روسيا اليوم - مشاهد متداولة لاعتراض أهداف جوية في أجواء الكويت روسيا اليوم - صورة ساخرة لنتنياهو تظهر على صواريخ في لقطات جديدة للحرس الثوري الإإيراني العربي الجديد - لبنان يطلق مشروع تشغيل مطار القليعات... ورحلات إلى إسطنبول ودبي يني شفق العربية - سوريا.. القبض على عنصر من النظام السابق بتهمة ارتكاب انتهاكات BBC عربي - لبنان يعلن مقتل ثلاثة جنود في هجوم إسرائيلي استهدف سيارة العربية نت - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة قناه الحدث - مجلس التعاون: استمرار الإرهاب الإيراني دليل على رغبة طهران في زعزعة استقرار المنطقة وكالة شينخوا الصينية - هونغ كونغ الصينية وأوزبكستان تعتزمان تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية فرانس 24 - مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته ايفانكا ترامب العربي الجديد - الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026
عامة

السودان للجميع..حوار بلا شروط

سودانايل الإلكترونية
1

كلما دُعينا إلى الحوار، لا يجب أن نجلس في انتظار الآخرين؛ بل يقع على عاتقنا أن نجعل هذا الحوار يشمل الجميع. ما دمنا شركاء في المواطنة المتساوية، فإنّ المؤتمر الوطني، وقوى الصمود. . الخ، وسائر القوى ال...

ملخص مرصد
دعا سياسي سوداني إلى حوار شامل بلا شروط مسبقة بين جميع القوى السياسية في السودان، مؤكداً أن الإقصاء يولد أزمات جديدة. شدد على ضرورة ترك القضاء يحقق العدالة بعيداً عن قوانين العزل السياسي، وترك الشعب يختار قادته في استحقاقات قادمة. حث على استقلالية القرار الوطني وتجنب التدخل الخارجي المفروض.
  • دعوة لحوار سوداني شامل بين جميع القوى السياسية دون شروط مسبقة
  • ترك القضاء يحقق العدالة بعيداً عن قانون العزل السياسي بحسب المتحدث
  • حث على استقلالية القرار الوطني وتجنب التدخل الخارجي المفروض
من: سياسي سوداني (غير محدد) أين: السودان

كلما دُعينا إلى الحوار، لا يجب أن نجلس في انتظار الآخرين؛ بل يقع على عاتقنا أن نجعل هذا الحوار يشمل الجميع.

ما دمنا شركاء في المواطنة المتساوية، فإنّ المؤتمر الوطني، وقوى الصمود.

الخ، وسائر القوى السياسية في ربوع السودان جميعها مدعوّة لطرح رؤاها.

فالإقصاء لا يُبنى عليه حوار حقيقي، بل يولّد حواراً أصمّ لا يؤسّس لانتقال ديمقراطي، ولا يضمن وقف النزاع أو الحرب مستقبلاً.

أرى أنّ من مصلحة الوطن أن نتخلّى عن العقلية القديمة، وأن نضع الوطن فوق أيّ مبدأ فكري أو أيديولوجي، ونمنح الحوار فرصة لإنتاج أفكار جديدة.

إنّ إلغاء الآخر لا يُقدّم حلولاً، بل يُحدث أزمات جديدة، ويدفع كلّ طرف إلى ابتكار وسائل جديدة لإثبات وجوده.

علينا أن نصوغ تجربة سودانية خالصة، من دون تدخل أيّ طرف دولي أو إقليمي، لضمان استقلالية القرار الوطني.

نعم، هناك مكونات أصابتها مآسٍ سياسية، وارتُكبت في حقّ الشعب فظائع وجرائم، لكن لنترك للقضاء الفصل فيها، ليحقق العدالة بعيداً عن قانون “العزل السياسي”.

لذا، أدعو إلى مناهج جديدة لمعالجة الوضع المتوتر في السودان، في هويته وسياسته، وأن يتقبّل الجميع أنّ المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات، وأنّ حرية الانتماء والفكر قيمة غالية.

الأهمّ أن نتوصّل معاً إلى حلول دائمة، وأن نُهيّئ المشهد السياسي على نهج السلوك الديمقراطي، وأن نترك للشعب خيار اختبار من يدير شؤونه في أيّ استحقاق قادم، كالانتخابات.

إنّ الأزمة الحالية هي ثمرة سياسات الإقصاء، والظلم الاجتماعي والثقافي، وغياب رؤية شاملة تدرك أنّ الوطن ملك للجميع: مواطنين، وأحزاباً يمينية ويسارية ووسطية، والأهمّ هو الإيمان بقيمة الوطن واستقلال قراره.

وإذا ما تمعّنا في تراثنا السوداني، وجدنا قيمة “النقيع”، حيث كانت الأحزاب والقبائل تجتمع على مائدة واحدة لحلّ الخلافات بلا شروط مسبقة، وفيها يكون الحوار “بلا ولي” (أي بلا وصاية).

ويُضرب المثل بـ “السلم الأهلي” في مناطق كردفان ودارفور، حيث كانت المجالس القبلية ترفض إقصاء أيّ طرف وتؤمن بأنّ “الكلم الطيب يفتح مغالق القلوب”.

وعلى الصعيد العالمي، نستلهم من تجربة “الأغورا” (الساحة العامة) في أثينا القديمة، حيث كان المواطنون يتناقشون دون شروط ويبحثون عن حلول مشتركة، وكذلك نموذج “المصالحة الوطنية” في جنوب أفريقيا بعد الفصل العنصري، التي رفضت الإقصاء وأسّست لانتقال ديمقراطي عبر حوار شامل بلا شروط مسبقة، مع ترك العدالة للقضاء لا للعزل السياسي الانتقامي.

ويبقى شرط أساسي لنجاح هذا الحوار أن يكون الدور الإقليمي والدولي مسهّلاً وليس مُملّياً للشروط، بحيث لا يحدّد الأطراف ولا يفرض عقوبات مسبقة، بل يفتح المجال للسودانيين لرسم مستقبلهم.

وكما ورد في مبادئ الاتحاد الأفريقي “حلّ المشاكل الأفريقية بأيادٍ أفريقية”، مع احترام السيادة الوطنية.

أيّ دعم خارجي يجب أن يلتزم بتوفير المناخ الملائم للحوار، لا بالتصرّف نيابة عن السودانيين في تقرير من يُحاور ومن يُقصى.

إنّ طريق الخروج من الأزمة الراهنة يبدأ من إيمان راسخ بأنّ هذا الوطن يتسع للجميع، وأنّ الحوار بلا شروط هو وحده الكفيل ببناء سودان جديد يعمّه السلام والكرامة والعدالة للجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك