العربي الجديد - 10 أسهم أحرقت 4.4 ملايين دولار من محفظة ترامب. فرانس 24 - د. هدى النعيمي : "رواية ختم خزعل تسلط الضوء على حكاية وطن اختفى بالكامل من الخريطة العربية" فرانس 24 - رحيل برناديت شيراك.. صاحبة التأثير السياسي والشعبية الواسعة في فرنسا وكالة الأناضول - قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط تصعيد إسرائيلي وجهود وساطة العربي الجديد - ترامب يواجه مقاومة من الجمهوريين مع تصاعد ضغوط الانتخابات روسيا اليوم - الأهلي المصري يوجه ضربة قوية لبعض نجوم الفريق CNN بالعربية - هذا ما فعله جمهور منتخب تونس مع اللاعبين بعد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا قناة الغد - «دافوس بوتين» تحت النار.. مسيرات أوكرانيا تضرب سان بطرسبرغ قناة الجزيرة مباشر - إصابات بين فلسطينيين إثر هجوم مستوطنين على بلدة حوارة جنوبي نابلس قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السادسة مساءً من القاهرة الإخبارية
عامة

سوريا تشرع بتحويل مفاعلها النووي من عالي التخصيب إلى المنخفض

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 3 ساعات
1

شاركت هيئة الطاقة الذرية السورية في اجتماعات تقنية بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، ناقشت خلالها الترتيبات الخاصة باستبدال وقود مفاعل البحوث السوري المصغر “منسر” (MNSR) عالي التخصيب بوقود ...

ملخص مرصد
أكدت سوريا التزامها بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية من خلال بدء تحويل مفاعلها البحثي "منسر" من وقود عالي التخصيب إلى منخفض، في اجتماع تقني بفيينا ضم خبراء من عدة دول. وجاءت الخطوة لزيادة النشاط البحثي وتدريب الكوادر المحلية، وفق تصريح لرئيس هيئة الطاقة الذرية السورية مضر العكلة. ويهدف المشروع إلى تحسين سلامة المفاعل وضمان استمراريته بعد عقود من التحديات الفنية.
  • سوريا تبدأ تحويل مفاعل "منسر" النووي من عالي إلى منخفض التخصيب في فيينا
  • الهيئة الذرية السورية: خطوة تأكيد الالتزام بمعاهدة عدم الانتشار النووي
  • المفاعل يواجه صعوبات منذ 2006 بسبب نقص الوقود العالي التخصيب
من: هيئة الطاقة الذرية السورية، مضر العكلة (بحسب تصريحاته)، خبراء دوليون أين: مركز دير الحجر للأبحاث النووية قرب دمشق، فيينا

شاركت هيئة الطاقة الذرية السورية في اجتماعات تقنية بمقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، ناقشت خلالها الترتيبات الخاصة باستبدال وقود مفاعل البحوث السوري المصغر “منسر” (MNSR) عالي التخصيب بوقود منخفض التخصيب، حيث حضر الاجتماع وفد سوري إلى جانب فرق فنية من كندا والولايات المتحدة وعدة دول أخرى، وجرى بحث الجوانب الفنية والإجرائية لعملية استبدال قلب المفاعل.

وأكد رئيس الهيئة مضر العكلة أن هذه الخطوة تأتي تأكيداً على الالتزام الكامل لسوريا بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وتهدف إلى تنشيط العمل والنشاط البحثي والعلمي داخل منشأة المفاعل، مع فتح آفاق لتدريب الكوادر الوطنية الشابة بالتعاون مع الوكالة الدولية، وفق وكالة سانا.

مفاعل “منسر”: إرث علمي يواجه تحدياتمفاعل “منسر” (Miniature Neutron Source Reactor) هو مفاعل أبحاث صغير من نوع المصدر النيوتروني المصغر، صُنع في الصين ودخل الخدمة عام 1996 في مركز دير الحجر للأبحاث النووية قرب دمشق؛ تبلغ قدرته 30 كيلوواط فقط (صغير جداً مقارنة بمحطات الطاقة)، ويستخدم وقود اليورانيوم عالي التخصيب (HEU) بنسبة 89.

87% يورانيوم-235، ونظام تبريد بالحمل الطبيعي، وهو مصمم ليكون آمناً وسهل التشغيل.

واستخداماته الرئيسية هي تحليل القياسات النيوترونية (NAA) لتحليل العناصر الكيميائية في العينات (جيولوجية، بيئية، أثرية)، وإنتاج النظائر المشعة للاستخدامات الطبية (علاج الأورام) والصناعية، وتدريب الكوادر العلمية والفنية.

يقول فيزيائي سوري – فضل عدم الكشف عن اسمه – لقناة حلب اليوم، إن المفاعل واجه صعوبات منذ عام 2006، وهي فترة “دورة الوقود” الخاصة به (كل 10 سنوات)، حيث استنفد اليورانيوم المخصب البالغ وزنه حوالي 1 كيلوغرام منذ ذلك الحين، ولم يتمكن النظام البائد من تأمين الكمية المطلوبة لتعويض الفاقد حوالي ثلث الكمية في البداية، بسبب ضغوط أمريكية حالت دون تزويد الصين أو روسيا أو أي دولة أخرى بالوقود.

ولجأ العاملون إلى تقنية “التصفيح” أي إحاطة قلب المفاعل بطبقات عاكسة للنيوترونات لإطالة عمر الوقود، وهي حلول مؤقتة أدت إلى استمرار انخفاض مستوى التخصيب مع الوقت، وتراجع عمله.

الاجتماع الحالي في فيينا، بمشاركة خبراء من الولايات المتحدة وكندا ودول أخرى، يمثل انفراجة حقيقية، فالتحول من اليورانيوم عالي التخصيب (90%) إلى يورانيوم منخفض التخصيب (أقل من 20%) يقلل بشكل كبير من مخاطر الانتشار النووي لأنه لا يمكن استخدامه في صنع أسلحة، ويجعل المفاعل متوافقاً مع معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأهداف مؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار.

وتظهر حسابات الوكالة الدولية التي أجريت منذ سنوات أنه يمكن استخدام وقود UO2 بنسبة تخصيب 12% أو 20%، مع تعديلات بسيطة في قلب المفاعل عبر إضافة 2-4 قضبان وقود إضافية، ورفع القدرة إلى 33 كيلوواط لتعويض النقص في الفيض النيوتروني البالغ قدره حوالي 10%.

وقد تمت دراسة المعاملات الحرارية والمائية والتفاعلية في المفاعل، وتبين أن هامش الإغلاق الآمن يظل سالباً ومقبولاً.

العكلة أكد أن هذه الخطوة “تأكيداً على الالتزام الكامل لسوريا بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”، وهذا يرد على الشكوك الغربية السابقة حول برنامج سوريا النووي، كما أنه يمهد الطريق لرفع العقوبات المتبقية عن هيئة الطاقة الذرية السورية، وفتح آفاق التعاون مع الوكالة الدولية والدول الغربية.

وتؤمن هذه الخطوة إزالة أي اعتراضات غربية، كما تظهر سوريا كدولة متعاونة مع الوكالة الدولية وتلتزم بالمعاهدات، مما يحسن صورتها دولياً، ومن شأن ذلك أن يدعم أيضا استمرار عمل المفاعل لأعوام قادمة بعد أن كان مهدداً بالتوقف، وتدريب أجيال جديدة من الفيزيائيين والمهندسين النوويين، وإنتاج النظائر المشعة للاستخدام الطبي وعلاج السرطان والاستخدام الصناعي والزراعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك