب نخنوخ جريمة فى هذه الواقعة تحديدًا؟ فإذا ثبت خطؤه يجب أن يُعاقب، وإذا لم يثبت فلا يجوز إدانته استنادًا إلى سابقة أعماله أو سمعته.
وأشار إلى أن المصريين انقسموا فى ردودهم، فهناك من يرى أن القانون غائب وأن الأمور" مطبوخة"، بينما هناك من يطالب بتطبيق العدالة الكاملة دون استثناء، مؤكدًا أن هذا الانقسام يعكس الحاجة إلى وضوح فى الإجراءات القضائية.
وتابع: " لو نخنوخ هدد أو أمر رجاله بالاعتداء على المحامى أو صاحب المعرض يبقى غلطان، ولو لم يفعل فهو بريء من هذه الواقعة"، مشددًا على أن الحكم يجب أن يصدر بناءً على ما تقرره النيابة العامة لا على ما يتداوله الناس.
وشدد عمرو أديب على أن الداخلية تعاملت مع الواقعة مثل أي مواطن في مصر، مؤكدًا أن فكرة الاستثناء غير مقبولة، وأن القانون يجب أن يُطبق على الجميع بلا تمييز، سواء كان نخنوخ أو أي شخص آخر، معقبًا: " السمعة ليست معيارًا للحكم على الناس".
وأكد الإعلامي أن العدالة هي الضمانة الوحيدة لاستقرار المجتمع، مشيرًا إلى أن المصريين يجب أن يقرروا هل يريدون دولة تُحكم بالقانون أم بالسمعة، وأن الخيار الصحيح هو الالتزام بالقانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء.
واقعة شراء السيارة.
التحقيق في بلاغ جديد ضد صبري نخنوخ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك