يني شفق العربية - سوريا.. القبض على متهم بجرائم حرب خلال النظام المخلوع العربي الجديد - العراق ينفي دفع رسوم مقابل مرور ناقلة نفط في مضيق هرمز Euronews عــربي - في ظل الحرب والمخاوف على مطار بيروت.. لبنان يدشّن مطاره الثاني في شمال البلاد يني شفق العربية - فيدان: علاقات تركيا وبنغلاديش تقوم على الأخوة لا المصالح فقط التلفزيون العربي - التوتر يتصاعد بين واشنطن وطهران.. تصعيد إسرائيلي في لبنان وغزة يني شفق العربية - يوم البيئة العالمي: كارثة صحية تهدد غزة مع تراكم 370 ألف متر مكعب من النفايات الجزيرة نت - إغلاق هرمز يكشف حدود أوبك بلس في سوق النفط العربية نت - حملة لحماية الثعابين تقسم الجزائريين وكالة الأناضول - الرئيس أردوغان يدعو الشركات الدولية للاستثمار في تركيا قناة العالم الإيرانية - فلاوة البقاعية..حين يتحوّل الركام إلى شهادة صمود وتحدّي!
عامة

لحظة أميركية متغيرة.. هل يلتقطها العقل العربي؟

العربية نت
العربية نت منذ 5 ساعات
1

ثمة تطور لافت في قرار النواب الأميركي بإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، يترك أصداء مباشرة على جبهات المنطقة، سواء في الخليج أو في الحرب الإسرائيلية على لبنان، وبالرغم من أن القرار تم تمريره بأغلبية ض...

ملخص مرصد
أقر النواب الأميركيون قراراً بإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، بقرار ضيق، وسط تخوف الحزبين من حرب إقليمية. ورغم دعم الحزبين لإسرائيل، إلا أن أوساطاً شبابية تنتقدها، واستغل ترامب ذلك لتعزيز شعبيته. ويطالب الكاتب الدول العربية بالاستفادة من هذا التحول لخدمة القضية الفلسطينية ودعم قيام الدولة الفلسطينية.
  • النواب الأميركيون يقرون قرار إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران بأغلبية ضئيلة
  • ترامب يستغل انتقاد الشباب لإسرائيل لتعزيز شعبيته بعد تسريب مكالمة مع نتنياهو
  • الكاتب يحث الدول العربية على استغلال التغيير الأميركي لدعم الدولة الفلسطينية
من: النواب الأميركيون، ترامب، الديمقراطيون، الجمهوريون، نتنياهو أين: الولايات المتحدة، الشرق الأوسط (غزة، لبنان، الخليج)

ثمة تطور لافت في قرار النواب الأميركي بإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، يترك أصداء مباشرة على جبهات المنطقة، سواء في الخليج أو في الحرب الإسرائيلية على لبنان، وبالرغم من أن القرار تم تمريره بأغلبية ضئيلة، فإنني أشير إلى انضمام جمهوريين للأغلبية الديمقراطية، بما يعني تخوف الحزبين من كلفة الحرب وانزلاقها إلى صراع إقليمي شامل.

وبالرغم من تدني شعبية ترامب، فإن الديمقراطيين في أزمة حقيقية، وكلا الحزبين يعانيان عدم فهم الشارع الأميركي؛ فالسياسة الراهنة كشفت عورات شديدة للديمقراطية ونزوعها للشعبوية، والحزبان في حاجة لإعادة دراسة الشارع، حيث كانت هزيمة الديمقراطيين وعودة ترامب ضربة ثقيلة لم يشفوا منها بعد.

ولعل قراءة خاطفة في تقرير الحزب الديمقراطي عن أسباب هزيمته في انتخابات 2024، تكشف الضعف الكبير للديمقراطيين وانكشافهم، وكيف استطاع ترامب السيطرة على الجمهوريين والمؤسسات بسهولة، وسط وصف النخب ديمقراطيتهم بالهشاشة لسقوطها فريسة للحكم التسلطي.

ما يهمنا هو قضايانا؛ من غزة إلى لبنان والخليج وإيران، حيث ما زال الحزبان في حالة دعم لإسرائيل أكبر مما نتخيل، ورغم ذلك تشهد الأوساط الطلابية والشبابية نزوعاً لنقد إسرائيل، وهي رغبة انتهزها ترامب لتعزيز شعبيته بتسريب مكالمته مع نتنياهو، والتي عززت المفاوضات المباشرة وأوقفت عدواناً ضخماً استهدف الضاحية الجنوبية في لبنان.

هناك تحرك من الجامعات الأميركية المرتبطة بإسرائيل في الشرق الاوسط، ودراسات جديدة سوف تظهر، وعلى الدول العربية انتهاز هذا التطور لتعظيم المصالح الفلسطينية وضرورة قيام دولتهم، فالخلافات الحادة التي أحدثتها الرعونة الإسرائيلية تدعونا لسرعة الالتفاف حول هذا التغير ودفعه لتحقيق مصالحنا؛ فقيام الدولة الفلسطينية يجب ألا ينتظر تغييرا دراماتيكياً أكبر في السياسة الأميركية، فما يحدث هناك يسمح بالتحرك العربي.

يظل السؤال: هل التغييرات الأميركية والأوروبية ستجد صدى في تغيير اتجاهاتنا؟ أم أن قرون الاستشعار العربية لا تستطيع التقاطها؟ لا تنتظروا تغييرات أكبر وتحركوا الآن؛ فما حدث من انقسامات وتغييرات في الحزبين هو الأكبر تاريخياً، ومن الممكن أن نبني عليه سياسة عربية جديدة تصب في مصالحنا، وتبعد شبح الحرب والاضطرابات عن الشرق الأوسط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك