أكد إيهاب الببلاوي نائب رئيس جامعة الزقازيق للدراسات العليا والبحوث، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم البحث العلمي وتشجيع المؤتمرات العلمية المتخصصة باعتبارها منصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التعاون بين الباحثين والأطباء، مشيرًا إلى أن التطور المتسارع في التخصصات الطبية الدقيقة يتطلب مواصلة التعلم والتدريب المستمر بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات العلاجية والبحثية.
جاء ذلك خلال شهوده فعاليات المؤتمر السنوي لقسم جراحة القلب والصدر بكلية الطب، والذي عُقد تحت عنوان" الجديد في جراحة القلب والصدر"، بالتعاون مع الجمعية المصرية لجراحة القلب والصدر، وتحت رعاية خالد الدرندلي رئيس الجامعة، وبإشراف محمود مصطفى طه عميد كلية الطب، وبحضور أمل عطا وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وخالد صفوت نقيب أطباء الشرقية، ووليد ندا المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة الزقازيق، وعلاء عبد الحفيظ رئيس قسم جراحة القلب والصدر ورئيس المؤتمر.
وفي السياق نفسه، أوضح محمود مصطفى طه أن الكلية تحرص على تنظيم واستضافة الفعاليات العلمية المتميزة التي تجمع الخبرات الأكاديمية والإكلينيكية من مختلف المؤسسات الطبية، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لمناقشة أحدث ما توصل إليه العلم في مجال جراحات القلب والصدر، واستعراض التجارب الناجحة والتقنيات الحديثة التي تسهم في تحسين نتائج التدخلات الجراحية وتعزيز سلامة المرضى.
وأفاد علاء عبد الحفيظ أن البرنامج العلمي للمؤتمر تم إعداده ليواكب أحدث التطورات العالمية في التخصص، ويشمل عددًا من الجلسات العلمية المتخصصة التي تتناول التقنيات الجراحية الحديثة والاتجاهات العلاجية المتقدمة، بما يحقق أقصى استفادة علمية للمشاركين ويسهم في تطوير الممارسة الإكلينيكية والبحثية في مجال جراحة القلب والصدر.
شهدت فعاليات المؤتمر جلسات علمية متخصصة ناقشت أحدث ما توصل إليه العلم في مجال جراحات القلب والصدر، والتقنيات الجراحية المتطورة، والاتجاهات الحديثة في علاج أمراض القلب المعقدة، إلى جانب استعراض عدد من الدراسات والأبحاث والتجارب الإكلينيكية المتميزة، حيث استعرضت الجلسة العلمية الأولى أحدث المستجدات في علاج حالات الشق الصدري، وتقنيات إعادة بناء الصمام ثلاثي الشرفات باستخدام الزائدة الأذينية اليمنى، والتطورات الحديثة في إعادة التوعية التاجية الهجينة، فضلًا عن مناقشة أحدث وسائل الحفاظ على عضلة القلب أثناء الجراحات القلبية، وتطبيقات تقنية التبريد العميق المصحوب بإيقاف الدورة الدموية في العمليات الجراحية المعقدة.
بينما ناقشت الجلسة العلمية الثانية عددًا من القضايا المتقدمة في جراحات القلب، شملت الإدارة الجراحية لالتهابات الصمام ثلاثي الشرفات، وأحدث المستجدات المتعلقة باستخدام تقنيات الأكسجة الغشائية خارج الجسم، والاختيارات العلاجية لمرضى إصابات الشرايين التاجية متعددة الأوعية بين الجراحة والقسطرة التداخلية، بالإضافة إلى أحدث التطبيقات الخاصة بدعم الدورة الدموية خارج الجسم بعد جراحات القلب والآفاق العلاجية الجديدة لمرضى الفشل القلبي الحاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك