قالت الباحثة السياسية جينجر تشابمان، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يمتلك في 26 فبراير، فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق مع إيران يفوق في جودته اتفاق عام 2015، إلا أن التطورات اللاحقة والتصعيد الإسرائيلي أدّيا إلى تعقيد مسار المفاوضات.
أمريكا كانت تعلم باحتمال تنفيذ إسرائيل ضربات على إيرانوأضافت «تشابمان»، خلال مداخلة عبر الإنترنت على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الإدارة الأمريكية كانت على علم باحتمال تنفيذ إسرائيل ضربات ضد إيران، الأمر الذي دفع واشنطن إلى إعادة حساباتها السياسية والعسكرية.
ترامب بات أكثر اقتناعًا بضرورة المضي بالمفاوضاتوأشارت إلى أن ترامب ظل على تواصل مستمر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو ما انعكس على مسار المفاوضات وفرص التوصل إلى اتفاق جديد، موضحة أن ترامب بات أكثر اقتناعًا بضرورة المضي في مفاوضات جادة، مستعينًا بجهود ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين يحظيان بثقته رغم عدم شغلهما مناصب رسمية داخل الإدارة الأمريكية.
ولفتت إلى أن إيران لوّحت بالانسحاب من المفاوضات ومن اتفاقية عدم الانتشار النووي في حال تصاعد التوترات، معتبرة أن مثل هذا السيناريو سيمثل إخفاقًا سياسيًا كبيرًا لترامب، خاصة إذا انتهى الأمر بتعزيز القدرات النووية الإيرانية أو بتمكن طهران من الحفاظ على نفوذها الاستراتيجي وسيطرتها على مضيق هرمز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك