قال الدكتور خالد شنيكات أستاذ العلوم السياسية من عمان، إن عجز الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التحقق من وقف تخصيب اليورانيوم في إيران يعود إلى حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية، ما يصعّب تحديد أماكن التخصيب بدقة، مضيفا أن هناك احتمالاً بوجود منشآت سرية جديدة أو توجه إيراني لإعادة تقييم عقيدته النووية بعد الضربات الأخيرة.
وأوضح خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن مطالبة إيران بالإفراج عن 50% من أموالها المجمدة، إضافة إلى طرح إدارة مشتركة لمضيق هرمز، تعكس فجوة كبيرة بين طهران وواشنطن، معتبرا أن هذه المطالب تمثل عقبة أمام أي اتفاق، خاصة مع رفض أمريكي لتغيير قواعد اللعبة أو تقديم تنازلات واسعة.
ضغوط الداخل الأمريكي واحتمالات التفاوضوأشار الخبير السياسي إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه ضغوطاً داخلية بسبب معارضة الرأي العام للحرب، إلى جانب حسابات الانتخابات المقبلة، ما يدفعها للبحث عن «صفقة سياسية» مع إيران، لكنه أكد أن التوصل إلى اتفاق شامل يظل صعباً في ظل تباين الأهداف بين الطرفين.
سيناريوهات مستقبلية للأزمةوأكد «شنيكات» أن السيناريو الأقرب هو استمرار الوضع الراهن مع حصار أمريكي وضغوط اقتصادية متواصلة، مقابل محاولات إيرانية لكسر العزلة عبر مضيق هرمز، مشيرا إلى أن أي تصعيد عسكري سيبقى محدوداً بسبب تداعياته الاقتصادية العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك