يتساءل أغلب الزائرين للمتاحف الأثرية عن وجود عدد كبير من التماثيل والقطع الأثرية فقدت أنفها، مما يدفع الكثير من الزوار إلى التساؤل: هل حدث ذلك بفعل الزمن فقط؟أسباب فقد الأنف في أغلب القطع الأثرية المعروضة بالمتاحفوأكدت مصادر مطلعة بوزارة السياحة والآثار، أنه لا توجد إجابة واحدة تنطبق على جميع الحالات، فبعض التماثيل تعرضت للتلف نتيجة عوامل طبيعية مثل التعرية أو الحوادث التي وقعت عبر آلاف السنين؛ خاصة وأن منطقة الأنف في التماثيل تكون من أضعف المناطق ومعرضة للكسر بسهولة.
وأضافت المصادر أنه في بعض الحالات الأخرى تعرضت هذه الأنوف للكسر عمدًا فقد اعتقد المصري القديم أن التمثال يمكن أن يكون مقرا لروح صاحبه أو وسيلة تمكنه من تلقي القرابين في العالم الآخر، لذلك كان تحطيم الأنف ينظر إليه أحيانًا على أنه وسيلة رمزية لإيقاف قدرة التمثال على أداء وظيفته الشعائرية.
تشوية التماثيل في بعض فترات الاضطرابات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك