العربية نت - أميركا تسرع تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض الأمن القومي قناه الحدث - جديد صادم عن سكرتيرة رانيا العباسي.. اتصال استدرجها إلى بيتها وكالة الأناضول - فيدان: الصداقة بين تركيا وبنغلاديش تتجاوز المصالح المشتركة العربية نت - جديد صادم عن سكرتيرة رانيا العباسي.. اتصال استدرجها إلى بيتها روسيا اليوم - ليتوانيا.. انهيار الائتلاف الحاكم بعد خلاف على ميدان تدريب قرب مكان حيوي من أراضي الناتو التلفزيون العربي - فيديو يُوثّق هجمات إيرانية حديثة على دول الجوار Independent عربية - إسبانيا تراهن على المجد العالمي بثقة البطل الأوروبي الجزيرة نت - أسبوع مزدحم في عالم السيارات.. طرازات جديدة تشعل سباق الكهرباء والذكاء الاصطناعي Independent عربية - الفيلم العربي القصير... طفل منبوذ لخيال جريء روسيا اليوم - الطاقة والتأشيرات.. السفير السعودي يتحدث لـRT عن انطلاقة جديدة في العلاقات مع روسيا
عامة

بعد 42 عاما من التوقف.. تعاون مصري اسباني لاكتشاف كنوز الصحراء

الجمهورية أون لاين
1

ويُعد المشروع، الذي يُنفذ لأول مرة منذ أكثر من 42 عامًا بالتعاون مع شركة “إكس كاليبر” الإسبانية، خطوة استراتيجية كبرى تستهدف بناء قاعدة معلومات متكاملة عن الثروات التعدينية والبترولية والمياه الجوفية،...

ملخص مرصد
أطلقت مصر مشروعاً جيوفيزيائياً جوياً شاملاً للصحراء بعد 42 عاماً بالتعاون مع شركة إكس كاليبر الإسبانية، بهدف استكشاف الثروات الطبيعية (بترول، معادن نادرة، مياه جوفية) بدقة عالية. يهدف المشروع إلى تقليل مخاطر الاستثمار وزيادة مساهمة التعدين في الناتج المحلي من 1% إلى 6%. أكد خبراء أن التقنية الحديثة ستحول الجغرافيا المصرية إلى قوة اقتصادية وصناعية داعمة للتنمية والأمن القومي.
  • مشروع جيوفيزيائي جوي شامل للصحراء بعد 42 عاماً بالتعاون مع شركة إكس كاليبر الإسبانية
  • الهدف: استكشاف بترول ومعادن نادرة ومياه جوفية بدقة عالية لتقليل مخاطر الاستثمار
  • تحويل الجغرافيا المصرية إلى قوة اقتصادية وصناعية داعمة للتنمية والأمن القومي
من: مصر (وزارة البترول، المساحة الجيولوجية المصرية) و شركة إكس كاليبر الإسبانية أين: الصحراء الغربية والشرقية وشبه جزيرة سيناء (مصر)

ويُعد المشروع، الذي يُنفذ لأول مرة منذ أكثر من 42 عامًا بالتعاون مع شركة “إكس كاليبر” الإسبانية، خطوة استراتيجية كبرى تستهدف بناء قاعدة معلومات متكاملة عن الثروات التعدينية والبترولية والمياه الجوفية، وتقليل مخاطر الاستكشاف، وجذب الاستثمارات العالمية إلى قطاع التعدين.

وبينما تستعد الطائرات الحديثة للانطلاق من مطار مرسى علم لمسح الصحراء المصرية بأجهزة فائقة الدقة، يؤكد خبراء الجغرافيا والجيولوجيا والتعدين.

أن ما يحدث اليوم ليس مجرد مشروع فني، بل بداية حقيقية لتحويل الجغرافيا المصرية إلى قوة اقتصادية وصناعية قادرة على دعم التنمية وتعزيز الأمن القومي وفتح أبواب جديدة لاكتشاف الذهب والمعادن النادرة وثروات باطن الأرض.

الخبير د.

عبد الفتاح صديق:الصحراء الغربيه تعوم فوق أكبر خزانات المياهقنا وسفاجا والقصير.

أكثر المناطق ثراءأكد د.

عبدالفتاح صديق عبداللاه استاذ قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية كلية الآداب جامعة عين شمس إن توجه الدولة نحو البحث الجيوفيزيقي في الصحاري المصرية يعد البوابة العلمية لاكتشاف الثروات الطبيعية مشيراً إلي أن الصحاري المصرية وتشمل الصحراء الغربية، والصحراء الشرقية وشبه جزيرة سيناء تمثل أكثر من 90% من مساحة مصر الإجمالية.

و هذه المساحات الشاسعة ليست مجرد رمال وجبال، بل هي خزانات هائلة لثروات طبيعية غير مكتشفة بالكامل.

وهنا يبرز دور علم الجيوفيزياء كأداة استراتيجية لا غنى عنها؛ فهو بمثابة" العين السينية" التي تخترق طبقات الأرض العميقة لقراءة تركيبها الجيولوجي وتحديد أماكن الثروات دون الحاجة إلى حفر عشوائي مكلف حيث تتميز الجغرافيا الجيولوجية لمصر بانقسام بنيوي فريد.

أضاف أن الصحراء الشرقية عبارة عن بيئة صخرية صلبة غنية بالمعادن، بينما الصحراء الغربية عبارة عن أحواض ترسيبية عميقة غنية بالهيدروكربونات والمياه.

هذا التباين يفرض اختياراً دقيقاً للطرق الجيوفيزيائية المناسبة لكل إقليم.

وتم خلال الفترة الماضية من خلال المساحة الجيولوجية المصرية مسح لمصر وتحديد مناطق تواجد الخامات المعدنية، وكانت هناك جهات تتبع وزارة البترول تهتم بالبترول ومشتقاتة وأماكن تواجدة بينما المياه الجوفية كانت من اهتمام شركة ريجوا وتوقف للأسف.

قال إن آخر مسح جوي شامل من هذا النوع تم إجراؤه في ثمانينيات القرن الماضي (قبل نحو 42 عاماً).

ولكن مع تطور التكنولوجيا الحديثة المستخدمة الآن والتي توفر دقة وأعماقاً أكبر بكثير لرصد ما تحت الأرض.

وهي نقطة تحول استراتيجية في إدارة الثروات الطبيعية لمصر، فالانتقال بمساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من 1% إلى 6% هو قفزة طموحة للغاية، لكنها مستندة إلى خطوات علمية مدروسة طال انتظارها.

أكد على ضرورة الاستعانة بما تم بحثه من خلال المساحة الجيولوجية المصرية التي كانت تعد من أهم مراكز البحث الجيولوجي في العالم توازي المساحة الجيولوجية الامريكية.

حيث تم التعاقد مع شركة" إكس كاليبر" الإسبانية وهي كيان يمتلك تكنولوجيات متطورة جداً في المسح الجيوفيزيائي الجوي.

هذه التقنيات تختصر عقوداً من البحث التقليدي، حيث توفر مسحاً مغناطيسياً وإشعاعياً عالي الدقة للكشف عن التراكيب الجيولوجية العميقة.

وبالتالي تقلل مخاطر الاستثمار من خلال البحث الحقيقي عن المعادن ودراسة جدواه الاقتصادية.

أشار إلي أن المسح الجيوفيزيائي يساهم في عدة جوانب استراتيجية واقتصادية أهمها تقليل المخاطر والتكاليف وتوفير دليلاً علمياً دقيقاً لأماكن تواجد الثروات قبل البدء في عمليات الحفر الاستكشافي التي تكلف ملايين الدولاراتأكد إن الصحراء الغربية تعوم فوق واحد من أكبر خزانات المياه الجوفية في العالم.

وقد استُخدمت المسوحات الكهربائية لتحديد أعماق وامتدادات هذا الخزان لدعم المشروعات الزراعية القومية (مثل الدلتا الجديدة ).

واستكشاف المياه الجوفية (خزان الحجر الرملي النوبي) وتعتمد على المسح الكهربائي للمقاومة النوعيةأوضح إنه وقع الاختيار على المنطقة بين قنا وسفاجا والقصير، التي تعد أحد أكثر المناطق ثراًء من حيث نسبة المصادر التعدينية وتمثل نحو 75٪ من الموارد التعدينية في مصر.

وتعد المنطقة غنية بالمعادن الفلزية وغير الفلزية، بما في ذلك، الحديد، النحاس، الذهب، الفضة، الجرانيت، والفوسفات، التي تدخل في صناعة العديد من الصناعات ذات القيمة الاقتصادية العالية الجودة وصناعة مواد البناء والأسمنت.

أضاف إن المثلث الذهبي يقع في ضواحي محافظة قنا بمنطقة أبو طرطور، وهي منطقة تحتوي على النسبة الأكبر من احتياطيات الفوسفات في مصر التي تقدر بنحو ملايين الأطنان من صخور الفوسفات، تأتي مصر في المرتبة السابعة على مستوى العالم من حيث احتياطات خام الفوسفات.

د.

سامي عيطه أستاذ الجيولوجيا:تواجد الاجهزه الحديثه.

يساهم في تحقيق الهدفيقول د.

سامى عيطه استاذ الجيولوجيا والتعدين إن ما يتم من المسح الجبوفيزيائى الجوى وبيانات الاستشعار كان يجب استحداثها نظرا لتغيير الامكانيات التكنولوجيه وتواجد الاجهزه الحديثه والأكثر دقه لقياسات ( الجاذبيه - المغناطيسيه - والاشعاعيه وغيرها من الطرق الجيوفبزيائيه) الصادره من المعادن والصخور ويعتبر الاستكشاف الجيوفيزيائى الجوى الخطوه الأولى فى مراحل الاستكشاف التعدينى.

وذلك للحصول على خرائط وبيانات وشواهد اوليه عن تواجد الخامات المعدنيه.

على ان يتبع ذلك مراحل الاستكشاف المختلقه مثل الاستكشاف الجيولوجى - والجيوفيزيائى الارضى - والكشف الجيوكيميائى لتحديد طبيعه وطريقه ومكونات وعناصر الخام المعدنى وامتداداته الرأسيه والافقيه وتجميع العينات الصخريه والمعدنيه واجراء الفحوص المعمليه المختلفه عليها للحصول الى الاحتياطى الجيولوجى.

يتبع ذلك دراسات ومراحل مختلفه ومتعدده لتقدير احتياطيات الخام المعدنى ودرجه ورتبه الخام وتقدير الاحتياطى التعدينى المؤكد وبدراسات الجدوى الكامله حسب الاكواد العالميه المتخصصه مثل الكود الاسترالى و الكود الامريكى وغيرهم على أن يتم تكويد دراسه الجدوى بواسطه الشركات العالميه المتخصصه فى ذلك المجال وعلى أيدى خبراء محليين وعالميين مكودين عالميا ومعترف بهم قبل الدخول فى مرحله تعدين الخام وانتاجه.

د.

عمر محمد علي استاذ الجغرافيا:خطوه مهمه لتحويل باطن الارض الى قوه اقتصاديهالدول لا تقاس فقط بموقعها على الخريطه بل بقدرتها على معرفه ما تحت أرضهاد.

عمر محمد علي أستاذ الجغرافيا البشرية كلية الآداب جامعة العاصمة.

عضو مجلس إدارة الجمعية الجغرافية المصرية يقول: المسح الجوي الجيوفيزيائي الشامل للثروات المعدنية خطوة مصرية استراتيجية لتحويل باطن الأرض إلى قوة اقتصادية وسياديةأضاف: المشروع يهدف إلى بناء قاعدة بيانات حديثة عالية الدقة عن الخامات التعدينية، وخفض مخاطر وتكاليف الاستكشاف، وطرح فرص استثمارية جديدة أمام الشركات الوطنية والعالمية.

ويمثل هذا المشروع نقلة نوعية في إدارة الدولة المصرية لثرواتها الطبيعية؛ لأنه لا يتعامل مع التعدين باعتباره نشاطًا تقليديًا محدودًا، بل باعتباره أحد أعمدة الأمن الاقتصادي، والسيادة على الموارد، وتعظيم القيمة المضافة، وتوطين الصناعة، وجذب الاستثمار، ودعم ميزان المدفوعات.

وفي إطار “معركة الوعي”، فإن أهمية هذا المشروع لا تكمن فقط في الطائرات وأجهزة القياس والخرائط، بل في الرسالة الاستراتيجية الأعمق وهي أن الدولة المصرية تتحرك بعلم، وتخطط ببيانات، وتستثمر في المعرفة قبل استخراج الثروة.

فالثروة المعدنية غير الموثقة تظل “ثروة صامتة”، أما حين تتحول إلى خرائط رقمية دقيقة وقواعد بيانات جيوفيزيائية وجيولوجية حديثة، فإنها تصبح أصلًا اقتصاديًا قابلًا للترويج والاستثمار والتصنيع والتصدير.

أكد إن المسح الجوي الجيوفيزيائي هو استخدام طائرات مجهزة بأجهزة قياس متقدمة لرصد الخصائص الفيزيائية للصخور والتراكيب الجيولوجية من الجو، مثل المغناطيسية، والإشعاعية، والكثافة، والتوصيلية الكهربائية.

هذه البيانات تساعد في تحديد المناطق الواعدة بوجود خامات معدنية مثل الذهب، النحاس، الفوسفات، المنجنيز، الحديد، العناصر الأرضية النادرة، والمواد الداخلة في الصناعات الحديثة.

أشار إلي أن أهمية المسح الجوي أنه أسرع وأشمل من المسح الأرضي التقليدي، ويغطي مساحات واسعة من الصحراء الشرقية والغربية وسيناء، ويقلل العشوائية في البحث، ويجعل قرار الاستثمار قائمًا على بيانات لا على التخمين.

أوضح إن مصر تمتلك موقعًا جيولوجيًا فريدًا بين الدرع العربي النوبي، والصحراء الشرقية، وسيناء، والصحراء الغربية، وسلاسل البحر الأحمر.

وقد أشار وزير البترول إلى أن مصر تمتلك إمكانات تعدين واعدة، وامتدادات جيولوجية مرتبطة بمناطق غنية بالمعادن في السعودية ودول الجوار، إلى جانب بنية تحتية قادرة على تحويل الموارد المعدنية إلى قيمة اقتصادية حقيقية.

أشار إلي أن الدول لا تُقاس فقط بموقعها على الخريطة، بل بقدرتها على معرفة ما تحت أرضها، وتحويله إلى قوة صناعية وتصديرية.

وكل خريطة جيولوجية حديثة هي في الحقيقة خريطة قوة اقتصادية مستقبلية.

قال إن هذا المشروع يخدم الاقتصاد المصري من عدة زوايا:- جذب الاستثمار الأجنبي والمحلي عبر توفير بيانات موثوقة تقلل مخاطر الدخول في قطاع التعدين.

- زيادة مساهمة التعدين في الناتج المحلي، خاصة أن مصر تستهدف رفع مساهمة قطاع التعدين إلى نسب أكبر ضمن خطط التنمية الاقتصادية.

- تعظيم الصادرات المعدنية، إذ أظهرت تقارير حديثة أن صادرات البترول والثروة المعدنية ساهمت في دعم إجمالي الصادرات المصرية، ومنها صادرات للثروة المعدنية بقيمة 1.

87 مليار دولار في 2025- توطين الصناعات التحويلية بدلًا من تصدير الخامات في صورتها الأولية.

- خلق فرص عمل في الاستكشاف، التعدين، النقل، المعالجة، التصنيع، والخدمات الهندسية.

خامسًا: الأبعاد الاستراتيجية والأمنية.

- الثروات المعدنية أصبحت جزءًا من الأمن القومي، خاصة مع تصاعد الطلب العالمي على المعادن المستخدمة في الطاقة المتجددة، البطاريات، الإلكترونيات، الصناعات الدفاعية، والذكاء الاصطناعي.

وبالتالي فإن امتلاك قاعدة بيانات معدنية حديثة يعني امتلاك أداة تفاوضية واقتصادية وسيادية.

د.

احمد زايد عبد الله استاذ الجغرافيا:امتلاك الدوله لقاعده بيانات حديثهيعيد صياغه مفهوم القوه الجغرافيهيري د.

أحمد زايد عبدالله أستاذ الجغرافيا الطبيعية جامعة أسيوط إن قطاع الثروات المعدنية والعلوم الجيولوجية في مصر حقق خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تتمثل في إطلاق مشروع المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل للأراضي المصرية، وهو الحدث الأول من نوعه منذ أكثر من أربعة عقود.

يمثل هذا المشروع تحولاً جذرياً في الأسلوب العلمي المتبع لاستكشاف الموارد الطبيعية، والانتقال من الطفرات الاستكشافية التقليدية إلى التخطيط القائم على السيادة المعرفية الرقمية لباطن الأرض.

ومن منظور علم الجغرافيا وعلوم الأرض، فإن هذا التعقيب العلمي يحلل أبعاد هذا المشروع ومخرجاته المتوقعة.

أشار إلي إن مصر تمتلك سجلاً جيولوجياً شديد الثراء والتنوع؛ حيث تشكلت بنيتها عبر ملايين السنين من التاريخ الجيولوجي الممتد من العصور القديمة مشيراً إلى أن القيمة العلمية للمسح الجوي تتجاي في كونه أداة استشرافية تخترق أعماق الأرض دون الحاجة إلى الحفر الأولي المكلف والمجهد جغرافياً.

تعتمد هذه التقنية على طائرات مجهزة بمستشعرات بالغة الدقة تقيس الخصائص الفيزيائية للصخور أثناء الطيران على ارتفاعات منخفضة.

ويتكامل هذا المسح عبر ثلاثة مسارات علمية؛ أولها المسح المغناطيسي الجوي الذي يحدد التشوهات في المجال المغناطيسي للأرض الناتجة عن تباين تركيز المعادن، مما يسمح برسم خرائط دقيقة للفوالق والتصدعات الجيولوجية المغطاة بالرمال.

وثانيها المسح الإشعاعي الذي يقيس نسب العناصر المشعة الطبيعية في الصخور السطحية، مما يسهم في تحديد أنواع التكوينات وبيئات التجوية.

وثالثها المسح الكهرومغناطيسي الجوي الذي يستحث تيارات كهربائية للكشف عن الموصلية في باطن الأرض، وهو أمر حاسم في تحديد أماكن تجمع الخامات المعدنية الضخمة والمياه الجوفية.

أضاف إن امتلاك الدولة لقاعدة بيانات حديثة وعالية الدقة يعيد صياغة مفهوم القوة الجغرافية؛ حيث يسهم في سد الفجوات المعرفية بالمناطق النائية وصعوبة الوصول في عمق الصحاري المصرية.

كما أن توفير هذه البيانات الدقيقة يرفع من القيمة التنافسية للدولة في مؤشرات جاذبية الاستثمار التعديني العالمية، حيث يبحث المستثمر دائماً عن بيئات استكشافية منخفضة المخاطر الجيولوجية.

وبناءً على ذلك، لم يعد علم الجغرافيا وعلوم الأرض مجرد أدوات لوصف الظواهر الطبيعية، بل أصبحت من العلوم الحيوية التي تصنع الثروة وتدعم اتخاذ القرار وتضمن التنمية المستدامة للأجيال القادمة من خلال الموازنة بين استغلال الثروات والحفاظ على النظم البيئية الحساسة.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك