تواصل التصعيد العسكري في جنوب لبنان وسط غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق متعددة على امتداد الجبهة الجنوبية، في تطور يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات.
إسرائيل تستهدف آلية للجيش اللبنانيووفقا لتقرير عرضته فضائية “العربية”، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية آلية عسكرية للجيش اللبناني على طريق الخردلي – النبطية، ما أدى إلى مقتل العميد وسام صبرا وجندي كان برفقته.
ووفق ما أفاد مراسل العربية، الغارة تأتي في سياق استمرار الضربات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني وتصاعد التوتر الميداني.
بدوره، أعلن الجيش اللبناني في بيان أن" عدداً من العسكريين بينهم ضابط" قُتلوا في الغارة التي وصفها بأنها" عدوانية همجية"، مؤكداً أن الاعتداءات الإسرائيلية تتواصل ضد لبنان وشعبه.
هذا التطور يبرز خطورة التصعيد على الحدود الجنوبية، حيث تتعرض مواقع مدنية وعسكرية للاستهداف المتكرر.
لبنان: استشهاد عميد في الجيش وسائقهشن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم (السبت) سلسلة غارات جوية استهدفت عدداً من المناطق في جنوب لبنان، مما أسفر عن استشهاد ضابط برتبة عميد في الجيش اللبناني وسائقه إثر غارة استهدفت سيارتهما على طريق الخردلي – الجرمق.
كما شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي غارة على بلدة الزرارية، فيما استهدفت مسيّرة اسرائيلية منطقة الخلة في بلدة جويا بقضاء صور.
وتزامنت هذه الاعتداءات مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي في أجواء الجنوب، وسط حالة من الترقب بين الأهالي.
ووسعت إسرائيل نطاق غاراتها لتشمل البقاع الغربي ومنطقة جزين، حيث شن الطيران الحربي للاحتلال غارتين استهدفتا حسينية بلدة سحمر ومقر الكشاف من دون تسجيل إصابات، قبل أن يعاود استهداف وادي جرنايا في منطقة جزين بغارة أخرى.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر الميداني على الجبهة الجنوبية وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات.
واستشهد ما لا يقل عن 21 شخصاً في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان يوم الجمعة، وفقاً لإحصاءات شبكة CNN التي استندت إلى حصيلة الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن العدد الإجمالي يشمل عضواً في المجلس البلدي في صيدا، وطفلين سوريين كانا يستقلان دراجة نارية مع والدهما في النبطية، ومسعفاً في بلدة زبدين المجاورة، مضيفة أن الضربة الأخيرة استهدفت سيارة إسعاف أثناء محاولتها توصيل الخبز إلى عائلة" محاصرة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك