ومع تقلبات الطقس الصيفي المفاجئة التي تشهدها قارة أمريكا الشمالية، يطرح المتابعون سؤالا هاما: " ماذا يحدث لو ضربت عاصفة رعدية أجواء المباراة؟ "، الإجابة تكمن في بروتوكول صارم معتمد رسميا من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لحماية عناصر اللعبة.
آلية إيقاف المباراة ومهلة الـ 30 دقيقة الأولىحسب البروتوكول الرسمي المعتمد من الفيفا، فإنه في حال تطور الطقس وظهور عاصفة رعدية تهدد سلامة المتواجدين في الملعب، سيقوم حكم اللقاء بإيقاف مباراة مصر والبرازيل فورا، وتوجيه اللاعبين للاحتماء بغرف الملابس.
وينص النظام على الانتظار لمدة 30 دقيقة كاملة؛ فإذا مرت هذه الفترة بسلام دون تسجيل أو رصد أي ضربة برق جديدة في محيط الاستاد، يعود الفراعنة وراقصو السامبا إلى المستطيل الأخضر لاستئناف اللعب طبيعيا.
ماذا لو تكررت ضربات البرق أثناء فترة الانتظار؟أما السيناريو الأكثر تعقيدا والذي يحسب الفيفا حسابه بدقة، هو تجدد الصواعق؛ حيث إنه إذا حدثت أي ضربة برق جديدة خلال مهلة الانتظار، يتم إلغاء الوقت المنقضي فورا وإعادة احتساب 30 دقيقة انتظار جديدة من نقطة الصفر.
وتتكرر هذه العملية التلقائية في كل مرة تسجل فيها الأجهزة ضربة برق جديدة، مما يعني أن المباراة لن تعود للدوران إلا بعد تأمين الأجواء تماما والتأكد من زوال الخطر الرعدي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك